المواضيع الأخيرة
» كتاب نظريات الاتصال.مجانا
السبت أبريل 18, 2015 1:26 pm من طرف ريم الصالح

» كتاب الاتصال و فن الحوار لطلبة قسم التخرج
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:23 pm من طرف محمد العمر

» - مهارات الاتصال و فن الحوار- تحميل مجاني للكتاب
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:18 pm من طرف محمد العمر

» كتب ومواضيع مضغوطة عن الاتصال لجميع السنوات1و2و3و4 اعلام واتصال
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:28 pm من طرف asterjiji

» كتب وبحوث علمية في الاعلام و الاتصال مضغوطة zip
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:24 pm من طرف asterjiji

» كتاب هام جدا العلاقات العامة من 166صفحة
الخميس أكتوبر 09, 2014 3:36 pm من طرف kingyoucef

» كتاب سبل الإتصال...
الأحد يوليو 20, 2014 7:43 am من طرف احمد بومرزوقة

» الإتصال الخارجي في المؤسسة
الخميس يناير 09, 2014 10:43 pm من طرف salim.bensaadi.9

» نمودج عن صحيفة عمومية بطاقة تقنية اقتصاد الاعلام
الجمعة يناير 03, 2014 8:37 pm من طرف houda belle

» التشريع القانوني لالاعلام الالكتروني في الجزائر دراسة موقع الاداعة التلفزيون الصحافة و وكالة الانباء الجزائرية
الجمعة يناير 03, 2014 8:34 pm من طرف houda belle


أهمية خط دفاع الصحيفة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أهمية خط دفاع الصحيفة ؟

مُساهمة من طرف منير عواد في الثلاثاء يوليو 07, 2009 1:58 pm

أقسام التصحيح والمراجعة في الصحف بمثابة خط الدفاع؛ حيث تُوكل للمصححين مهمة مراجعة وتدقيق كل حرف وكل لفظ وكل سطر، والنظر في المعنى العام للمقالات والموضوعات التي يُراد نشرها في الصحيفة.
وقد اعتاد العاملون في الوسط الصحفي إطلاق اسم: مصحح، أو مراجع، أو مدقق على مَنْ يؤدون هذه المهمة التي صارت مهنةً للعشرات؛ بل للمئات في المؤسسات الصحفية ودور النشر المختلفة.
والمراجع أو المصحح هو العين الثاقبة، التي تقرأ ما كتبه الصحفي بعد أن انتهى من كتابة موضوعه، وقبل أن يراه جمهور القراء. فمهمة المصحح هي: أن يقوم بمراجعة بروفات النصوص المُعَدَّة للطبع؛ وتشمل هذه المهمة: التدقيق الإملائي (الهجاء)، واللُّغَوي (قواعد النحو)؛ مع الحرص على سلامة ووضوح الرسالة التي تحملها تلك النصوص.
وبالرجوع إلى معاجم اللغة للبحث عن المعنى اللُّغَوي والاصطلاحي الذي تحمله الألفاظ الثلاثة وجدنا الآتي:
o مُرَاجِع:
رَاجَعَ فلانًا في أمره مراجعةً: رَجَعَ إليه وشاوَرَه.
رَاجَعَ الكتابَ: أَعَادَ النظرَ فِيه.
المَرْجِعُ: ما يُرجَعُ إليه في علمٍ أو أَدب من عالمٍ أو كتاب(1).[1]o مُصَحِّح:

صَحَّ الشيءُ، صِحةً: بَرئ من كلِّ عَيبٍ أو رَيْبٍ.
صَحَّحَه: أَزالَ خطأَه أو عيبَه(1).[2]

يُقال: صَحَّحَ الخبرَ، وصَحَّحَ الكتابَ والحسابَ.
o مُدَقِّق:
دَقَّقَ في الشيءِ: استعملَ الدقةَ فيه.
دَقَّ الشيءُ: خَفِي معناه، فلا يفهمه إلا الأذكياءُ(2).[3]
¶ ¶ ¶

وهكذا نرى أن الألفاظ الثلاثة تعني: إعادة النظر في الموضوع، وإزالة أيِّ خطأ أو عيبٍ، والتدقيق فيما هو مكتوب. ولعل هذا يكون - من وجهة نظري - أولُ تعريفٍ علميٍّ يُوضع للعمل، الذي تضطلع به أقسام التصحيح والمراجعة في الصحف الآن؛ وهو: إعادة النظر في الموضوع، وإزالة أي خطأ أو عيبٍ فيه، والتدقيق فيما هو مكتوب.
وقد تَعارف على أن يقوم بهذه المهمة في الصحف، وفي مؤسسات الطبع والنشر أشخاصٌ دراستهم الأساسية في اللغة العربية، وخريجو بعضِ كلياتها وأقسامها مثل: كليات الآداب، وكلية اللغة العربية - جامعة الأزهر، وكلية دار العلوم. لكنَّ التجربة العملية تُثبت أن أقسام التصحيح بالصحف اتسعتْ للعديد من مُحبِّي وعارفي قواعد اللغة العربية؛ وإنْ لم يتُح لهم الحصول على مؤهِّلٍ علمي معتمَد في تخصص اللغة العربية.
ومن خلال معرفتي وعلاقاتي ببعض العاملين في هذه المؤسسات أعرف زملاء ً يعملون في هذه المهنة.. وهم من أصحاب الكفاءة العالية في الإحاطة بقواعد اللغة العربية، ومشهود لهم بالدقة والحِسِّ اللُّغوي المُرْهَف؛ بالرغم من أن دراستهم الأساسية في الإعلام والآثار وأقسام مختلفة من كليات الآداب. بل إنني زاملتُ لعدة سنوات زميلاً بإحدى الصحف، وهو مُرَاجِع كُفْء .. ثم اكتشفتُ - بمحض المصادفة - أنه حاصل على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية!
وعلى الجانب الآخر عايشتُ العشرات؛ من خريجي أقسام وكليات اللغة العربية، وما رأيته من مستوى البعض وأدائه في العمل؛ يُوجِب عودته مرةً أخرى لمقاعد الدراسة.. ليكون بعد ذلك مُصَحِّحًا ومراجعًا لكتابات الآخرين(*). (1).[4]
والحقُّ أنَّ المسألةَ ليستْ دراسةَ قواعد اللغة العربية فحَسْبُ، والحصول على شهادة جامعية معتمدة بذلك. وليست العكس أيضًا؛ بأنَّ مَنْ لم يحصل على هذه الشهادة يُحال بينه وبين العمل في أقسام التصحيح والمراجعة، وأن يُوصد أمامه باب صاحبة الجلالة.
كلا.. فمن وجهة نظري أنه لا بد من الإعداد والتكوين المهني الجيد لِمَنْ يتصدى لمهمة التصحيح والمراجعة في الصحف والمجلات؛ فالمراجع إنْ لم يكن مراعيًا لما يدور حوله من أحداث وقضايا، والتي يتناولها الكُتَّاب والصحفيون في موضوعاتهم؛ فمن الممكن أن يُغيِّر وجهة نظر الكاتب، ويحرِّف - بقصد أو بدون قصد - رأيه وما يهدف إليه الكاتب من وراء سطوره.
فالمُصَحِّحُ هو الذي يقوم بضبط إيقاع الكلمات في الصحيفة؛ لتصل رسالة الكاتب واضحة -كما أرادها - إلى القراء، وعلى المُصَحِّحِ تتوقف مهمة إيصال المعاني التي يقصدها الكُتَّاب والصحفيون. ومن خلال إتقانه لقواعد اللغة يمكنه إدخال بعض التحسينات على أساليب الكتابة؛ مستعينًا بألفاظٍ أسهل، وعباراتٍ أبسط.
إذن.. فالكاتب والمصحح يتكاملان لتقديم عملٍ مشترك، وتوصيل رسالة واحدة؛ باستخدام الألفاظ والجمل وعلامات الترقيم.
وفي العمل الصحفي، الذي عادةً ما تتم كل مراحله بسرعة شديدة؛ بدءًا من حصول المحرر على مادته الصحفية، وكتابتها، ومطالعة رئيس التحرير لها.. ثم صفها؛ فتبقى عينا المصحح اللتان تدققان في كل حرف.. ثم تكون نظرته هي آخر ما يتم في الصفحة قبل أن يعتمدها رئيس التحرير للطبع.ومن الحماقات التي يقع فيها سكرتير التحرير التنفيذي أن يقوم - مدفوعًا بعامل السرعة وضيق الوقت - بإجازة موضوعات وصفحات؛ حتى ولو كان تعليقًا يُكتب أسفل صورة.. ليذهب إلى المطبعة بدون مروره على المصحح. فقد تنتج عن هذه الدقائق - التي تَوهَّم أنه يُوفرها - مشاكل لا حصرَ لها؛ حينما يُطبع "الجورنال".. وقد سقطتْ كلمةٌ من أحد العناوين الرئيسية، أو صُفَّت خطأً؛ فتؤدي إلى قلب المعنى الذي كان يريده الكاتب، وتُعطي معنىً آخر بعيدًا تمامًا عن مقصده!والعاملون بأقسام التصحيح والمراجعة - باعتبارهم العين الأولى قبل عين القارئ - يتفاعلون مع الموضوعات والأخبار؛ وهي ما زالت في مراحل إنتاج الصحيفة.. ويكون هذا مُؤَشِّرًا على ما ستتركه هذه الأخبار من أثرٍ على القرَّاء. فكَمْ من موضوعاتٍ تُسَوَّد بها الصفحاتُ؛ ولا يقرأُها سوى المصححين فقط مضطرين بحكم عملهم!إنَّ المُصَحِّحَ.. وبما يملكه من خبرةٍ مهنية، وحاسةٍ صحفية؛ يشعر خلال مراجعته لبروفات كتابٍ ما، أو لـ"مانشيت جورنال".. إنْ كان الكتابُ سيوزِّع أم لا، وهل الجورنال ستتخطفه أيدي القراء؛ أم تَصْفَّر أوراقُه على الأرصفة لدى الباعة!¶ ¶ ¶




--------------------------------------------------------------------------------

(1) المعجم الوجيز - مادة: رَجَعَ.
(1) المعجم الوجيز - مادة: صَحَّ.
(2) المعجم الوجيز - مادة: دَقَّ.
(*) حاولنا تناول تلك القضية في فصل: "المصححون المفترى عليهم"؛ راجع.. ص 340 من هذا الكتاب.

_________________
[img]
avatar
منير عواد
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد الرسائل : 246
السنة : ماجيستير
تاريخ التسجيل : 10/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى