المواضيع الأخيرة
» كتاب نظريات الاتصال.مجانا
السبت أبريل 18, 2015 1:26 pm من طرف ريم الصالح

» كتاب الاتصال و فن الحوار لطلبة قسم التخرج
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:23 pm من طرف محمد العمر

» - مهارات الاتصال و فن الحوار- تحميل مجاني للكتاب
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:18 pm من طرف محمد العمر

» كتب ومواضيع مضغوطة عن الاتصال لجميع السنوات1و2و3و4 اعلام واتصال
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:28 pm من طرف asterjiji

» كتب وبحوث علمية في الاعلام و الاتصال مضغوطة zip
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:24 pm من طرف asterjiji

» كتاب هام جدا العلاقات العامة من 166صفحة
الخميس أكتوبر 09, 2014 3:36 pm من طرف kingyoucef

» كتاب سبل الإتصال...
الأحد يوليو 20, 2014 7:43 am من طرف احمد بومرزوقة

» الإتصال الخارجي في المؤسسة
الخميس يناير 09, 2014 10:43 pm من طرف salim.bensaadi.9

» نمودج عن صحيفة عمومية بطاقة تقنية اقتصاد الاعلام
الجمعة يناير 03, 2014 8:37 pm من طرف houda belle

» التشريع القانوني لالاعلام الالكتروني في الجزائر دراسة موقع الاداعة التلفزيون الصحافة و وكالة الانباء الجزائرية
الجمعة يناير 03, 2014 8:34 pm من طرف houda belle


استطلاعات الرأي فى الجزائر- الجزء الثالث والأخير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقال استطلاعات الرأي فى الجزائر- الجزء الثالث والأخير

مُساهمة من طرف دكتور عبد الوهاب في الثلاثاء يناير 06, 2009 12:14 am

ا
ستطلاعات الرأي بين الموضوعية العلمية والحقيقة الاجتماعية[/color]
انطلاقا من الفكرة التى اشرنا اليها من قبل والتى مفادها ان استطلاعات الرأي ترد الى العلم كشكل حديث مهيمن للحقيقة ،من الضرورى ان نتساءل هل استطلاعات الرأي فى الجزائر ان كانت شيئا مامولا فيه فهل هى ممكنة من الناحية العلمية والعملية ؟
على الرغم من الانتقـادات التى توجه الى استطلاعـات الرأي فيما يتعلق بمدى صحة النتـائج التى تقدمهـا ومدى تطـابقها فعلا مع الواقع ، وعلى الرغم من شكوك البعض حول الاسـاس العلمى لهذه النتائج(13) ،الا انه يوجد مع ذلك شبه اجماع وشبه اقتناع عام بان هذه الاستطلاعات غالبا ما تكون صائبة ودقيقة فى توقعاتها وان الفروق بين نتائج الاستطلاعات ونتائج الانتخابات على سبيل المثال ،تكون فروقا بسيطة وان هامش الانحراف او الخطا يكون ضعيف جدا وليس ذى مغزى .
ان الذى يعطى لاستطلاعات الرأي فى المجتمعـات المتقدمـة مصداقية علميـة ،علاوة على العوامل التى اتينا على ذكرها سـالفا ، هو توفر للقـائمين على انجاز هذه الاستطلاعـات امكانية اختيـار عينـات ملائمة وممثلة لمجمل السكـان حسب الموضوع المبحوث فيه وهو الامر الذى يسمح بتعميم النتائج على مجمل السكان دون مخاطر .ان هذه الامكانية غدت ممكنة فعلا بفضل تظافر عدة عوامل يمكن الاشارة اليها بايجاز على النحو التالى :
• يتوفر للبـاحثين فى مختلف انـماط البحوث قـاعدة دقيقة للبحث وموثوق فيها لتوفر مختلف المعطيات الاحصائية والبيـانات الاخرى التى من شانها السمـاح لاى بـاحث او هيئة باستخدام قاعدة بحث ملائمة يقوم على اساسها باختيار علمى وموضوعى ودقيق لعينة بحثه .
• توفر الامكـانيات والوسائل التقنية التى تسهل عملية السبر وجمع المعطيـات سواء ما تعلق منها بسرعة البريد وتعميم استخدام الهاتف او الفاكس وحتى البريد الالكترونى والتى اصبحت تمثل فى المجتمعات المتقدمة وسائل اتصال جماهيرية واسعة وشائعة الانتشار والاستخدام وليست وسائل نخبوية حكرا على فئات محظوظة وذات نفود فى المجتمع .ان توفر هذه الوسائل بالشكل الذى هى عليه فى المجتمعات المتقدمة ،يسهل من عملية الاتصال بالمبحوثين فى اى وقت واستطلاع آراءهم حول قضايا واحداث معينة بمجرد حدوثها .
• التجانس النسبى فى التركيبة السكانية من حيث العامل اللغوى والثقافى والاجتماعى بفضل تعميم التعليم وانتشار وسائل الاعلام المختلفة والتى بفضلها تحقق نوع من التجانس الذهنى والثقافى بين افراد المجتمع كما اشار الى ذلك العديد من علماء الاجتماع .
ان هذا التجـانس الذى نلمسه ايضا فى التقارب بين الاطار المرجعى للباحث والاطار المرجعى للمبحوث ،يجعل من الممكن الوصول الى التعميم المامول فيه انطلاقا فقط من اختيار مناسب وملائم لعينة من السكان تتوفر فيها الشروط العلمية والمنهجية وخصوصا شرط التمثيل .
• تجاوب المبحوثين مع استطلاعات الرأي مما يجعل الانحراف فى العينة المختارة بسيطا وضعيفا والواقع ان هذا التجاوب يعكس تكرس وترسخ ثقافة الرأي .وسواء تعلق الأمر بالاجابة عن طريق الاستمارة او الاستبيان البريدى او الاستبيان عن طريق الهاتف ،فقلما تكون نسبة الرفض ذات مغزى (14).
فى ضوء الملاحظات التى ذكرناها عن واقع المجتمعات المتقدمة ،من الضرورى ان تساءل عن ما اذا كانت العوامل التى ذكرناها متوفرة وقائمة فى الجزائر بالشكل الذى يسمح للقائمين على استطلاعات الراى من حسن اختيار العينة الملائمة واستبعاد كل العوامل التى من شانها التاثير على صحة المعطيات المجمعة ومصداقية النتائج المتوصل اليها ؟
لقد سبق لنا ان اشرنا فى القسم الاول من هذه الورقة الى فكرة ان الثقافة كجملة معايير وقيم ومحددة وموجهة للسلوك الفردى يمكن ان تلعب دور المحفز او الكابح للفرد فى التعامل مع المسائل الخارجية .من الضرورى التاكيد مرة اخرى على ان العلم كعلم والبحث كبحث لا ينتجان فى فراغ او بمعزل عن الشروط التى تتحكم فى سير الافراد فى مجتمع ما .
واذا كانت استطلاعات الرأى فى المجتمعات المتقدمة قد حققت انتشارا وتقدما كبيرا فذلك لان البنية الاجتماعية والثقافية العامة كانت مساعدة ومهيئة ومحفزة لهذا الانتشار والتقدم .فثقافة الرأي ،اذا جاز لنا تسميتها كذلك ، واقعا قائما تعمل على تكريسه باستمرار وعلى الدوام المؤسسات الاجتماعية المنوطة بالتنشئة الاجتماعية والثقافية فى المجتمع بدءا من الاسرة الى المدرسة الى النادى الى الحزب السياسى وغيرها من المؤسسات الاخرى وهوما يجعل الفرد مهيئا لابداء الراى وتقبل اراء الاخرون ويجعل هذا الفرد قادرا ايضا على اظهار و ابداء هذا الراى بصورة مستقلة عن الاخرين حتى وان تاثر بالجماعة الاولية التى ينتمى اليها كجماعة العمل او جماعة النادى كما بينت ذلك بحوث لازارسفيلد واخرون (15)
لكن اذا نظرنا الى الواقع الجزائرى ،لا يبدو لنا ان الرأي سواء من حيث تكونه او اظهاره او التعبير عنه بوضوح وبعلنية يشكل هاجس او ضرورة ملحة او يمثل قيمة ضمن سلم قيم المجتمع للاسباب التالية :
ان المؤسسات الاجتماعية المختلفة فى منطقها وفى سيرها لا تسمح للفرد - الذى لا تنظر اليه ولا تعترف به كفرد- ان يكون له رأي خاص به .فلا الاسرة تعمل على تمكين الفرد من تكوين رأي ولا المدرسة من حيث مناهج التعليم بها تسعى الى تعليم الاطفال ملكات تكوين الراى وابداء الراى فى الاشياء والقضايا المختلفة ، ان الامر الاكثر ماسوية انه لا تزل هناك عائلات جزائرية كثيرة لا تسمح لبناتها بابداء اراءهن فى مسالة الزواج واختيار شريك الحياة او حتى التعبير عن ارائهن فى الزواج ذاته.
• ان الاحزاب السياسية فى الجزائر لا تسمح عمليا لمناضليها بتكوين آرائهم حول القضايا الفكرية والسياسية المختلفة والتعبير عن هذا الرأي ،فاغلب هذه الاحزاب السياسية لا زالت تتبنى منطق الزعامة والتعيين الفوقى ونظام المبايعة ولا تسمح بفتح النقاش الحر داخل هياكل الحزب او السماح لمناضلى القاعدة بالتاثير فى توجهات الحزب وانتخاب قياداته المختلفة. وقد بينت لنا التجربة الجزائرية كيف ان قيادات حزبية لم تتزعزع مراكزها على الرغم من اخفاقاتها المتكررة فى الاستحقاقات الانتخابية المختلفة .
• ان المؤسسات الاقتصادية بدورها لا تلجأ الا نادرا لاستطلاع آراء المستهلك فى المنتوجات والسلع او الخدمات التى تعرضها على هذا المستهلك على الرغم من الطابع التنافسى الذى اصبح يميز السوق الجزائرية .
• ان وسائل الاعلام التى تروج لاستطلاعات الرأي ( لأسباب تجارية وايديولوجية وسياسية ) لا تلجأ الا نادرا لاستطلاع رأي جمهورها (سواء تعلق الامر بوسائل الاعلام المكتوبة او المسموعة والمرئية ).
وبشكل عام نقول ان جل المؤسسات بما فبها المؤسسات الادارية والعلمية لا تتبنى فكرة اللجوء الى استطلاع رأي الجمهور ولا ترى فائدة او جدوى من ذلك .
ان هذه الوضعية دفعت بالافراد الى تبنى منطقا معاكسا تماما، لقد صار من الافضل ان لا يكون للفرد رأي فذلك يجنبه متاعب كثيرة .من الواضح اذن ان كلمة ،، ما رأيك،، لا تمثل مفردة او تعبيرا ذا قيمة فى مدونة الاتصال فى المجتمع الجزائرى .
واذا كانت شروط تكون الرأي ،وشروط التعبير عنه، غير متوفرة فانه من الخطأ بل من الخطورة الانسياق وراء الاعتقاد السائد لدى بعض الباحثين من ان رأي الافراد حول القضايا المختلفة موجود ولكنه دفين وعلينا فقط بالكشف عنه .وفى الواقع فانه فى غالب الاحيـان لا يكون هذا الرأي موجودا الا فى ذهن صاحبه .
انطلاقا من زعمنا بغياب ثقـافة الرأي عندنا ،يمكننا القول ان ذلك يفسر قلة وضعف تجاوب المبحوثين مع الابحاث التى تقوم على استطلاع الرأي ويبرز هذا التحفظ وعدم التجاوب :
• فى تهرب المبحوثين من الاجابة على اسئلة الاستمارت .
• ارتباط الاستجواب فى مخيلة الفرد الجزائرى باستنطاقات الشرطة مما يؤدى الى تعامله مع هذه الاستطلاعات بنوع من التوجس والحذر الشديدين .
• التكتم الذى يطبع سلوك الفرد ويجعله يدلى بمعطيات مغلوطة كما لا حظنا ذلك من خلال الرسائل الجامعية .(16 )
وبوجه عام فان مايشير اليه الامريكيون باثر الـbandwagon او ركوب التيار وايضا اثرالـ underdog اى اتباع رأي الاغلبية بغرض تفـادى العزلة والامتنـاع عن ابداء الرأي او التزام الصمت،يكون اكثر بروزا ووضوحا لدى المبحوث فى الجزائر لأن مصادر الخوف من إبداء الرأي متعددة ،الخوف من الجيرة والعائلة والعشيرة والعرش وغيرها .
-اخيرا من الضرورى ان نشير الى عامل بارز فى ثقافة الفرد الجزائرى ،يمكن ان يلعب دورا حاسما فى تحديد سلوك المبحوث إزاء الاجابة على اسئلة البحث ويتمثل فى عامل المجاملة وعامل حب الظهور وفق المعايير وهذان العاملان يمكن ان يكون لهما تاثير على مصداقية المعطيات التى يدلى بها المبحوث .
اما فيما يتعلق باختيار العينة ،فان الباحث ،تواجهه صعوبات جمة تتمثل فى غياب او شبه انعدام قاعدة للبحث تسمح له باختيار العينة الملائمة والممثلة ، ان السجل الانتخابى الذى عادة ما يلجا اليه فى استطلاعات الرأي لاختيار العينة هو فى الجزائر اليوم محل طعن وتشكيك من اطراف متعددة، ومن جهة اخرى فان الدليل الهاتفى لا يمكن ان يصلح كقاعدة لاختيار العينة لسببين ،الاول ان مصالح البريد لا تعمل على تجديد وتحديث هذا الدليل دوريا وبشكل منتظم والثانى ان العديد من العائلات الجزائرية التى تتوفر على خط هاتفى ترفض ادراج رقمها وعنوانها فى هذا الدليل او تلجا باستمرار الى تغير هذا الرقم دون ان يسجل هذا التغير فى الدليل الهاتفى. وبوجه عام فان الارقام الاحصائية او التعدادات السكانية المختلفة تشكل عقبة كبيرة ،اذ ليس من السهل على اى باحث حتى لواختار عينة بسيطة سواء كانت عينة لعمال ادارة ما او مؤسسة ما اومعهد جامعى ، ان يحصل على سجلات مضبوطة وصحيحة تسمح له بتحقيق اختيار علمى احصائى دقيق لعينة بحثه.
يضاف للعقبات السابقة ،عقبة ذات طابع تقنى متعلقة بغياب دعائم الاتصال ونقصد بها عدم انتشار الهاتف والفاكس والبريد الالكترونى وبطأ حركة البريد العادى وهذه الوضعية تحتم للجوء الى عدد كبير من المحققين لتوزيع الاستمارات وجمع المعطيات مما يمثل تكلفة اضافية لا تشجع ولا تحمس على القيام بهذه الاستطلاعات.
على صعيد اخر ،يطرح غياب التجـانس السكـانى مشكلة كبيرة فيما يتعلق بالصدق الخـارجى للبحث،ونكتفى بالاشـارة فقط الى عنصر من عناصر عدم التجـانس السكـانى المتمثل فى العامل اللغوى والمستوى التعليمى لجمهور المبحوثين ويمكن توضيح ذلك بالاشارة الى النقاط التالية :
-النسبة المرتفعة للاميين بالنسبة لمجمل السكان : (تشير بعض الارقام الى ان عدد الاميين فى الجزائر بلغ 8 ملايين امى من مجموع 30 مليون نسمة )وهذه النسبة المرتفعة لعدد الاميين تمثل عقبة امام عملية توزيع الاستمارات اذ هناك احتمالات كبيرة لبروز انحرافات فى معطيات البحث بين اولئك الذين يجيبون بانفسهم على اسئلة الاستمارة واولئك الذين تقرا لهم هذه الاسئلة وتطرح هنا مسالة التاثير الذى يمكن ان يحدثه تواجد الباحث او عدم تواجده اثناء الاجابة على اسئلة الاستمارة .
-اللغة التى تصاغ بها اسئلة الاستمارة ومدى تاثرها بـ او تاثيرها على الاطار المرجعى للباحث والمبحوث على السواء وهو التاثير الذى يمكن ان يترتب عنه انحرافات يصعب التقليل منها او تجاهل نتائجها .

خاتمة :
ان الاعتقاد بان استطلاعات الرأي فى الجزائر اضحت ممكنة اليوم والدعوة الى ضرورة تشجيعها ،سيؤدى فى اعتقادنا الى تكريس صورة مغلوطة ومضللة عن الواقع الجزائرى وعن الثقافة السياسية فى الجزائر وعن حريات الفرد بشكل عام .
ان انتشار استطلاعات الراى فى الجزائر فى الاونة الاخيرة وسعى بعض الاطراف الى تزكية نتائجها والترويج لها ، لا يعبر فى الواقع عن توجهات تجارية فحسب وانما ايضا عن توجهات سياسية ايضا، حيث يراد لهذه الاستطلاعات ان تكون الشجرة التى تغطى الغابة بمعنى آخر توظيف هذه الاستطلاعات كذريعة لواقع سياسيى يحمل فى ظاهره التعددية فى الاتجاهات السياسية ويخفى فى طياته هيمنة الاحادية واحتقار ثقافة الراى .
اننا نجد انفسنا هكذا امام واقع يجرى فرضه ،واقع يعكس صورة منطق معكوس ،فاذا كانت استطلاعات الراى فى المجتمعات المتقدمة قد جاءت كنتيجة وكتعبير عن صيرورة دمقرطة المجتمع فان هذه الاستطلاعات يراد لها ان تكون عندنا ،وعلى العكس من ذلك تماما ، المنطلق لهذه السيرورة اى بالتعبير الشعبى الفرنسى وضع المحراث قبل الثيران .

الإحالات والهوامش :
(1) Tremblay, André. Sondages, histoire, pratique et analyse, Boucherville, Gaëtan Morin éditeur,1991, 492 p.
(2) حول هذا الجدل انظر :
-Loïc Blondiaux, La Fabrique de l'opinion, Une histoire sociale des sondages, Paris, Seuil, 1998, pp. 452-466
- Souchier (E) & Jeanneret (Y), Tyrannie des sondages in Le Monde diplomatique, Mars 1995.
Champagne (P.), " Pour en finir avec les faux débats sur les sondages " in Le Monde diplomatique, Juillet 1995.

(3) El Kadi Ihsane, Des sondages d’opinion top secret Le Quotidien d'Oran, 25 mars 2004
(4) Martin (P) Sondage et mensonge in le Monde Diplomatique mars 1993,p.32

(5)حول مفهوم الفضاء العمومي انظر :
Habermas, Jürgen. L’espace public, Paris, Payot, 1993, 324 p.

(6) مثل جزائري شائع معناه إذا أردت أن تجنب نفسك المتاعب فتذكر أن افضل وسيلة لذلك هي عدم الإدلاء بأية معلومة والاكتفاء بالقول (ما سمعت ،ما رايت ما دريت ) وهى في الواقع مقولة تعبر عن الخوف الذي يسكن داخلية الفرد حيث يتحول الصمت إلى فضيلة .
(7) إن التكتم والسرية عناصر في ثقافة الفرد الجزائري نتيجة الفترات الحالكة التي خبرها المجتمع سواء خلال الفترة الاستعمارية أو خلال مرحلة ما بعد الاستقلال والتي تجعل الفرد الجزائري لا يبوح برأيه في ما يدور حوله من أحداث و لا يثق في الآخر .

(Cool Alfred Sauvy : '' Un homme libre est un homme bien informé ."
(9) الاهتمام بالصورة إلي حد النرجسية ،يشير Robert Luskin, بأن النرجسية الجماعية هي وراء انتشار استطلاعات الرأي والتحقيقات في فرنسا .
" le narcissisme collectif est à la base de l'avènement des sondages et des enquêtes en France."
(10 ) لقد فرضت استطلاعات الرأي نفسها كعنصر قوى للمجتمع الديموقراطي انظر :
Reynié (D) Sondages d'opinions et démocratie in la communication cahiers français n° 258

(11) عكس ما نجده في البلدان المتقدمة حيث تتمتع استطلاعات الرأي بشرعية لدى الجمهور ،على سبيل المثال عبر 88 % من الفرنسيين عن اعتقاده وقناعتهم بان طلب رأى الجمهور حول قضايا مختلفة أمر مفيد وضروري للغاية انظر :
Girard (A) et Malinvaud (E) , les enquêtes d'opinion et la recherche en sciences sociales paris : Edition de l'harmattan ,1987 p.19
(12) إن الهيئات أو المراكز المتخصصة في إجراء بحوث أو استطلاعات رأى لم تستطع فرض صورة عن نفسها كمراكز قادرة على الحفاظ على استقلا ليتها وحيادها مثل معهد الدراسات الاستراتيجية الملحق برئاسة الجمهورية ،كيف ستكون ردود الأفعال لو نشر التلفزيون الجزائري المتهم بالتبعية للسلطة نتائج استطلاع رأى حول الشخصيات السياسية حتى لو تم إنجاز هذا الاستطلاع من قبل هيئة مستقلة ومشهود لها بالحياد .

( 13 ) إن استطلاعات الرأي تخفى اكثر مما تعلن وان نتائجها غامضة طالما أنها تحتمل العديد من التأويلات انظر:

Patrick Champagne Faire l'opinion. Le nouveau jeu politique, Paris Ed. de Minuit, 1990 p.30
Bourdieu, Pierre. «Remarques à propos de la valeur scientifique et des effets politiques des enquêtes d’opinion», p. 131-139 dans Pouvoirs (numéro spécial), Les sondages, no. 33, 1985,
-Le reproche fait aux sondages est d'autant plus justifié que cette technique s'entoure d'une fausse impression de certitude scientifique." (Edouard Bonnefous, in Sondages n°1-2, 1977
(14) هناك دراسات تذهب عكس ذلك حيث تشير إلى تزايد نسبة الرافضين للاستجوابات وان هذه النسبة تتراوح بين 25-30 %
Pendant la dernière campagne électorale américaine, une organisation de contrôle (le Statistical Assessment Service) a estimé le taux de refus de répondre aux sondages par téléphone entre 60 % et 80 %... « Cela peut constituer le talon d'Achille du sondage : la non-réponse risque de détruire les hypothèses aléatoires fondamentales sur lesquelles repose tout le reste »
Financial Times, Londres, 18 octobre 2000 Cited by Alain Garrigou , " la cité à reconstruire ,les sondés ne veulent plus parler " in Le monde Diplomatique ,Mars ,2001 p .24


( 15) أكد "بيار بورديو " معارضته لمبدأ استطلاعات الرأي الذي ينطلق من أن كل الآراء لها نفس القيمة ،في حين أن الأشخاص ليس لهم نفس المستوى المعرفي وليس لهم نفس المعلومات فيما يتعلق بقضية من القضايا انظر
Bourdieu (P.), " L'opinion publique n'existe pas " in Questions de sociologie, Paris, Editions de Minuit, 1984. p.222

(16)رأينا يخالف الزعم الذي قدمه " ميشال هو فمان " من أن التجربة الإفريقية في مجال استطلاعات الرأي قد أعطت ثمارها
Michel Hofmann les sondages d'opinions et les études de marché en Afrique ,dans sciences et théorie de l'opinion publique ,hommage à Jean stoetzel ,paris 1981.p.297

-Les sondages, le vote et la démocratie, Actes de la recherche en sciences sociales, n. 109, octobre 1995, pp. 73-92.
• Champagne (P.), Faire l'opinion. Le nouveau jeu politique, Paris, Editions de Minuit, 1990.
• " Les sondages " in Pouvoirs n° 33, Paris, PUF, avril 1985, spécialement Bourdieu (P.), " Remarques à propos de la valeur scientifique et des effets politiques des sondages d'opinion ".
• Javeau (Cl.) & Legros-Bawin (B.), Les sondages en question, Bruxelles, Editions A. de Boeck, 1977.
• • • Archives de Libération sur Internet (www.libe.fr)
Pierre Bréchon, Annie Claude Salomon L'avènement des sondages et des enquêtes :éléments pour un bilan dans Les élections présidentielles en France quarante ans d'histoire politique La Documentation Française, février 2002, p. 109-150
avatar
دكتور عبد الوهاب
دكتور
دكتور

ذكر عدد الرسائل : 16
العمر : 54
الموقع : http://www.arabmediastudies.net
السنة : أستاذ
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arabmediastudies.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى