المواضيع الأخيرة
» كتاب نظريات الاتصال.مجانا
السبت أبريل 18, 2015 1:26 pm من طرف ريم الصالح

» كتاب الاتصال و فن الحوار لطلبة قسم التخرج
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:23 pm من طرف محمد العمر

» - مهارات الاتصال و فن الحوار- تحميل مجاني للكتاب
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:18 pm من طرف محمد العمر

» كتب ومواضيع مضغوطة عن الاتصال لجميع السنوات1و2و3و4 اعلام واتصال
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:28 pm من طرف asterjiji

» كتب وبحوث علمية في الاعلام و الاتصال مضغوطة zip
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:24 pm من طرف asterjiji

» كتاب هام جدا العلاقات العامة من 166صفحة
الخميس أكتوبر 09, 2014 3:36 pm من طرف kingyoucef

» كتاب سبل الإتصال...
الأحد يوليو 20, 2014 7:43 am من طرف احمد بومرزوقة

» الإتصال الخارجي في المؤسسة
الخميس يناير 09, 2014 10:43 pm من طرف salim.bensaadi.9

» نمودج عن صحيفة عمومية بطاقة تقنية اقتصاد الاعلام
الجمعة يناير 03, 2014 8:37 pm من طرف houda belle

» التشريع القانوني لالاعلام الالكتروني في الجزائر دراسة موقع الاداعة التلفزيون الصحافة و وكالة الانباء الجزائرية
الجمعة يناير 03, 2014 8:34 pm من طرف houda belle


استطلاعـات الرأى فى الجزائـر الجزء الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقال استطلاعـات الرأى فى الجزائـر الجزء الاول

مُساهمة من طرف دكتور عبد الوهاب في الإثنين يناير 05, 2009 11:54 pm

استطلاعـات الرأي فى الجزائـر:مسألة تقنيات أم مسألة حريات وذهنيات ؟الجزء الاول
المجلة الجزائرية للاتصال عدد18 /2004

" Le choix d'un point de vue est l'acte initial
d'une culture"Ortega y Gasset

المقدمة
لقد صـار معروفـا اليوم ان استطلاعـات الرأى اصبحت تمثل ظـاهرة بـارزة فى المجتمعـات الغربيـة الحديثـة ،بل وتحولت الى صنـاعة كبيرة تسخر لـها امكـانيـات بشرية ومـادية ضخمة وامكـانيات تقنية هـائلة، وتهتم باستطلاع وقيـاس آراء الافراد والمواطنين فى مختلف القضـايا السياسية والاجتمـاعية والاقتصـادية .
فعلى الصعيد التجارى، اصبحت الشركات والمؤسسـات الكبرى تلجأ بصورة دائـمة ومنتظمة لبحوث سبر الآراء للحصول على المعطيـات الملائمـة لبلورة استراتيجيـاتها التجارية وبناء حملاتـها الاشهـارية وتحسين صورتها لدى المحيط الـخارجى .كما توسعت هذه الاستطلاعات لتشمل مجالات جديدة لم تقتحمها من قبل حيث برزت الاستطلاعات الادارية والتنظيمية والاستطلاعات للاغراض العلمية والطبية ..الخ (1)
ان هذه الظاهرة مرشحة للتطور والتوسع ، خصوصا مع تطور تكنولوجيات الاتصال ،خصوصا البريد الالكترونى واتساع نطاق استخدامه ، وهو مايوفر،دون شك ، أدوات جديدة اكثر دقة وسرعة لبحوث سبر الآراء فى الوصول الى جمهور المبحـوثـين .
غير ان الحضور المتزايد والمكثف لاستطلاعات الرأى فى المجـال السيـاسى والجوانب الاخرى المختلفة التى اقتحمتها هذه الاستطلاعات ،تثير نقاشا حادا بين مختلف المهتمين بالموضوع حول المصداقية التى يمكن ان نعطيها لنتائج هذه الاستطلاعات والتاثير الحقيقى او المفترض لها على المسار السياسى للقوى والشخصيات السياسية بشكل خاص وعلى العراك السياسى بشكل عام ،خصوصا مع دخول وسائل الاعلام كطرف مؤثر فى هذه الاستطلاعات من خلال ايلاءها اهتماما مفرطا ومبـالغا فيه لتغطية ونشر نتـائج هذه الاستطلاعـات أو احاطتها بجملة من التعـاليق والتحليلات ،الامر الذى دفع بالبعض الى التشكيك فى نزاهتها ودفع بالبعض الآخر الى حد اتهام هذه الاستطلاعات بممارسة نوع من القهر المعنوى على المواطنين والتاثير بالتالى فى توجهاتهم واختيارتهم .(2)
واذاكانت استطلاعات الراى فى المجتمعات الغربية تمثل هكذا موضوع نقاش حاد واهتمام كبيرين فان الامر فى الجزائر ليس كذلك حيث لم يشكل هذا الموضوع حتى اليوم مجالا للاهتمام او البحث او النقاش المعرفى وهذا على الرغم من ان بحوث استطلاعات الرأى ليست منعدمة تماما فى الجزائر ،فالعديد من الابحاث والرسائل الجامعية اهتمت هنا وهناك ،بشكل او باخر ،بقياس آراء الجمهور فى مواضيع مختلفة ومتعددة كما سجلنا محاولات محتشمة قامت بها بعض المعـاهد ’’المتخصصة ’’ وبعض المؤسسات الصحفية كما سجل فى السنوات الأخيرة لجوء بعض الهيئات السياسية الى مراكز سبر آراء أجنبية وتكليفها باجراء استطلاعلات للرأى فى قضايا محددة خصوصا خلال الفترات الانتخابية .(3).
لكن مع ذلك يمكن الزعم –بشكل عام – ان النقـاش حول هذا الموضوع والبحث الموضوعى والعلمى فى هذه الظاهرة عندنا ، ظل غائبا ،سواء تعلق الامر باثارة النقـاش حول امكـانية اجراء مثل هـذا النوع من الابحاث فى الجزائر او حول مدى فـائدتـها او حتى حول مدى مصداقية النتائج المتمخضة عنها والقيمة المعرفية للاستخلاصات المستمدة منها .
فى ضوء ذلك ، نرى انه قد اصبح من الضرورى اليوم طرح نقاشا علميا حول الاسس البنوية الاجتماعية والثقافية التى تقوم عليها استطلاعات الرأى فى الجزائر ، وضرورة توجيه هذا النقاش نحو طرح المسائل من وجهة نظر ثقافية ومعرفية وليس من وجهة نظر تقنية .فالمسالة الجوهرية ،من وجهة نظرنا ،هى مساءلة الاطار الثقافى والسياسى والمعرفى الذى تنمو وتتطور فيه هذه الاستطلاعات اكثر منها مسألة تقنية مرتبطة بطرق وتقنيات الاستطلاع .

الاطـار الثقافى والسياسـى لاستطلاعات الرأي
1-الرأي العام والشرعية

من المعروف ان استطلاعات الرأى تعود فى آن واحد (مثل الاحصاء) الى العلم ،الشكل الحديث المهيمن للحقيقة ،والرأي العام ،الشكل الحديث المهيمن للشرعية (4)
بطبيعة الحـال لن نهتم بالحديث عن الشكل الأول وسنركز فى هذه الورقة فقط على الشكل الثانى اى الرأى العام كشكل مهيمن للشرعية .ولهذا السبب بالذات اردنا ان نطرح اشكالية استطلاعات الرأى فى الجزائر فى علاقتهـا بالحريـات والنسق الثقـافى العـام ،ونعتقد ان النقـاش حول هذه الاشكـالية ينبغى ان لا ياخد طابعـا وبعدا تقنيـا ينحصر فى هاجس تعداد الطرق والتقنيات الكفيلة بالوصول الى الارقام ،بل ينبغىان يطرح فى قلب الاشكالية السياسية والثقافية وبالتحديد فى اطار اشكالية الاتصال فى المجتمع الجزائرى .
لن نضيف شيئا اذا قلنا بان استطلاعات الرأى التى اخدت فى التطور والانتشار فى الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية ،قد ارتكزت على قاعدة اساسية وهى حرية الصحافة وتعددها وتنافسها ،اى فى ظل مناخ من الحريات :حرية التعبير وحرية الصحافة وحرية الافكار والابداع ،الى جانب دعامة اخرى لا تقل اهمية وهى جهود العلماء والمفكريين خصوصا بعض الحرب العالمية الثانية فى محاولة تكريس مبدا الشفافية على مختلف المستويات كبعدجوهرى لمجتمع الاتصال المبشر به والذى بدات معالمه تتبلور فى كتابات لازارسفيلد ومكالوهان وغيرهم .
لذلك فان الحديث عن سبر الآراء لا يمكن ان يتم بمعزل عن الحديث عن الحريات :حرية الفرد فى التعبير عن رأيه وحرية الصحافة ووسائـل الاعلام المختلفة وحرية البـاحثين الذين يتولون انجاز البحوث وكلها عناصر ضرورية لتشكل فضاء عمومى (5) قادر على توليد الاراء المختلفة والمتنـافسة التىتشكل مادة لاستطلاعات الرأي .
1-2 الحرية والرأي :
ان الراأي بالتعريف -مثل الفعل الانتخابى –لا يمكن ان يصدر الا عن شخص حر ،اى يتمتع بحرية كامـلة فى التفكير والتعبير عن اراءه ومواقفـه وافكـاره وميولاته واحكـامه وتفضيلاتـه ،بعيدا عن اى ضغوط او اكراهات صادرة سواء عن السلطة السياسية او السلطة الاجتماعية والسلطة التى تمارسها الثقافة السائدة فى المجتمع من خلال مؤسسـات مختلفة مجسدة فى الاسرة او العائلة او العشيرة او جماعة العمل .الخ والتى تعيق الفرد وترهبه وتدفعه الى ممارسة الرقـابة الذاتية على افكاره ومواقفه ولا تشجعه على البوح بـما يفكر فيه داخليا او بصوت منخفض خوفا من الخروج على المعايير والقواعد التعسفية السائدة والتى تدفعه فى الغالب الى التصريح باراء وافكار تتناقض مع ما يضمره ومايفكر فيه داخليا .
ومن المؤكد ان بعض الملاحظات المستقاة من الواقع توضح لنا تهرب المبحوثين او المستجوبين وتخوفهم وتحفظهم على الاجابة على اسئلة الاستبيانات التى تقدم لهم فى اطار البحوث الجامعية و فى بعض الاحيان يدلون باجابات عامة تتماشى وما هو سائد ومهيمن .ان هذا الاكراه الذى تمارسه الثقافة السائدة يعبر عنه المخيـال الشعبى بالمثل الشائع عندنا ’’احفظ الميم تحفظك ’’ (6) ان هذه الرواسب الثقافية هى نتاج لخبرات اختبرها المجتمع لفترات مختلفة من تطوره السياسى ومازالت تشرط سلوك الافراد حتى اليوم (7) .

1-3 حرية الصحافة :
ان الرأى -وبالتعريف ايضا - لا يصدر الا عن شخص مطلع او على اطلاع بمايدور حوله وتتوفر لديه كل المعلومات والاخبار مثلما أشار الى ذلك على نحو صحيح المفكر الفرنسى " الفرد سوفى" Alfred Sauvy بقوله "ان الانسان الحر هو الانسان الذى الذى يتمتع باعلام جيد (Cool.و الواقع ان هذا الانسان لا يتحقق الا اذا كانت وسائل الاعلام المختلفة نفسها حرة ومتحررة من اى قيود رقابية (باستثناء قيود ميثاق اخلاقيات المهنة ) تمارس عليها من اى جهة كانت حتى تستطيع ان تقدم للفرد المواطن المعلومات والاخبار والانباء المختلفة حول القضايا المختلفة المطروحة فى المجتمع حتى تسمح له بتكوين رأى خاص به حول هذه القضايا والتعبير عن هذا الرأى دون خوف او تحفظ وبكل حرية وبدون ضغوط .فلا يمكن لاى فرد ان يكون رأيا –بغض النظر ان ان كان رأيا سلبيا او ايجابيا صحيحا او خاطئا –حول قضايا معينة ،اذا قدمت له وسائل الاعلام الحقيقة على انها واحدة .وعمليا لا يمكن ان نطلب من افراد (مستجوبين ) ان يدلوا لنا بآراءهم حول قضايا لا يعرفون عنها شيئا او لم يستطيعوا –بسبب نقص المعلومات لذيهم –تكوين رأي بصددها .
وحتى لا يبقى مفهوم الحرية مفهوما مجردا وغامضا ،نقول ان المقصود بالحرية هنا حق الفرد فى المعرفة وحقه فى المعلومات وحقه فى التعبير وحقه فى استغلال وسائل الاعلام المختلفة فى التعبير عن رايه. فترجمة هذه الحقوق فى الميدان هى وحدها الكفيلة باطلاق دينامكية تسمح للفرد من التغلب على المقاومات المختلفة ،الثقافية منها على وجه الخصوصي [.....يتبع] .
avatar
دكتور عبد الوهاب
دكتور
دكتور

ذكر عدد الرسائل : 16
العمر : 55
الموقع : http://www.arabmediastudies.net
السنة : أستاذ
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arabmediastudies.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى