المواضيع الأخيرة
» كتاب نظريات الاتصال.مجانا
السبت أبريل 18, 2015 1:26 pm من طرف ريم الصالح

» كتاب الاتصال و فن الحوار لطلبة قسم التخرج
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:23 pm من طرف محمد العمر

» - مهارات الاتصال و فن الحوار- تحميل مجاني للكتاب
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:18 pm من طرف محمد العمر

» كتب ومواضيع مضغوطة عن الاتصال لجميع السنوات1و2و3و4 اعلام واتصال
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:28 pm من طرف asterjiji

» كتب وبحوث علمية في الاعلام و الاتصال مضغوطة zip
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:24 pm من طرف asterjiji

» كتاب هام جدا العلاقات العامة من 166صفحة
الخميس أكتوبر 09, 2014 3:36 pm من طرف kingyoucef

» كتاب سبل الإتصال...
الأحد يوليو 20, 2014 7:43 am من طرف احمد بومرزوقة

» الإتصال الخارجي في المؤسسة
الخميس يناير 09, 2014 10:43 pm من طرف salim.bensaadi.9

» نمودج عن صحيفة عمومية بطاقة تقنية اقتصاد الاعلام
الجمعة يناير 03, 2014 8:37 pm من طرف houda belle

» التشريع القانوني لالاعلام الالكتروني في الجزائر دراسة موقع الاداعة التلفزيون الصحافة و وكالة الانباء الجزائرية
الجمعة يناير 03, 2014 8:34 pm من طرف houda belle


وسائل الإعلام والدور السياسي للمرأة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جديد وسائل الإعلام والدور السياسي للمرأة

مُساهمة من طرف منير عواد في الخميس مارس 05, 2009 2:02 pm

ورقة عمل مقدمة من الدكتورة عايدة النجار/ خبيرة وباحثة مستقلة في المؤتمر الوطني التنمية السياسية والمرأة الأردنية: مرتكزات الخطاب وآليات الممارسة الذي نظمه الاتحاد النسائي الأردني بتاريخ 17/07/2004 عمان-الاردن

** مقدمة:

موضوع الإعلام والمرأة والتنمية، يناقش منذ ثلاثة عقود فى العالم الثالث ومنه الأردن وبعد أن أصبح كل محور له أهمية خاصة كعامل هام وأساسي من عوامل التنمية المستدامة.

هذه الورقة تلقي الضوء على وسائل الإعلام الحديثة في الأردن، وبشكل خاص (الصحافة المكتوبة والتلفزيون والاذاعة) كونها وسائل اتصال جماهيرية تصل أكثر سكان الأردن، بالإضافة للاهتمام بالتكنولوجيا الحديثة التي وضعت كأولوية على الأجندة التنموية، كتحد من جهة، وكآلية لتسريع عملية التنمية المستدامة، ومواجهة المستجدات والمتغيرات في " عصر العولمة " من جهة أخرى، فقطيع الالكترونيات التي ورد في وادي (السيلكون) في الولايات المتحدة الأمريكية، كما يسميها (فريدمان) الصحافي الأمريكي فى جريدة (نيويورك تايمز) والمتحمس للعولمة بمفهوم " الأمركة " أصبحت تتحكم بالعالم. وهذه الأدوات ومنها وسائل الإعلام والاتصال، التي أصبحت تخترق الحدود والقوميات ستؤدي إلى انحسار دور الدولة، ولعل هذه النقطة هي الأقوى لإثارة الخوف لدى " الدول " ذات سيادة، التي قد تتحول إلى جهاز لا يملك ولا يراقب ولا يوجه، لان الشركات متعددة الجنسيات ستحكم العالم وتجعله بلا حدود، كما وان ما تبثه وسائل الإعلام سيؤثر على ثقافة الشعوب وخصوصيتها، وقد يخلق صراع الحضارات إلى الصراعات الدينية والعرقية كما يتنبأ هننجتون في كتابه (صراع الحضارات 1990).

رد بعض المفكرين العرب على ذلك وسماه البعض بالغزو الثقافي وأكدوا على أهمية حماية الخصوصية لكل دولة ومجتمع وكما جاء فى أفكار صادق جلال العظم، وأسامة أمين الخولي وغيرهم (1).

وسائل الإعلام الحديثة التي ستناقشها هذه الورقة، تعد بحد ذاتها تحدياص والصناعة وسيلة لتفعيل التحديات الأخرى ومنها المساهمة في تغيير صورة المرأة التقليدية أو تكوين صورة جديدة للمرأة تتلاءم مع المستجدات والمتغيرات، وبهذا قد تحقق ذاتها كإنسان، وتحافظ على حقها في ممارسة نشاطها السياسي والاقتصادي والاجتماعي، بالإضافة للمشاركة في عملية التغيير والإصلاح الذي نريده نحن وليس ما يريده لنا غيرنا.

فما هو دور الإعلام في ذلك ؟ هذا ما سنحاول في هذه الورقة من الإجابة عليه وفتح النقاش لاغناء البحث.

** ثورة التكنولوجيا ووسائل الاتصال والاعلام

أطلق على عصرنا هذا، عصر التكنولوجيا وثورة وسائل الإعلام والاتصال والمعلومات . فقد ربطت التكنولوجيا الحديثة العالم بأدوات اعتبرت الأهم في اتصال الناس مع بعض فى جميع أنحاء المعمورة وأهمها حتى يومنا هذا الاتصال السلكي واللاسلكي، والالكترونيات والفاكس والتلفون والراديو والصحافة المكتوبة والالكترونية، والحاسوب ومؤخرا الأقمار الصناعية والاطباق اللاقطة، وتطورت لتصبح اليوم " الرقمية " بالإضافة للإنترنت والتلفون النقال الذى أصبح يضم كل هذه الأدوات.

وهذه الأدوات الإعلامية جميعها يمكن وصفها "بالنعمة"، إذا ما أحسن استعمالها "والنقمة" إذا ما أسيء الاستعمال لكثير منها. يتفاوت استعمال وسائل الاتصال والإعلام من بلد لآخر بشكل واضح، وبفارق كبير بين الدول الصناعية والغنية ودول العالم، ويلاحظ أن لذلك علاقة بالمستوى الاقتصادي والتعليمي، فالدول الغنية التي تتوفر بها هذه الادوات بنسب اعلى من الفقيرة.

ويهمنا هنا من وسائل الإعلام الحديثة (الراديو، تلفزيون، صحافة مكتوبة) فمثلا عدد الصحف اليومية لكل ألف شخص من السكان فى مصر 40 لكل 1000 شخص، وفى الأردن 580 وسوريا 20، بينما فى الدول الغنية مثل السعودية 75، والكويت 374. وبالمقارنة نجد أن ذلك يرتفع بشكل كبير فى الدول الصناعية، إذ تبلغ في هونج كونج 792 لكل ألف شخص. و 578 في اليابان وألمانيا 311، وفرنسا 218 وانجلترا 329 على التوالي وينطبق ذلك على بقية وسائل الاتصال والإعلام وأدوات المعرفة التكنولوجية (الملحق (1)).

** أهمية وسائل الإعلام

بدأ الاهتمام بوسائل الإعلام والاتصال الجماهيري في العالم الصناعي الغربي في الخمسينيات من القرن الماضي، واستثمرت فى صناعتها وطورتها لتصبح هذه الصناعة من أكثر الميادين ضخامة ومردودا ماديا، وقد بلغ الناتج القومي للدول المتقدمة حوالي 80% في الثمانينات بينما بلغت حوالى 14% في الدول النامية. واعتبرت هذه السلع مصدرا للربح بعد أن وجدت لها أسواقا فى العالم الثالث ومنه العالم العربي وخاصة الغني من دوله والتى أرادت تسريع عملية التنمية. إذ اعتبر الخبراء أن تقدم الدول يقاس بمدى حجم استعمال هذه الوسائل، لتساهم على " التحديث " ، وبناء التنمية الوطنية بعد أن تحررت دول المنطقة من الاستعمار الذي كان عائقا لتقدمها السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

إلا انه في السبعينات، وبعد عقدين من الزمن، وجدت الدول العربية، ومنها الأردن إن الجهود المبذولة بدت مفككة وغير فاعلة وذلك لاعتمادها على الآلة فقط والسلعة دون تمكين القوى البشرية من بنائها أو إتقان توظيف الإعلام لمعالجة القضايا التي تمس حياة الناس، وتساهم في حل مشاكلهم اليومية.

كان سبب ذلك أنها ظلت تعتمد على المواد المنتجة فى الدول الغربية، حتى أن بعض الدول كانت ولا تزال، تعتمد في برامجها المحلية على أكثر من 70% من الإنتاج الغربي، ومن منابع البرامج الترفيهية (السينما) ومن وكالات الأنباء الأخبارية التي احتكرها الغرب لعقود من الزمن بكل ما فى أخبارها من تحيز مقصود أو غير مقصود ضد العرب الذين كانوا يستعملون أخبارها حتى دون تحرير وكما جاءت من المصدر، وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والتحيز لإسرائيل أو الكتابة المشوهة لصورة العرب وقد تحسن الوضع بالنسبة لمصادر الأخبار اليوم مع إنشاء وكالات أنباء وطنية وفضائيات متخصصة بالأخبار مثل الجزيرة، وغيرها والتي تتنافس مع المحطات الأجنبية لتغطية الأخبار العربية وخاصة فلسطين والعراق.

** تأثير وسائل الإعلام

من ناحية علمية مدروسة، تؤكد نتائج الدراسات المتواصلة حول تأثير وسائل الإعلام بان لها تأثير فعال. وقد يكون التأثير سلبياً أو ايجابيا، والتأثير يحدث على سلوك الناس في المجتمع وتصرفاتهم، فالبرامج التي تعرض على التلفزيون والمواد التي تبث بالراديو، أو الصحافة المكتوبة تلعب دورا في التأثير بشكل مباشر أو غير مباشر على الذي يلتقط رسائلها.

كما وان الصحافي أو مدير البرامج أو المحرر والكاتب والمخرج الذي يقوم في إعداد المواد التي تعالج القضايا من نشر الصور إلى نشر وتحليل الحوادث والمشاكل والقضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، يعتبر قائداً للرأي العام، يلعب دورا كبيراً في تشكيل حياتنا الفكرية والسلوكية. كما وان الدراسات أشارت أن الجمهور عادة لا يتعلم فقط من وضع القضية للمناقشة بل أيضا يعزز ما يكتب ويؤكدها. وهذا يدل على أهمية المضمون للرسالة الإعلامية والصور الذهنية التي تخلقها لدى المتلقي وخاصة إذا ما كررت ووضعت على أولوية الأجندة (2).

بالإجمال تؤثر وسائل الإعلام في تغيير الانتباه، والمعلومات، والمهارات، والأذواق، والصور الذهنية، والتصرفات، والحوافز، وتؤكد النظريات فى هذا المجال انه يمكن لوسائل الإعلام أن تلعب دورا كبيرا فى ترتيب الأجندة للناس وتقودهم للتفكير والتصرف على ضوئها وكذلك نرى أن وسائل الأعلام والاتصال الغربية وخاصة الأمريكية فى عصر العولمة التي أصبحت الفضائيات تخترق السماء وتصل للدول دون حدود وتهدد هويتها، أصبحت تحرص على بث الأخبار والتحليلات والبرامج المختلفة لإيصال الرسائل التي تخدم مصالحا سواء أكانت سياسية أم تجارية أم اقتصادية أم تعدت ذلك إلى بث رسائل اجتماعية وسياسية وثقافية سميت " الغزو الثقافي " من الدول العربية التي ترفض التدخل في خصوصيتها من دين وثقافة وتقاليد خاصة هذه الأيام المفاهيم والكلمات والرسائل التي تتعلق "بالديمقراطية" "والإصلاح" وتشوه مفاهيم "النضال المشروع " التي تستبدله "بالإرهاب " كما تهتم بالترويج للمشاريع التى تخدم مصالحها باسم "الإصلاح".

إذن، ودون الاسترسال بالمزيد من نتائج الدراسات الجادة حول أهمية وقوة تأثير وسائل الإعلام، نسلّم بأن هناك أهمية كبيرة للإعلام في وقتنا هذا ولتأثيره وكيفية استعماله، لبث الرسائل التي تساعد الدولة أو المجتمع المدني لاستعمال هذه الاله للوصول للناس، سواء لإعلامهم أو تثقيفهم أو ترفيههم، كما أن هذه الآلة، أصبحت الأهم بالنسبة للقطاع الخاص من شركات، ومؤسسات خاصة تحاول أن تقدم خدمات وتجني ربحاً، من وراء الدعاية والاعلان أو من وراء التسلية، فيالبرامج الغنائية والتمثيليات، والأفلام السينمائية التي تحمل فى مضامينها رسائل، منه ما هو سلبي، ومنه ما هو ايجابي، تثقيفي ويساهم في دعم الأفكار والسياسات التى تستقطب الناس للمشاركة في عملية التنمية المستدامة.

وهنا لا بد من التطرق وباختصار لمفهوم التنمية والذي نوقش في العديد من المؤتمرات المحلية والإقليمية والدولية، ولا تزال تبحث من قبل على علماء الاجتماع، والاقتصاد و السياسة والثقافة والإعلام.

وسنركز هنا على موضوع المؤتمر وهو التنمية السياسية الذى هو محورهذه الورقة.

** المرأة والتحديات السياسية

من الصعب مناقشة احد عوامل التنمية الشاملة والمستدامة، (وفي هذه الورقة التنمية السياسية) بمعزل عن العوامل الأخرى المتكاملة وهي الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتي لا زالت تعتبر تحديات.

وفي الواقع فقد استفادت المرأة الأردنية من الإنجازات والتحولات التي حصلت في الأردن في العقود الثلاث الأخيرة، وخاصة في المجالات الصحية والتعليمية، وان كان لايزال أمامها طودى طويل، وهناك حاجة ماسة لتحسين وضعها وإدماجها في العملية الإنتاجية الاقتصادية، لرفع مستواها المعيشي، ومحاربة البطالة والفقر (3) لتكون منتجة. بالإضافة هناك ضرورة لتفعيل دورها في عملية التنمية السياسية التي وضعت كأولوية على أجندة المؤسسات الحكومية، بدليل استحداث وزارة خاصة تسمى (وزارة التنمية السياسية) والتي تخطط لإدماج المرأة فى استراتيجياتها المقبلة، والسؤال ما هو دور المرأة السياسي الذى نبحث عن كيفية تفعيله أو استقطابه بواسطة وسائل الإعلام المتوفرة في الأردن ولا أقول إصلاحه، ذلك لان عملية "الإصلاح" اصبح ينظر اليها بشكل خاصة بعد مبادرة ( الشرق الأوسط الكبير ) وهي مبادرة الولايات المتحدة الأمريكية، ويتضمن المحاور الهامة مثل: الديمقراطية، والمجتمع المدني، وتبادل الزيارات البرلمانية، وتدريب النساء على القيادة، والمشاركة السياسية والمدنية، ومبادرة التعليم الأساسي وإصلاحه، وتدريس إدارة الأعمال، وتوسيع الفرص الاقتصادية، وتعزيز الشراكة من أجل نظام مالي جديد ومبادرة وسائل الإعلام المستقبلية إلى غير ذلك.

وكما ينص المشروع المقترح لمن يقرأه جيدا فهو للحفاظ على مصالح أمريكا في الشرق الأوسط، بالإضافة كونها عملية تحاول التركيز على الديمقراطية بمفهومها الخاص البعيد عن مبادىء الحرية وحقوق الإنسان؟ خاصة وهي تؤيد الاحتلال الإسرائيلي للعراق ولذلك فمفاهيمها الخاطئة لم تلاق ترحيبا واعتبرت تدخلاً في شؤون الدول بدل أن تكون عملية إصلاح ايجابي.

ما يهمنا هنا وكما نراه أن أمام المراة الأردنية "تحد" وهو كيفية تطوير دورها في العمل السياسي والمشاركة الفاعلة في تسريع العملية الديمقراطية بالإضافة للبحث عن الوسائل والآليات المتاحة لاستعمالها بجدارة.

** واقع المرأة والمشاركة السياسية

أصبح عمل المرأة في الحياة العامة ملموسا، في جميع المجالات ومنها النشاط السياسي، وهناك عدة مؤشرات لدراسة نشاطات المرأة في العمل السياسي وهي ما تقوم به من وظائف أو مراكز على المستوى الحكومي، أو فى مؤسسات المجتمع المدني من نقابات، والمؤسسات الدولية ذات الطابع السياسي والخارجية والسفارات والمؤسسات الإعلامية والصحافية.

وحيث أن أوراق المؤتمر قد ناقش هذه الموضوعات، إلا أن كون هذه الورقة تعتبر ما جاء في تلك الأوراق موادا ومضامين لوسائل الإعلام فلا بد من إلقاء الضوء عليها باختصار وكما يلي:

النشاط السياسي للمرأة على المستوى الحكومي، هناك ثلاث نساء في مراكز صنع القرار (وزيرات) وهي نسبة تعتبر عالية، كما وان الوزارات التي يترأسنها غير تقليدية (ناطق رسمي باسم الحكومة، وزارة البيئة، ووزارة البلديات).

مجلس الأمة، هناك (6) نساء " نائب " في البرلمان نجحن بواسطة "التحيز الايجابي" (الكوتا) من اجل التشجيع على إدماج المرأة في عملية الانتخاب والترشيح، ورغم انه لا يعتبر الأنسب لأنه لا يبنى على الكفاءة والقدرة أو باعتبار العملية ديمقراطية وعادلة كما كان في انتخابات عام 1989 حيث نجحت امرأة واحدة * بشكل تنافسي فى هذه التجربة الديمقراطية لتساهم في تعزيز دورها السياسي.

وتشارك النساء فى المجالس البلدية دورها ذات طابع محلي وتشارك في رسم السياسات للمحور المحلي وتلعب دورا فى التخطيط السياسي.

** منظمات المجتمع المدني:

ويتكون من مؤسسات غير حكومية، وجمعيات خيرية، تعمل أكثرها في المجالات الاجتماعية لتحسين نوعية الحياة، وتخفيف وطأة الفقر، وهناك حوالى (800) جمعية ومنظمة غير حكومية وهي ذات طابع خيري ورعائي تطوعي، تعمل منذ الخمسينات، ضمن قانون عتيق صدر في منتصف القرن الماضي وهو بحاجه ماسة لتطويره وتغييره. وتساهم أكثر هذه الجمعيات فى عملية التنمية المستدامة. وتقوم "اللجنة الوطنية لشؤون المرأة" التي أسست قبل مؤتمر بيجين (1995) بالتنسيق لنشاطاتها، وقد ساهمت في النشاط السياسي في فترة الانتخابات البرلمانية لتعزيز دور المرأة السياسي بالإضافة تقوم النقابات المهنية بدور سياسي ومن بين أعضائها نساء وان كن قلة من النشيطات ومن تلك النشاطات النقابية القيام بالمسيرات، والمهرجانات الوطنية والنشاط في التصدي للصهيونية والتطبيع.

لم تتبلور في الأردن نشاطات طلابية فاعلة كما كان النشاط الطلابي الذي شاركت فيه المدارس في الخمسينات، وفي اللجنة التنفيذية لمؤتمر الطلبة الأول (1954) وفى المظاهرات والمسيرات الوطنية الغيورة على مصلحه الوطن.

** الأحزاب:

يعتبر الانتساب للأحزاب والمشاركة فى نشاطاتها احد أهم المؤشرات للنشاطات السياسية والديمقراطية، ومع الأسف لا يزال الانتساب للأحزاب من النساء كالرجال أيضاً بعد أن سمح بتأليفها عام (1992) متدنيا، وفي دراسة قام بها مركز الدراسات الاستراتيجية في (يونيو 2004) تبين أن 65% من النساء لم يتعرفن على الأحزاب، و 4ر99% لم ينتخبن في حياتهن لحزب سياسي وان 4ر94% ليس لهن النية للانتساب.

ويمكن تفسير هذا العزوف، لأسباب عدة أهمها، أن الأحزاب التي يبلغ عددها (25) لم تتمكن من إثبات وجودها بالتأثير على مجريات الأمور، كون برامجها لم تعالج مسائل تهم المواطن، كما وان الأحزاب في أكثرها تعتمد على النفوذ العائلي والعشائري، بالإضافة لغياب ممارسة الديمقراطية، التى عطلت الأحزاب لزمن طويل والتي كانت ناشطة في الخمسينات، مما خلق التخوف من ممارسة العمل الحزبي وخلق نظرة سلبية لمن يعمل فيها، ولا ننسى العادات والتقاليد التي تضيف، للمعيقات أمام المرأة سببا إضافيا.ً

_________________
[img]
avatar
منير عواد
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد الرسائل : 246
السنة : ماجيستير
تاريخ التسجيل : 10/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جديد رد: وسائل الإعلام والدور السياسي للمرأة

مُساهمة من طرف منير عواد في الخميس مارس 05, 2009 2:04 pm

** واقع الإعلام في الأردن

لا ينقص الأردن وسائل إعلام واتصالات حديثة، ففي الأردن شبكة اتصالات سلكية ولاسلكية جيدة تتيح للمواطن اقتناء (راديو، تلفزيون، صحافة).

فبالنسبة للتلفزيون، فمن ينظر إلى أسطح المنازل يلاحظ انه ينتشر بشكل واسع في المدن والريف والبادية بالإضافة إلى التلفزيون (الرقمي) يربط المشاهدين بالفضائيات العربية والعالمية. ويمكن القول أن معدل إنتشار التلفزيون في الأردن تعدى المعدل الذي وضعته اليونسكو وهو (20) جهاز لكل 1000 شخص (4).

وفي دراسة أجراها مركز التنسيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية حول الشباب ومشاهدة التلفزيون تبين أن أكثر من 7ر99% من العينة التي اجريت عليها الدراسة يملكون اجهزة التلفزيون، ومعنى ذلك أنه أصبح جزء من حياة الناس.

وتبين أن 84% من العينة. يتوفر في منازلهم أجهزة استقبال بث فضائي وحوالي 53% من الشباب الجامعيين يشاهدون التلفزيون بشكل منتظم والنسبة بين الإناث 56% أعلى منها بين الذكور (1ر50%) ويمكن تفسير ذلك لمكوث الإناث في المنزل أكثر من الشباب ليلا بسبب التقاليد الاجتماعية.

ويمكن تفسير ذلك لطبيعة البرامج الترفيهية التي تجذبهم وتأتي (محطة الجزيرة) في الثالثة وهى تعالج القضايا والأخبار السياسية الجادة، ومنها برنامج متخصص "للنساء فقط " الموجه للمرأة العربية بشكل خاص، وأيضا نسبة المشاهدات من الإناث أكثر من الذكور.

وفي هذا السياق، يستمع الشاب الأردني للراديو بنفس النسبة كالتلفزيون 53%. ونسبة النساء اعلى، ونسبة الاستماع للمحطات الأجنبية أكثر من الأردنية (5) وهذا يفسر مدى اهتمام الولايات المتحدة لإنشاء (محطة سوا) التي توجه رسائلها للشباب سواء ببرامج ترفيهية أو أخبار للتأثير عليهم بشكل مباشر أو غير مباشر لنشر مفاهيم الديمقراطية وغيرها من المفاهيم كما يحلو لها.

** الصحافة المكتوبة

يصدر فى الأردن خمسة صحف يومية )الرأى والدستور والعرب اليوم والديار أربعة تصدر بالعربية (وجوردن تايمز) بالإنجليزية، كما يلاحظ العدد المتزايد من المجلات الموجهة للشباب وأصبح عددها عشرة منها نسائية اجتماعية (شرقيات) تعالج قضايا المرأة بأسلوب تقليدي لصورة المرأة وقضايا الأسرة والبيت، كونها متخصصة فهي لا تعالج القضايا السياسية. لا ينقص الأردن مطبوعات فى جميع المجالات إذ يبلغ عدد المطبوعات والدوريات والمجلات والصحف بجميع أنواعها (3669) مطبوعة، ويعزى ذلك لارتفاع نسبة التعليم والتخصصات وان كان الأردن لا يزال لا يقرأ كبقية العرب (6).

وفي دراسة حول قراءة الشباب الجامعي للصحف اليومية، تشير النتائج للعينة التي أجريت عليها الدراسة بان هناك 2ر63% يقرأون الصحف اليومية 2004.

وتعتبر هذه النسبة جيدة وأعلى من المعدل الذى وضعته اليونسكو وهو (100 نسخة لكل 1000) شخص ويرجع ذلك لانخفاض نسبة الأمية في الاردن، بالإضافة لاهتمام الناس بالحوادث السياسية المتفاعلة فى المنطقة وخاصة القضية الفلسطينية والتطورات والمتغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في الأردن والتي تمس حياة الناس ومستوى معيشتهم. ويلاحظ أن الصحافة المكتوبة (الجرائد اليومية) أصبحت تهتم بالمرأة وقضاياها بشكل أكثر جدية وتفهما والتزاما سواء في توظيف المرأة كصحافية أو في معالجة قضاياها المتغيرة واذا ما قورنت بعام (1975) حيث كان هناك في الصحف اليومية الرئيسية (الرأى والدستور) " زاوية الأسرة " وكانت تبحث في مواضيع تخص المرأة. وخرجت جريدة الشعب اليومية في أول عدد بزاوية الأسرة وكانت هذه الزوايا تركز على صورة نمطية للمرأة.

أما اليوم فالصحف اليومية أصبحت تبرز دور المرأة وتضعها على أجندتها وتغطي إخبارها ومشاركتها في شتى المجالات ومنها السياسية، ولا يخلو عدد منها دون تسليط الضوء عليها، وكما ولعبت دورا في متابعة المعركة الانتخابية، ويلاحظ أيضا، ظاهرة مشاركة المرأة في كتابة المقالات الصحافية السياسية، وفي زوايا جادة، وهي زاوية التعليقات والآراء والتحليلات، وكانت مقصورة على "الرجال فقط " مما يدل على التزام الصحف بالدور السياسي المرأة السياسي ومساهمتها فى تغيير الصورة الخطية التقليدية، كأم وزوجة وربة بيت فقط دون الاهتمام بالأمور السياسية وان كان هناك متسع لتطوير مشاركة المرأة بحيث تتساوى فى الابداع دون تصنيف انتاجها (بالنسوي) كما يحلو للبعض وصفه.

ويلاحظ أيضا اهتمام الصحف اليومية بإصدار ملاحق خاصة تتعلق بالثقافة والشباب والاطفال وتعالج فيها القضايا الاجتماعية والرياضية والاقتصادية والسياسية المتعلقة بهم، وبمشاركتهم في التنمية المستدامة، ويلاحظ الاهتمام بمعالجة مشاكل الأسرة، بشكل عام.

ومن المفيد إجراء دراسات لمعرفة مدى تأثير مضامين مثل هذه الملاحق وخاصة فيما يتعلق بالقضايا الموجهة للشباب من ذكور وإناث والذين هم " أولوية " أجندة المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، لاستقطابهم في المشاركة الفاعلة في التنمية المتكاملة، وان كان الاهتمام يبدو موسميا فى كثير من الأحيان. الاستنتاجات ومن هذا العرض السريع لوسائل الإعلام والتنمية ودور المرأة السياسي في الأردن نستطيع استنتاج ما يلي إيجابا وسلبا من اجل وضع مقترحات عملية لتفعيل دور الإعلام.

** الايجابيات

أ- هناك التزام سياسي وقانوني وتشريعي من المؤسسات الحكومية في تطوير وسائل الإعلام لتكون أكثر فعالية وستصدر قوانين جديدة ومعدلة لتنظيم العمل الإعلامي بعد إلغاء وزارة الإعلام التي لا يزال الجدل مثارا حول الموضوع تكون أو لا تكون.

ب- هناك التزام حكومي وغير حكومي للنهوض بالمرأة وإشراكها في عملية التنمية المستدامة ومساواتها من حيث (النوع الاجتماعي) في المشاركة في العمل السياسي كما وان هناك جهود للتقوية الشراكة.. الضعيفة بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني السياسية.

ج- يتوفر في الأردن وسائل إعلام حديثة، تصل لأكثر شرائح المجتمع في المدينة والريف والبادية.

د- يتوفر فى الأردن كفاءات إعلامية نسائية مثل مذيعات نشرات الأخبار ومحرراتها. (وقد غابت مذيعات اللغة العربية عن الشاشة ليحتكرها الرجل فى القسم العربي للتلفزيون في ساعات الطفرة.)

هـ- هناك رؤى مستقبلة تتضح في الخطاب الرسمي وعلى جميع المستويات يتعلق بالمرأة وأهمية تغيير صورتها النمطية وتفعيل دورها في العمل التنموي والسياسي والذي يؤمل أن يتحقق.

** السلبيات والتحديات

أ- لا يزال هناك تحديات اجتماعية واقتصادية وثقافية تواجه المرأة كما الرجل مثل الفقر والبطالة ويواجه التحدي ونشاطها السياسي وقوف العادات والتقاليد المتأصلة فى بعض شرائح المجتمع وهي بحاجة للتغير بحيث يتلاءم مع المتغيرات والمستجدات والتي تخدم خصوصية مجتمعاتنا مع التأكيد برفض (الغزو الثقافي).

ب- هناك تناقضات فى معالجة دور المرأة السياسي في الاعلام إذ لا توجد استراتيجية واضحة وملزمة يعمل بها فى جميع وسائل الإعلام مما لا يساعد على التكامل وتعزيز دور المرأة. كما لا توجد برامج ذات نوعية جيدة تربط المشاهد بها بدل دفعه لمشاهدة البرامج الخارجية فى الفضائيات بشكل عام ومنها البرامج الموجهة للمرأة والأسرة.

ج- لا يستفاد من الخبرة والكفاءات الإعلامية للنساء المتمكنات فى اللجان الخاصة (بالاعلام، والثقافة) ولم تسبب فى خلق إحباطات وتشتيت الجهود ويساهم فى هجرة الكفاءات للخارج من الرجال والنساء القادرين على تطوير هذا المجال والذي نحن أولى به لقدرتهم وهناك نساء كفؤات يعملن في الفضائيات العربيات بكفاءة عالية.

د- هناك نقص في آليات التدريب والمساءلة في المؤسسات المتعلقة بالإعلام والنهوض بالمرأة كما ان هناك نقص في التنسيق بينها.

هـ- يلاحظ تهميش المرأة في البرامج السياسية الجادة ولا يستفاد من التجارب الايجابية في المنطقة فيما يتعلق بالإعلام والإنتاج التلفزيوني للتوظيفه في التثقيف السياسي بشكل عام وللمرأة ودورها بشكل خاص إذ كثيرا ما تبدو بعض البرامج غير عميقة وغير مقنعة.

مقترحات لوضع خطة لأجهزة الإعلام واستقطاب المرأة للعمل السياسي على ضوء ما تقدم، نتقدم بالمقترحات التالية العملية لأجهزة الإعلام كإحدى الآليات للتنمية السياسية.

التخطيط للبرامج المختلفة في التلفزيون والراديو بحيث ترتكز على دراسات وأبحاث تتوافق مع أسلوب التخطيط الجماعي، مثال ذلك مشاركة الجمهور المستهدف من المشاهدين والمستمعين والتي تجرى قبيل كتابة النصوص التلفزيونية والبرامج الإذاعية من قبل الرجل أو المرأة.

الالتزام بمفهوم تغيير الصورة النمطية والمشوهه "والتقليدية للمرأة" فى جميع البرامج الجادة، والترفيهية والتثقيفية، لكي تصل للجمهور المستهدف بشكل مباشر أو غير مباشر وبرامج متنوعة تتأثر بها شرائح المجتمع المختلفة ومنها الشعبية وعلى جميع المستويات الاجتماعية والتعليمية من اجل خلق صورة جديدة للمرأة ومنها العمل السياسي .

إبراز دور المرأة السياسي من خلال الآليات والتجمعات والأحزاب ومجلس الأعيان والنواب والوزراء والمراكز الثقافية وكذلك التعاون معها لرفد وسائل الإعلام بالمواد المتعلقة بالنشاط السياسي للمرأة لاستعمالها في الرسائل الإعلامية وكذلك لاستقطاب حركة الاتصال في النهوض بالمرأة ودورها المستقبلي.

ضرورة تطوير المجلات " المتخصصة" للمرأة والرجل بحيث تهتم بنشاط المرأة السياسي وتقدم مضامين سياسية بالإضافة لخصوصيتها، ولنشر القصص الناجحة والمتنوعة وعدم التركيز على " قلة " من النساء وكأنهـن انموذجا في جميع المجالات.

إعادة المذيعات المتخصصات فى دائرة نشرة الأخبار السياسية على القناة العربية مع التركيز على الشباب.

إنشاء شبكة المرأة والإعلام والإعلام بشكل مدروس ومتخصص للتعاون مع جميع الوسائل الإعلامية ولتكون مرجعاً يتلائم مع صورة المرأة الايجابية.

ولتبادل الخبرات الإقليمية في هذا المجال، وكذلك تأمين المعلومات لوكالة الأنباء الأردنية لتوزيعها بشكل يساهم فى نشرها في الداخل والخارج.

إعداد وإنتاج مواد إعلامية عن المرأة ودورها فى المشاركة في التنمية المستدامة ومنها التنمية السياسية، بشكل علمي بحيث تربط مسيرة المرأة في الماضي والحاضر وبرؤيا مستقبلية ومنها:- (ملاحق صحافة، مقابلات، دراسات، مقالات وآراء سياسية، برامج تلفزيونية، تعالج دور المرأة السياسي بأسلوب غير مباشر يجذب الجمهور، بث فقرات إذاعية تتضمن رسائل توعية وبرامج تصل الناس لمختلف الشرائح الاجتماعية، وتشجيع رجع الصدى، أو ردود الفعل من (رأي ورأى آخر) وخاصة من البرامج الترفيهية الأكثر شعبية.

تكوين (فرق متخصصة استشارية)، لدعم مضامين وسائل الإعلام وتطويرها في مجالات حقوق الإنسان، والعلوم الإنسانية والاجتماعية والإعلامية، للاستفادة في تطويرها.

تعزيز البرامج السياسية الموجبة للشباب، مثل (برلمان الشباب والمبادرات الأخرى والبرامج التي تخلق القيادات وتشجيع الطالب في المدارس والجامعات فى العمل السياسي (منذ الصغر) والمشاركة في النشاطات الجماهيرية الوطنية التي تدل على الانتماء الوطني ورفض التدخل الأجنبي وتقوية التعاضد الإقليمي العربي وخاصة القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال والوقوف معه في نضاله تحت الاحتلال. وكذلك الدعوة للسلام العالمي المبني على العدالة وحقوق الإنسان وتفهم مفاهيم والديمقراطية والتنمية الوطنية بما يتلائم مع خصوصيتنا هذا مع تقبل الاخر والانفتاح على العالم.

** الشركاء

المؤسسات الحكومية، مجلس الأمة، مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية النسائية وغير النسائية، التنظيمات الطلابية، والمهنية، والنقابات، الأحزاب، المنظمات المموله من القطاع الخاص والأجنبية ( من غير شروط ).

** المدة الزمنية:

تحدد عند رسم الخطة النهائية، مع تخصيص موازنة كل قطاع بعض مؤشرات وسائل الاتصال والاعلام والمعرفة في عدد من الدول العربية وبعض دول العالم للعام 2000 عدد حواسيب الانترنت لكل (1000) من السكان 2000 عدد مشتركي خدمة الهاتف المحمول لكل (1000) من السكان 2000 عدد خطوط الهاتف الرئيسية لكل مليون نسمة خلال التسعينات عدد أجهزة التلفاز لكل (1000) من السكان 1998 عدد أجهزة المذياع لكل (1000) من السكان 1997 عدد الصحف اليومية لكل (100) من السكان 1996 متوسط التعليم لسكان/15 سنة فأكثر مرجحا بنوعية التحصيل العلمي 2000 البلد

0,3 3,- 57,- 105,- 241,- 38,- 2,3 الجزائر

0,3 21,- 86,- 122,- 324,- 40,- 2,3 مصر

0,1 85,- 92,- 52,- 782,- 58,- 3,4 الاردن

1,8 249,- 244,- 45,- 660,- 374,- 2,9 الكويت

0,1 83,- 50,- 160,- 241,- 26,- ــ ــ المغرب

0,2 64,- 137,- 262,- 321,- 75,- ــ ــ السعودية

0,3 2,- 103,- 70,- 278,- 20,- 2,4 سوريا

0,3 6,- 90,- 27,- 128,- 31,- 2,1 تونس

0,1 66,- 112,- 272,- 333,- ــ ــ 4,7 الصين

0,3 808,- 583,- 431,- 486,- 792,- 5,1 هونج كونج

0,3 4,- 32,- 69,- 121,- ــ ــ 2,1 الهند

19,5 702,- 482,- 318,- 520,- 290,- 5,7 اسرائيل

0,1 58,- 92,- 707,- 955,- 578,- 5,4 اليابان 24,8 586

,- 611,- 580,- 948,- 311,- 5,2 المانيا

19,1 493,- 579,- 601,- 937,- 218,- 3,9 فرنسا

295,- 398,- 700,- 847,- 2146,- 215,- 6,1 الولايات المتحدة

28,2 727,- 589,- 645,- 1436,- 329,- 4,8 المملكة المتحدة

** المراجع

1- العرب والعولمة، تحرير اسامة أمين الخولي، 1998 – بيروت.

2- Maxwell Mccombs and Donatd Show, The Agenda Setting function of mass communication, Syracuse, N.Y. 1975.

3- أوضاع المرأة الاردنية: تقرير صادر عن صندوق الأمم المتحدة الانمائي اليونيقيم – المكتب الاقليمي للدول العربية (2004).

4- عايدة النجار وآخرون، دور الاعلام في استقطاب المرأة لعمل، بحث مقدم في ندوة التنمية البشرية الثانية: دور المرأة الأردنية – عمان – 4 – 7 نيسان 1976. انظر ايضا عايدة النجار تحديات العمل التطوعي، ورقة عمل مقدمة لندوة العمل التطوعي عمان 7 حزيران (2001).

5- دراسة أعدها مركو الفينيق للدراسات الاقتصادية المعلوماتية، جريدة الرأي الاردنية، 8 تموز (2004).

6- تقرير التنمية الانسانية العربية للعام (2002) خلق الفرص للاجيال القادمة.

7- عايدة النجار (العولمة، وحقوق الانسان ووضعية المرأة) ، بحث مقدم الى (مؤتمر المرأة والعولمة وتحديث القرن العشرين ). المملكة المغربية 18 – 20/2/2002، ( وزارة التنمية الاجتماعية والتضامن والتشغيل والتكوين المهني).

8- استخدام وسائل التسلية الشعبية في التنمية الوطنية، تأليف هك.: منظمة اليونسكو.

9- عايدة النجار، الاليات المؤسسية للنهوض بالمرأة العربية: مبادىء توجيهية، الاجتماع العربي الثاني لمتابعة مؤتمر بيجين – بيروت 12 – 15/12/1998 ( الاسكوا ).

_________________
[img]
avatar
منير عواد
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد الرسائل : 246
السنة : ماجيستير
تاريخ التسجيل : 10/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى