المواضيع الأخيرة
» كتاب نظريات الاتصال.مجانا
السبت أبريل 18, 2015 1:26 pm من طرف ريم الصالح

» كتاب الاتصال و فن الحوار لطلبة قسم التخرج
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:23 pm من طرف محمد العمر

» - مهارات الاتصال و فن الحوار- تحميل مجاني للكتاب
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:18 pm من طرف محمد العمر

» كتب ومواضيع مضغوطة عن الاتصال لجميع السنوات1و2و3و4 اعلام واتصال
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:28 pm من طرف asterjiji

» كتب وبحوث علمية في الاعلام و الاتصال مضغوطة zip
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:24 pm من طرف asterjiji

» كتاب هام جدا العلاقات العامة من 166صفحة
الخميس أكتوبر 09, 2014 3:36 pm من طرف kingyoucef

» كتاب سبل الإتصال...
الأحد يوليو 20, 2014 7:43 am من طرف احمد بومرزوقة

» الإتصال الخارجي في المؤسسة
الخميس يناير 09, 2014 10:43 pm من طرف salim.bensaadi.9

» نمودج عن صحيفة عمومية بطاقة تقنية اقتصاد الاعلام
الجمعة يناير 03, 2014 8:37 pm من طرف houda belle

» التشريع القانوني لالاعلام الالكتروني في الجزائر دراسة موقع الاداعة التلفزيون الصحافة و وكالة الانباء الجزائرية
الجمعة يناير 03, 2014 8:34 pm من طرف houda belle


كتاب: العسكر والصحافة في إسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جديد كتاب: العسكر والصحافة في إسرائيل

مُساهمة من طرف منير عواد في الأربعاء فبراير 11, 2009 9:21 pm

عرض محتويات الكتاب: " العسكر والصحافة في إسرائيل " عن دار الشروق في القاهرة, 2005

صالح ألنعامي


تقديم الاستاذ فهمي هويدي
الصراع حين يدور إعلامياً اذا ما سجل تاريخ العلاقة بين الصحافة والسياسة، فلا بد أن يتوقف ذلك السجل طويلاً أمام تجربة الصحافة الإسرائيلية بوجه خاص – لماذا؟ لأن المشروع الصهيوني من أوله الى آخره انبنى على مجموعة من الادعاءات والأوهام والأكاذيب التي بدأت بأسطورة شعب الله المختار وأرض الميعاد، وانتهت الى تسويغ اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه لتنزيل اساطير من عالم الادعاء والخيال الى أرض الواقع. وظل مطلوباً طول الوقت من الصحافة الإسرائيلية أن تحكم نسج هذه الأكذوبة، وأن تسوغ ممارسات الاحتلال وتتستر على جرائمها، وأن تعيد تشكيل ادراك مجموع المهاجرين الذين تم استجلابهم الى فلسطين، بحيث تضعهم في " الاطار الصحيح ". وهو ما يدعونا الى القول ان بأن الصحفيين في اسرائيل منذ السنوات الأولى للدولة العبرية، مارسوا مهمتهم باعتبارهم كتيبة مقاتلة تتحرك في استراتيجية المشروع الصهيوني وتتولى الدفاع عن كل مخططاته وسياسته الوحشية... كيف؟ مع تطور الحركة الصهيونية، خصوصاً بعد صدور وعد بلفور، أصبحت الصحف العبرية في فلسطين جزءاً من تلك الحركة وبوقاً لها، ومن أجل من أن تقوم بذلك الدور بكفاءة أكثر اتفقت تلك الصحف على تشكيل جسم تمثيلي لها ( عام 1942 ) اطلق عليه في البداية " لجنة الردود ". وهذه اللجنة كانت تتولى نقل التعليمات من الحركة الصهيونية، ثم توصيلها الى وتبنيها من جانت مختلف الصحف الحزبية والدينية اليهودية. بعد الاعلان عن الدولة ( عام 1948) تغير اسم لجنة الردود، فأصبح " لجنة محرري الصحف ". ووجدت اللجنة أنها يجب دور المساعدة على استقرار الحكم العبري في فلسطين، فبادرت الى المطالبة بايجاد رقابة عسكرية على الصحف. بل أنه حتى قبل انتهاء الانتداب البريطاني واعلان الدولة، زخرت الصحف العبرية في فلسطين بالكثير من المقالات التي دعت الى اقامة " جسم رقابي " على ما تنشره الصحف. أكثر من ذلك فأن نقابة الصحافيين تطوعت وقامت بتوفير مقر لأحد العسكريين لكي يقوم بدور الرقيب على الصحف، فأخلت احدى الغرف في مقرها العام في مدينة تل ابيب في العام 1947. هذا الرقيب العسكري كان الناطق بلسان القوات " الهاجناة " ( المليشيا الرسمية للحركة الصهيونية التي أصبحت نواة الجيش الاسرائيلي بعد تشكيل الدولة )، ومن مقر نقابة الصحافيين كان يتولى مراقبة الصحف. وبمضي الوقت انتقل الرقيب الى مقر مستقل وكان يوصف بأنه " مراقبة الصحافة التابع لمكتب الأمن "، وأصبح له مساعدون يتلقون المواد التي تبعث بها الصحف لمراجعتها. وعندما كانت المعلومات ذات الطابع الأمني تتسرب الى الصحافة، وكانت لجنة محرري الصحف هي التي تطالب بتشديد اسلوب الرقابة واحكامه، بشكل يحول دون تسريب المعلومات ذات الطابع الأمني الحساس. هذا الوضع استقر بمضي الوقت وجرى تقنينه، بحيث أصبح القانون يحظر على وسائل الاعلام والمطبوعات نشر وبث موادها قبل أن تحصل على ذلك من سلطات الجيش، ممثلة بمؤسسة الرقابة العسكرية. بل أنه حتى العام 1989 كانت تلك الرقابة تشمل العروض المسرحية لكنها الغيت في وقت لاحق ازاء ذلك، فقد اعترف القانون بحرية التعبير والصحافة، والحق في نشر المعلومات وتمكين الجمهور من ممارسة حقه في المعرفة، وفي الوقت ذاته فأن المؤسسة الحاكمة سمحت باستخدام جهاز عسكري متكامل، وظيفته منع نشر المعلومات. وهو وضع سانده النظام القضائي، فرئيس المحكمة العليا في اسرائيل أهم مرجعية قضائية في الدولة ( القاضي اهارون براك ) قال صراحة أنه: عندما لا يكون هناك مفر من الاختيار بين قيمة الأمن وحرية التعبير، فليس هناك شك في ضرورة تقديم الأمن الذي يمثل قيمة الحياة. هذه القصة كشف النقاب عن تفاصيلها التي تنشر بالعربية لأول مرة في هذا الكتاب لزميلنا: الصحافي الباحث صالح النعامي، المقيم في غزة، والذي عكف على تتبع مسيرة الاعلام الإسرائيلي بتدقيق لافت للانتباه. اننا بإزاء كتاب يضيف الكثير الى معارفنا عن اسرائيل، وهو حين يضيف فأنه ينير، ويوفر للباحثين والمعنيين بالشأن الإسرائيلي مفاتيح مهمة لفهم الكيفية التي يدار بها الصراع في الساحة الاعلامية وهو جهد يستحق عليه زميلنا صالح النعامي كل ثناء وتقدير.
فهمي هويدي
مقدمة المؤلف
مقدمة المؤلف ضمان حرية الصحافة هي احد اهم المعايير التي تقاس بها ديموقراطية أي نظام سياسي ، وكلما كانت هناك قيود على عمل الصحافة ، كلما كانت هذه الديموقراطية منقوصة ومنتقصة . ووفق هذا الفهم يمكن قياس مدى تحقق الاعراف الديموقراطية في النظام السياسي الاسرائيلي . ونحن هنا بصدد مناقشة القيود التي تفرض على الصحافة الاسرائيلية بحكم القانون ، وتلك التي تفرضها الصحافة على نفسها في تجندها لخدمة الرواية الرسمية للحكومة . فعلى صعيد القيود التي يفرضها القانون ، نجد القانون الذي يشرع الرقابة العسكرية المسبقة على ما تنشره وسائل الاعلام ، الى جانب منح القانون سلطات الحكم الحق في منح تراخيص اصدار الصحف واغلاقها بذرائع لا يمكن مناقشة الحكم في موضوعيتها ، فضلا عن مواد القانون الجنائي التي تعيق عمل الصحافي في اسرائيل وتحول بينه وبين مصادره. وفي هذا الكتاب ناقشنا اليات التأثير التي اتبعتها الحركة الصهيونية قبل قيام الدولة والحكومات الاسرائيلية بعد قيامها للتأثير على وسائل الاعلامى العبرية لتتوافق مع الرواية الرسمية ، سواء التي تمولها الدولة او الخاصة . وكمحصلة لهذا الواقع فإن الصحافة الاسرائيلية لا تستطيع في كثير من الاحيان القيام بالواجب الذي تقوم به الصحافة في أي نظام ديمقراطي كحق مكتسب لها ، وهو ضمان حق الجمهور ان يعرف ، وبحجة الحفاظ على امن الدولة وسلامة الجمهور والنظام العام ، فإن القانون الإسرائيلي وسع دائرة الحظر على تغطية القضايا التي يسمح لوسائل الإعلام بتناولها. وحتى في الوقت الذي يسمح فيه القانون بان تمارس فيه هذا الحق ، نجد هذه الصحافة تتنازل عن هذا الحق ، مدفوعة بنزعة شوفينية ، على اعتبار ان ما قد ينشر يمكن ان يضر بالمصالح " الوطنية " للدولة . وقد مثلت انتفاضة الاقصى صورة حية للواقع الذي تحياه الصحافة الإسرائيلية تحت هذه القيود . ونحن – في هذا الكتاب – بصدد تسليط الأضواء على القيود التي يفرضها القانون الاسرائيلي على حرية الصحافة وعلى صور تجند وسائل الاعلام في اسرائيل واستنفارها لخدمة رواية سلطات الاحتلال وتواطؤها في التستر على جرائمه ضد الشعب الفلسطيني ، حيث تواطأت سلطات الحكم والصحافة الاسرائيلية على اغتيال شهود الاثبات على جرائم الاحتلال ، وتفننت في ابتداع اليات سحب الشرعية عن النضال الوطني الفلسطيني المشروع ضد الاحتلال ، من اجل تحميل الضحية الفلسطيني المسؤولية عن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحقه . في هذا الكتاب عنيت بالتطرق بشئ من التفصيل للإطار القانوني للصحافة في اسرائيل ، للوقوف على اثر مواد القانون الاسرائيلي في منع الصحافة من القيام بأهم واجب لها في أي نظام ديموقراطي وهي ضمان الحق الجمهور ان يعرف ، حيث ضمن القانون " غربلة " كل تنشره الصحف وتبثه الاذاعات والقنوات التلفزيونية وتضمه الكتب والمسرحيات والافلام من كل ما يشكل ادانة لدولة الاحتلال على جرائمها . لكني عنيت بشكل اكبر بإبراز مظاهر التواطؤ الذي ابدته وسائل الاعلام الاسرائيلية مع سلطات الحكم متطوعة لقبول قيود الحكومة ، ولإن ما تقدم عليه الصحافة الاسرائيلية في هذا الجانب لا يمكن ان يعثر المرء على مثيل له في أي دولة العالم ، فإني اثرت ان يشير عنوان الكتاب الى هذا الجانب تحديدا . اعتقد ان اهمية هذا الكتاب تنبع من قلة الدراسات العربية التي تناولت الاعلام الاسرائيلي بشكل معمق وجاد ، وإن كان الإطار القانوني هو مقدمة هامة لفهم واقع الاعلام في أي دولة ، فإنني لم اعثر على أي دراسة عربية واحدة تتناول هذا الجانب الذي بدونه لا يكون من الجدية بمكان الحديث عن الاعلام الاسرائيلي ، فضلا عن ان ما كتب باللغة العربية لم يراعي الى حد كبير خصوصية واقع الاعلام في اسرائيل ، وبالذات الدور الذي تلعبه " لجنة محرري الصحف " في مأسسة الرقابة الذاتية على الصحافة ، الى جانب ذلك ان معظم المؤلفات باللغة العربية التي تناولت الاعلام اكتفت بحصر الحديث عن الاعلام الاسرائيلي على اعتبار انه " دعاية صهيونية " ، بالطبع تستثنى من ذلك الدراسات القليلة التي اعدها عدد من الباحثين من فلسطينيي العام 48 ، والتي تناولت قضايا محددة جدا . لذا فإنني اعتمدت بشكل اساسي على المراجع باللغة العبرية ، وهنا واجهتني مشكلة ، اذ ان البحث في موضوع الاعلام الاسرئيل يعتبر حديثا حتى في اسرائيل نفسها ، اذ لم يبدأ هذا البحث الا في مطلع التسعينيات من القرن الماضي ، ولم تدشن كليات الصحافة في الجامعات الاسرائيلية الا في مطلع التسعينيات من القرن الماضي ، الى جانب ان عدد الذين خاضوا تجربة البحث من الاسرائيليين انفسهم في الاعلام قليل جدا ، من هنا فإن المراجع العبرية المتعلقة بالاعلام الاسرائيلي تعتبر نسبيا قليلة ، ومع ذلك اجتهدت – ما امكن – ان اثري مباحث الكتاب ، مستفيدا من اطلاعي المباشر على الاعلام الاسرائيلي باللغت العبرية والعربية والانجليزية . تركيز الكتاب على مناقشة الاطار القانوني للصحافة في اسرائيل ومظاهر استنفار وسائل الاعلام لتسويق الرواية الرسمية للحكومة الاسرائيلية ، يعني ان هناك محاور اخرى تتعلق بالاعلام الاسرائيلي لم يتم مناقشتها ، لذا هناك الحاجة لمزيد من الابحاث هذه المحاور من اجل اغناء المكتبة العربية بالمباحث التي تغطي هذا الموضوع بعيدا عن المواقف المسبقة .
صالح محمد النعامي

الفصل الأول
مقدمة تاريخية حول الصحافة في اسرائيل " يجب على هذه الصحيفة ان تكون درعا وسلاحا للشعب اليهودي ، سلاحا يستخدم ضد اعداء الشعب " ، هذا بعض ما كتبه ثيودور هرتسل ، مؤسس الحركة الصهيونية ، في افتتاحية العدد الاول من اسبوعية الحركة الصهيونية " دي وولت " ، في الثالث من حزيران من العام 1897 وذلك عشية التئام المؤتمر الصهيوني الاول . وقد اكد هرتسل – الذي كان يعمل صحافيا – في كتابه " دولة اليهود " ، على دور الصحافة في تطور المشورع الصهيوني. ادراك مؤسسي الحركة الصهيونية الاوائل المبكر للدور الذي تعلبه الصحافة في خدمة مشروعهم دفعهم منذ البداية الى اقناع اصحاب الصحف اليهودية سواء في فلسطين او انحاء العالم للتجند من اجل العمل لخدمة اهداف الحركة الصهيونية . ويدل تاريخ الصحافة في اسرائيل على ان الصحف العبرية في فلسطين قبل قيام دولة اسرائيل وبعد ذلك تجندت بشكل كبير لخدمة الحركة الصهيونية ، بل انها وضعت نفسها في خدمتها بشكل مطلق . وعند الحديث عن تاريخ الصحافة في اسرائيل فانه من الاهمية بمكان ان نشير الى ثلاث مراحل هامة في هذا التاريخ : 1- الصحافة العبرية في فترة الحكم العثماني وحتى نهاية الحرب العالمية الاولى . 2- الصحافةالعبرية في ظل الانتداب البريطاني وحتى قيام الدولة 3- الصحافة العبرية بعد قيام الدولة . ******الصحافة العبرية خلال الحكم العثماني وحتى فرض الانتداب البريطاني كان اصدار اول صحيفة عبرية في ارض فلسطين في العام 1863 ، حيث قام شابان يهوديان ينتميان الى التيار الديني الارثوذكسي المتزمت ( الحريدي )، و يدعيان موشيه سالمون وميخائيل كوهين باصدار صحيفة اطلقا عليها " هاليفانون " ، في مدينة القدس . وكان الشابان اللذان انهيا دورة في الطباعة في المانيا يهدفان من خلال هذا المشروع الى تحقيق الارباح جراء نشر الاعلانات في الصحيفة ، وبالتالي كانت الدوافع وراء اقامة اول صحيفة عبرية في ارض فلسطين اقتصادية محضة ( 1) وبعد عدة شهور اصدر الحاخام يسرائيل باك ، الذي انشأ اول دار للطباعة في ارض فلسطين صحيفة ثانية اطلق عليها " حافتسيلت " ، وكانت بمثابة الناطق بإسم الجناح الحسيدي في التيار الديني الاشكنازي اليهودي في ارض فلسطين . و نظرا لكون الصحيفتين تتنافسان على ثقة نفس الجمهور اليهودي تقريبا ، فقد دبت الخلافات بين اصحاب الصحيفتين الامر الذي دفعهم للوشاية ببعضهما البعض لدى السلطات العثمانية ، اذ ان الصحيفتين كانتا تصدران بدون اذن هذه السلطات ، فقام الاتراك باغلاق الصحيفتين . اغلاق صحيفة " حفتسيلت " لم يدم طويلا فعادت للصدور من جديد . اواخر الستينات من القرن التاسع عشر حدث تطور هام اثر على تطور الصحافة العبرية في ارض فلسطين ، اذ قام احد المستشارين اليهود لقيصر النمسا فرانس يازيف ، باقناعه بتزويد احد الشباب اليهودي الذي كان قد هاجر لفلسطين باحدث مطبعة انتجت في اوروبا حتى ذلك الحين ، وبعد ذلك توالى جلب المطابع للتجمعات السكانية اليهودية في فلسطين ، الامر الذي ادى الى ازدهار انتاج الصحف العبرية هناك ( 2) . هذا التطور كسر احتكار التيار الديني الاثوذكسي اليهودي للطباعة في ارض فلسطين ، حيث كان التيار الديني ممثلا في الحاخام يسرائيل باك يحتكر المطبعة الوحيدة ، مع العلم ان التيار الديني الارثوذكسي لم يكن يتبنى مواقف الحركة الصهيونية وكان على خلافات معها ، وظلت صحفه تحصر اهتمامها في الجوانب الدينية فضلا عن التعبير عن الخلافات التي كانت مضطربة بين اروقة كبار الحاخامات ، وقد فتح هذا التطور المجال امام قطاعات اخرى من المثقفين اليهود الذين يتبنون مواقف الحركة الصهيونية ويسعون لتحقيق اهدافها لكي ينظروا لمواقفهم في اوساط جمهور المهاجرين اليهود في ارض فلسطين . ومع هذا التطور شرعت الصحافة العبرية في ارض فلسطين في تبنى الخطاب الايدلوجي للحركة الصهيونية التي كان ينشط اعضاؤها في اوروبا الشرقية وروسيا ، و بدأت الصحف العبرية تدعو الى ارساء دعائم مجتمع قوى يكرس الوجود اليهودي في ارض فلسطين . ففي العام 1872 تم اصدار صحيفة " شعاري تسيون " ، وكانت تهدف الى تثقيف الشباب اليهودي وتعميق ادراكه بتراثه اليهودي ، الى جانب حث اليهود على نبذ الخلافات الحزبية والاتحاد حول هدف واحد وهو تعزيز الوجود اليهودي على ارض فلسطين .(3) في العام 1874 صدرت صحيفة " هآريان " ، التي كانت اول صحيفة تدعو الى تكثيف هجرة اليهود لفلسطين وتسريع وتيرة شراء الاراضي من الفلسطينيين واقامة احياء يهودية جديدة ( 4 ) . في العام 1881 هاجر اليعازر بن يهودا من

_________________
[img]
avatar
منير عواد
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد الرسائل : 246
السنة : ماجيستير
تاريخ التسجيل : 10/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جديد رد: كتاب: العسكر والصحافة في إسرائيل

مُساهمة من طرف sissi في الخميس فبراير 12, 2009 6:47 pm

..وتظل الصحافة الاسرائيلية اداة تتحكم فيها اسرائيل و هو الواقع و الدي ينطبق ايضا على واقع الاعلام العربي ايضا

sissi

انثى عدد الرسائل : 14
السنة : الثانية
تاريخ التسجيل : 05/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى