المواضيع الأخيرة
» كتاب نظريات الاتصال.مجانا
السبت أبريل 18, 2015 1:26 pm من طرف ريم الصالح

» كتاب الاتصال و فن الحوار لطلبة قسم التخرج
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:23 pm من طرف محمد العمر

» - مهارات الاتصال و فن الحوار- تحميل مجاني للكتاب
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:18 pm من طرف محمد العمر

» كتب ومواضيع مضغوطة عن الاتصال لجميع السنوات1و2و3و4 اعلام واتصال
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:28 pm من طرف asterjiji

» كتب وبحوث علمية في الاعلام و الاتصال مضغوطة zip
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:24 pm من طرف asterjiji

» كتاب هام جدا العلاقات العامة من 166صفحة
الخميس أكتوبر 09, 2014 3:36 pm من طرف kingyoucef

» كتاب سبل الإتصال...
الأحد يوليو 20, 2014 7:43 am من طرف احمد بومرزوقة

» الإتصال الخارجي في المؤسسة
الخميس يناير 09, 2014 10:43 pm من طرف salim.bensaadi.9

» نمودج عن صحيفة عمومية بطاقة تقنية اقتصاد الاعلام
الجمعة يناير 03, 2014 8:37 pm من طرف houda belle

» التشريع القانوني لالاعلام الالكتروني في الجزائر دراسة موقع الاداعة التلفزيون الصحافة و وكالة الانباء الجزائرية
الجمعة يناير 03, 2014 8:34 pm من طرف houda belle


الحلقة الثالثة : ماهوالخبـــر الصحفي ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحلقة الثالثة : ماهوالخبـــر الصحفي ؟

مُساهمة من طرف منير عواد في الثلاثاء يوليو 07, 2009 1:20 pm

أو أى مجتمع أمر ينطوى على تبسيط مخل أو تجريد يتجاهل حقيقة التباين فى الظروف والتفاصيل، وأنه لا يوجد تعريف واحد للخبر، ذلك أن مفهوم الخبر شئ يختلف من عصر إلى عصر، فالمفهوم السائد فى القرن التاسع عشر، أو حتى القرن العشرين، غير المفهوم السائد فى القرن الحادى والعشرين، بل أن المفهوم السائد فى النصف الأخير من القرن العشرين غير ذلك المفهوم الذى يسود فى الستة سنوات الأولى من القرن الحادى والعشرين، فضلاً عن أن مفهوم الخبر فى الدول الليبرالية لا تتفق مع مفهومه فى الدول التى ما تزال تؤمن بالمبادئ الاشتراكية أو الدول العربية والشرق أوسطية، الأمر الذى أدى إلى تنوع وتعدد التعريفات الواردة فى شأن تحديد مفهوم الخبر الصحفى ولكن صعوبة تقديم تعريف جامع مانع للخبر لا يجب أن يؤدى إلى تجاهل أهمية تحديد هذا التعريف، وإن كانت النتيجة أنه لم يتفق الرأى حول التعريف الأمثل، ولم يجمع على معنى يشتمل على عناصر موحدة للخبر، رغم ما بلغه عدد التعريفات الواردة له من رقم يتعذر حصره.
وقد يأتى مصدر التضارب والخلط فى تحديد فهم مدلول الخبر الصحفى لدى العديد من أساتذة الإعلام وممارسى مهنة الصحافة من عدم التمييز بين لفظ الخبر من ناحية، والخبر ذو القيمة من ناحية أخرى فإذا كان الاتفاق على أن كل معلومة جديدة ومهمة للجمهور تعد خبراً صحفياً، فإن المؤكد أنه ليس شرطاً أن المعلومة الجديدة تهم قطاع كبير من الناس، وبالتالى فليس كل المعلومات الجديدة أخباراً صحفياً وتصلح للنشر بالصحف.
الخبر فى القرآن الكريم:
ورد الخبر فى العديد من الآيات القرآنية بمعنى النبأ، على اعتبار أن الخبر هو النبأ والعكس، فهما مترادفان، ففى المعجم الوسيط يقول نبأ الرجل نبئاً، أى أخبره وأنبأه الخبر، والنبأ هو الخبر، وجمع أخبار أنباء.
ويقال نبأه بالشئ ، أى أخبره به، وفى القرآن الكريم.
 عما يتساءلون عن النبأ العظيم  النبأ – آية (1).
 نحن نقص عليك نبأهم بالحق  سورة الكهف- (13).
 قالت من أنبأك هذا قال نبأنى العليم الخبير سورة التحريم – (3).
 تلك القرى نقص عليك من أنبائها سورة الأعراف – (101).  قل أؤنبئكم بخير من ذلكم  سورة آل عمران – آية (15).
 يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا  الحجرات – (6).
 أحطت بما لم تحط به، وجئتك من سبأ بنبأ يقين  النمل (23، 24).
ومن هنا فإن الآيات القرآنية التى أشارت إلى أن النبأ هو الخبر الصادق الذى لا يحتمل التأويل أو الشك باعتبار أن مصدره الله سبحانه، وبالتالى فكل ما يردعن الله صدق، فى حين أن لفظ الخبر مفرداً دون تحميله على معنى النبأ يعنى المعلومة التى تحتمل الصدق والكذب، بعكس لفظ النبأ الذى لا يطلق إلا على كل ما هو صدق وحقيقى، فالخبر فى اللغة العربية يعنى المعلومة التى تحتمل الصدق والكذب، وفى الصحافة الرواية التى تثير اهتمام القراء.
أما على المستوى المهنى فقد كان "نورث كليف " هو صاحب أول تعريف للخبر عام (1865) عندما قال أن الخبر هو الإثارة والخروج عن المألوف، فالخبر ليس أن يعض الكلب رجلاً أثناء سيره بالشارع ولكن أن يعض الرجل الكلب وهذا هو الخبر، حيث ساد هذا المفهوم الصحافة الأوربية فى القرن التاسع عشر والقرن العشرين، بل لقد ظل هو الدستور الأساسى للصحافة الشعبية فى الولايات المتحدة وأوربا، حيث يسود هذا الاتجاه أساساً فى المجتمعات الليبرالية التى تؤكد على حرية الصحافة والعمل الصحفى، وتعمل فيها المؤسسات الصحفية بوصفها مشروع تجارى يسعى إلى الربح، وتحقيق السبق الصحفى إلى غيرها من الاعتبارات المهنية الفاعلة فى سوق الاستهلاك الصحفى والغاية التى تحكمهم فى ذلك هى زيادة التوزيع، وإبراز المهارة المهنية وتحقيق الرضا الذاتى عن النفس والنجاح فى العمل.
ويميل إلى هذا الاتجاه (جيرالد جونسون، وتوماس بيرى، وفريزر بوند، وجوزيف بولتيزر، وستانلى وويكر، وبيا ألبير).
(1) الاتجاه المهنى:
فالخبر الصحفى كما يراه "جيرالد جونسون" أن الخبر هو وصف أو تقرير لحدث مهم بالنسبة للجمهور، ومهم للصحفى نفسه، فهو الخبر القابل للنشر والمهم للجمهور.
- أما توماس بيرى" فيقول أنه الخبر "أى موضوع قابل للنشر، ويرى رئيس التحرير بأنه مهم لقراء صحيفته".
- بينما يؤكد فريزر بوند بأنه "تقرير وقتى عن أى شئ مثير بالنسبة للإنسان، والخبر الجيد فى رأيه هو الخبر الذى يثير اهتمام أكبر عدد من القراء.
- ويقول تشارلز دانا رئيس تحرير "نيويورك صن" أن الخبر هو أى شئ يجعل الناس تتكلم حول موضوع الحدث. - ويرى ستانلى ووكر وهو صحفى أمريكى شهير أن الخبر هو محصلة (المرأة، والجنس، والجريمة، والمال) أى كل معلومة جديدة عن المرأة أو الجنس أو الجريمة، والفضائح المالية.
- أما نيل ماكنيل مدير تحرير "نيويورك تايمز" فيرى أن الخبر هو جمع الحقائق عن الأحداث الجارية التى تثير اهتمام القراء لكى تطبعها الصحيفة.
- فى حين يؤكد وليم الميرى أن الخبر هو "المادة الأساسية فى الجريدة والتى تلقى قبولاً عند القراء. - أما بيار ألبير فيرى أن الخبر مجرد سلعة، فبجانب ضرورة أن يقدم الجديد والطريف من المعلومات يجب عليه أيضاً أن يمنح القراء ثقافة عامة فى مختلف القضايا والاتجاهات بما يحقق الإشباع الكامل للقراء. - فى حين يرى رائد الصحف الشعبية جوزيف بوليتزر أن الخبر يوجد عندما توجد الجدة والتميز والدراما، والرومانسية والإثارة والتفرد وحب الاستطلاع والطرافة والفكاهة، بشرط أن تكون هذه الأخبار صالحة لأن تثير اهتمامات القراء.

_________________
[img]
avatar
منير عواد
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد الرسائل : 246
السنة : ماجيستير
تاريخ التسجيل : 10/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحلقة الثالثة : ماهوالخبـــر الصحفي ؟

مُساهمة من طرف منير عواد في الثلاثاء يوليو 07, 2009 1:22 pm

2) الاتجاه الوظيفى:
ترى إجلال خليفة أن الخبر الصحفى يعنى الأهمية والصدق فى المعلومة، وتؤكد أنه تقرير عن حدث لم يكن يعرف عنه الناس من قبل.
أما محمود أدهم فيرى أنه "وصف موضوعى دقيق تطالع به الصحيفة أو المجلة قراءها فى لغة سهلة واضحة وعبارات قصيرة على الوقائع والتفاصيل والأسباب والنتائج المتاحة والمتتابعة لحدث حالى أو رأى، أو موقف لافت للنظر، أو فكرة أو قضية أو نشاط هام تتصل – جميعها – بمجتمعهم وأفراده وما فيه أو بالمجتمعات الأخرى، كما تساهم فى توعيتهم، وتحقيق الربح المادى لها.
أما كارل وارن فيرى أن الأخبار هى بعض وجوه النشاط الإنسانى الذى يهم الرأى العام ويفيده ويضيف إلى معلوماته جديداً، وعلى هذا فإن الاتجاه الوظيفى فى تعريف الخبر ترى أن الخبر هو كل ما يريد القراء أن يلموا به، وهو كل ما يود الناس قراءته بشرط ألا يخالف ذلك قواعد الذوق وقوانين خدش السمعة.
وبعيداً عن الاتجاهات المتباينة فى تعريف الخبر، فقد أجمعت العديد من التعريفات على أن الخبر الصحفى هو: • الخبر هو كل جديد لم يسمع عنه الناس.
• الخبر هو كل ما يهم الناس فى حياتهم.
• الخبر هو إيراد لحادث وقع تواً ويبعث على اهتمام القراء به.
• الخبر هو إيراد لحادث ترى الصحيفة أنه يعود عليها بالربح.
• الخبر هو كل معلومة جديدة يحتاج إليها غالبية القراء.الخبر هو كل طريف وجديد ومثير للاهتمامات.
• الخبر هو الرواية الأمينة وغير المنحازة للأحداث ذات الأهمية والنفع بالنسبة للجمهور. • الخبر هو كل ما يقع من أحداث فى أى مكان فى العالم.
الخبر الصحفى فى ضوء النظريات الإعلامية: يرى البعض أن تعدد تعريفات الخبر الصحفى يعود مرجعها إلى تعدد النظريات التى تناولت الخبر الصحفى، حيث توجد أربعة نظريات اتخذت من تعريف الخبر سمات تميز كل نظرية عن الأخرى فى صورة قواعد وأسس تتحكم فى أسلوب الحصول على الخبر الصحفى، وإعادة هيكلته من جديد ليتفق مع النظرية التى تنتمى إليها منظومة الإعلام فى المجتمع، والنظريات هى:
(1) نظرية السلطة
(2) النظرية الليبرالية
(3) النظرية الشيوعية
(4) نظرية المسئولية الاجتماعية
(1) الخبر فى نظرية السلطة:
تعد هذه النظرية أقدم نظريات الإعلام، حيث تقوم على أن الحاكم والحكومة هما الدولة والصالح العالم. وأن سعادة ورخاء الشعب تأتى من التسليم المطلق للحاكم والحكومة. وعلى هذا يصبح الخبر الصحفى فى إطار هذه النظرية هو "وقائع وأحداث تقرر الحكومة نشرها حيث ترى أن هذا النشر وسيلة لاستمرار وجودها وتدعيم نفوذها فى حكم الشعب، وعليه فالسلطة هى المصدر الأوحد للحقائق والمعلومات، وبالتالى ليس بإمكان أى صحيفة أن توجه النقد لأى تصرفات أو سلوكيات تقوم بها الحكومة أو أحد أفرادها، أو الحاكم والحاشية المجاورة له.
(2) الخبر والنظرية الليبرالية:
يقوم الخبر الصحفى وفق هذه النظرية على عنصر الإثارة طوال القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين حيث كان تعبيراً عن الفلسفة الليبرالية التى سادت الحياة السياسية والاجتماعية فى أوربا والولايات المتحدة.
وتؤكد هذه النظرية على مستواها العام على حرية الفرد فى مجال العمل الاقتصادى دون تدخل من جانب السلطة أو الحكومات.
وفى مجال الإعلام تعنى حق الفرد فى معرفة كل ما يجرى حوله دون قيد أو شرط من منطلق أن الإنسان من حقه أن يتعرف على الحقيقة ولا يمكن لذلك أن يتحقق إلا عندما يتوافر للأفراد الحق فى التعبير عن آرائهم وأفكارهم بحرية تامة.
ومن هنا فإن هذه النظرية تقوم على حرية أجهزة الإعلام فى إمداد الأفراد بالحقائق والمعلومات بجانب التعبير عن الآراء بكل حرية دون قيود مهما كانت درجة اختلافها مع القاعدة العريضة من الشعب، وفى هذا الإطار لا يكون للسلطة أو الحكومات الدور المهم فى العملية الرقابية كما هو فى نظرية السلطة، أو النظرية الشيوعية، على اعتبار أن وسائل الإعلام تعد مشروعات خاصة يملكها الأفراد والجمعيات والهيئات المختلفة، وتمثل بعض وسائل الإعلام الجهات الحكومية أو السلطة الحاكمة مثلها فى ذلك مثل بقية الأفراد، فالكل له الحق فى امتلاك وسائل الإعلام.
وتعد وسائل الإعلام فى جمهورية لبنان، هى أقرب الأمثلة لهذه النظرية دوناً على الدول العربية الأخرى، وإن كان هناك اتجاهاً مماثلاً أصبح ملحوظاً بدول الخليج ولكن فى إطار عدداً من الضوابط التى تحكم عملية نشر الخبر أو بثه بالوسائل الإعلامية الأخرى.
وإجمالاً تقوم هذه النظرية على تحقيق عاملين هما: 1- الربح: حيث يكمن الهدف فى تحقيق السبق بما يعود ذلك على الصحيفة أو المؤسسة الإعلامية بالربح الوفير، اعتماً على الإثارة الصحفية.
2- المهن: ويأتى هذا المعيار من قاعدة التعامل مع الأحداث كما هى دون حذف أو إضافة، وأن الفرد من حقه أن يتم إحاطته بكل المعلومات دون رقابة أو شروط تحكم عملية وصول الخبر إلى القراء أو المشاهدين، وتصبح المشكلة لدى أنصار هذه المدرسة فى استحالة نشر كل ما يحدث من وقائع وأحداث وبالتالى لابد من الانتقاء واختيار قيماً معينة هى التى يتم نشرها دوناً عن العديد من القيم الأخرى، بيد أن الملاحظ من المعيار الأول يقوم على التهويل والمبالغة فى الأحداث وتضخيم الوقائع بإعطائها أحجاماً مخيفة لتحقيق الإثارة التى تستهوى القراء وتدفعهم لشراء الجريدة والإطلاع على موادها الصحفية.
وعلى هذا "الإثارة" هى العنصر الأساسى فى الخبر، والعمود الفقرى الذى يقوم عليه الخبر، فالخبر فى هذه المدرسة تلك المعلومة الجديدة التى تثير اهتمام أكبر عدد من القراء.
(3) الخبر: ونظرية المسئولية الاجتماعية: تقوم هذه النظرية على رفض الفردية المطلقة، وأنه يشترط أن يكون بجانب كل حرية مسئولية، وبالتالى يصبح كل من يتمتع بالحرية عليه التزامات معينة تجاه الناس والمجتمع، حيث يقوم الخبر الصحفى فى إطار هذه النظرية على تقديم المعلومات الجديدة عن الأحداث الجارية بصرف النظر عن وجود عنصر الإثارة فى هذه الأحداث من عدمه، وبجانب عنصر التشويق فى الخبر يجب أن تقدم معلومات جديدة لعدد كبير من الناس. وعلى هذا يصبح العنصر الأساسى فى الخبر فى ضوء هذه النظرية يتحدد فى الجدية والموضوعية والأهمية والفائدة والتشويق، وبالتالى فإن وسائل الإعلام المختلفة تعمل فى إطار مجموعة من المواثيق الأخلاقية التى تقوم على تحقيق مبدأ التوازن بين حرية الفرد من ناحية، ومصالح المجتمع من ناحية أخرى، الأمر الذى أضعف فى الواقع العملى من سيطرة الأخبار المثيرة فى الصحافة، وأفرز ما يعرف بالصحف الصفراء، أو صحافة الجنس والجريمة والفضائح. (4) الخبر فى النظرية الاشتراكية:
تؤمن هذه النظرية بفكر كارل ماركس صاحب ومؤسس النظرية الشيوعية فى الإتحاد السوفيتى السابق، الذى يرى أن كل وسائل ووحدات الإنتاج مملوكة للحكومة ويديرها الحزب الحاكم ويرسم لها سياستها وتوجهاتها والإشراف عليها، وبالتالى لم يكن من حق الأفراد أو الهيئات أو المنظمات أو الجمعيات المختلفة امتلاك وسائل الإعلام، حيث كان الهدف من ذلك استمرارية النظام الاشتراكى وتأكيد سيطرة الحزب، وتعد الصحافة هنا وسيلة أو جهاز مملوك للدولة، وبالتالى لا يحق لها أن تنتقد أهداف الحزب أو المبادئ الاشتراكية. وبشكل عام يلاحظ أن الخبر فى ضوء هذه النظرية يقوم على نشر كل الوقائع والأحداث التى من شأنها حث الأفراد وتوجيه سلوكياتهم فى اتجاه المبادئ التى رسمها الحزب أو الحكومة، وعليه يستخدم الخبر فى الدعاية الأيديولوجية والسياسية وهو ما من شأنه أن يفقد الخبر دقته وموضوعيته، بيد أن هذه المبادئ سقطت مع سقوط الشيوعية فى عام 1990 وتفكك الإتحاد السوفيتى، إلا أن بعض الدول فى الإتحاد السابق ما تزال تؤمن بالمبادئ الماركسية فى الإعلام، وبعض دول أسيا الوسطى وبلاد القوقاز، وشبه جزيرة البلقان والصين وبعض الدول التى ما تزال تعتنق المبادئ الاشتراكية.

_________________
[img]
avatar
منير عواد
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد الرسائل : 246
السنة : ماجيستير
تاريخ التسجيل : 10/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى