المواضيع الأخيرة
» كتاب نظريات الاتصال.مجانا
السبت أبريل 18, 2015 1:26 pm من طرف ريم الصالح

» كتاب الاتصال و فن الحوار لطلبة قسم التخرج
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:23 pm من طرف محمد العمر

» - مهارات الاتصال و فن الحوار- تحميل مجاني للكتاب
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:18 pm من طرف محمد العمر

» كتب ومواضيع مضغوطة عن الاتصال لجميع السنوات1و2و3و4 اعلام واتصال
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:28 pm من طرف asterjiji

» كتب وبحوث علمية في الاعلام و الاتصال مضغوطة zip
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:24 pm من طرف asterjiji

» كتاب هام جدا العلاقات العامة من 166صفحة
الخميس أكتوبر 09, 2014 3:36 pm من طرف kingyoucef

» كتاب سبل الإتصال...
الأحد يوليو 20, 2014 7:43 am من طرف احمد بومرزوقة

» الإتصال الخارجي في المؤسسة
الخميس يناير 09, 2014 10:43 pm من طرف salim.bensaadi.9

» نمودج عن صحيفة عمومية بطاقة تقنية اقتصاد الاعلام
الجمعة يناير 03, 2014 8:37 pm من طرف houda belle

» التشريع القانوني لالاعلام الالكتروني في الجزائر دراسة موقع الاداعة التلفزيون الصحافة و وكالة الانباء الجزائرية
الجمعة يناير 03, 2014 8:34 pm من طرف houda belle


البعد الحضاري للاعلام ومنظريه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جديد البعد الحضاري للاعلام ومنظريه

مُساهمة من طرف طارق في الإثنين ديسمبر 29, 2008 6:31 pm

في[b] هذا سنتناول الجزائري [عزي عبد الرحمان] الذي يبدع بطرح البعد الحضاري للرسالة فيقوم على افتراض أساس يعتبر الإعلام رسالة وأهم معيار في تقييم الرسالة القيمة التي تمثل الأسمى في المعاني و التي تنبع بالأساس من المعتقد، ثم تتفرع إلى مفاهيم فرعية من مثل الوضع و الخيال "والتمعقل" (من استخدام العقل) وفعل السمع و البصر والسالب و الموجب و الرأسمال القيمي و البنية القيمية و المخيال الإعلامي وغيرها .
أما عن موضوع اسلمة المعرفة فيرد: في ذلك أن الأمر فيه جدل بحكم اختلاف التأويلات حول المفهوم، أما نقده فيعود إلى أنه وجد كتاباتهم تعتمد على الكثير من الجاهز من المعرفة و تضفي عليها طابع الأسلمة و في ذلك كسل فكري و ربما سطو على جهد الآخرين. كما أن هذا الطرح تحول مع الزمن إلى خطاب أكثر منه بمنهج . أما إذا كان القصد ارتباط العلم النافع بالإيمان فهذا أمر بين، فالراسخون في العلم ينتهي بهم المطاف إلى الإيمان بالله تعالى، كما أن التقوى تكون أحيانا شرطا في الحصول على العلم "و اتقوا الله و يعلمكم الله."
تعني المعرفة في الإسلام "اليقين" على نقيض "الشك"، أو "الظن". هنالك ثلاثة مستويات لليقين:
أ: علم اليقين، وهذا يتصل بالمعرفة التي تدرك عن طريق العقل الراجح. ب: عين اليقين أي اليقين التام، والذي يشير إلى المعرفة التي يتم تحصيلها عن طريق المشاهدة. ج: حق اليقين المعرفة الصحيحة أو اليقين الصحيح)، وهذا ينبثق عن الخبرة المباشرة أي المعرفة التي تتحقق عن طريق الوحي، سواء كان ذلك بالطريقة التجريبية(أي الاختراعات العلمية)، أو الوحي الروحي، المنزل من الله جل جلاله،وهو يمثل الحقيقية الكلية.
ويضيف:
إن معرفتنا إنما يمكن أن تكون كذلك إذا كانت مبنية على قاعدة ابستمولوجية تعكس نظرتنا لما حولنا و الكون عامة، و ذلك ما يكاد ينعدم في معارفنا الأكاديمية الحالية. وفي قوله أن هناك من يزعم أنه نجم في الوجود الثقافي، فإن لكل امرئ في ذلك ما نوى. و قد جاء في الأثر دعاء يقول "اللهم أعوذ بك من الرياء و الجاه و الشهرة الخفية،" قيل "وما الشهرة الخفية" قال "أن تعتقد أنك مشهور و تتصرف بناء على ذلك." فالله نسأل أن ينجي الجميع من ذلك. أما الجابري فهو يمثل محطة بارزة في إعادة قراءة التراث متأثرا بدوره ببعض الأدوات البنيوية، و قد لاحظت أن هناك تطورا يأخذ منحنى متوازن كثيرا إذا ما قارنا بين كتابه "العقل العربي" و مؤلفه الأخير "المدخل إلى القرآن الكريم (الجزء الأول)"، فقراءته في النص الأخير عقلانية إيمانية أكثر منها توفيق بين البيان و العرفان و البرهان، و في ذلك مجال آخر يمكن العودة إليه في سياق آخر
حميد مولانا
هل المعرفة مجرد الحصول على المعلومات ؟هناك ضرورة للتمييز بين المعلومات والمعرفة .
هناك رؤية متميزة جدا لحميد مولانا ، وهو عالم اتصال أمريكي من أصل إيراني ، وقد اكتسب أهمية وشهرة كبيرة في التسعينات حيث تولى رئاسة الرابطة الدولية لبحوث الاتصال iamcr
لدورة واحدة ، حيث عارضة الولايات المتحدة وبريطانيا أعادة انتخابه لأنه رفض استضافة سلمان رشدي في مؤتمر الرابطة ،
يقول حميد مولانا أن مجتمع المعلومات يقوم على العلمانية (الدنيوية ) أما المجتمع الإسلامي فانه يبنى على المعرفة ،لذلك فان العلماء في المجتمع الإسلامي ليسوا مجرد خبراء معلومات ، ولا يشكلون طبقة كهنوات كما في المسيحية ،لكنهم مراجع يقومون بنشر المعرفة.
لذلك يرى حميد مولانا أن الإسلام يقدم نموذج المعرفة في موجهة النموذج الغربي للمعلومات ، وان النموذج الإسلامي للمعرفة يبنى على نقل المعلومات والآراء والأفكار يقوم على أسس أخلاقية ، ولابد أن يكون لها معنى ، وان الإسلام يشجع روح البحث .
يضيف حميد مولانا أن نموذج المعرفة الإسلامية هو نموذج عالمي ذلك أن الفكرة الإسلامية حول المجتمع أو الأمة ليس لها مرادف أو مثيل في الفكر الغربي ، فالأمة الإسلامية يتم إدراكها في سياق عالمي ، وليست موضوعا لحدود جغرافية أو لغوية أو عرقية أو قومية ، ولذلك فان مصطلح الأمة ليس مرادفا لمصطلح الشعب أو الدولة أو مصطلح nation في اللغة الانجليزية ، فحدود الأمة الإسلامية يحدد بالمعتقدات والقيم الإسلامية وليس بالحدود الجغرافية السياسية أو الحدود التي تفرضها المعاهدات
والأمة الإسلامية كما يرى مولانا تحترم التنوع لكنها تؤكد على الوحدة ، ولذلك فان مفهوم الأمة الإسلامية يقف في موجهة الدولة القومية الغربية .
الذي يميز النظام الدولي الحالي . ولذلك فان فهم مفهوم الأمة الإسلامية وتمييزه بشكل واضح عن مفهوم الدولة القومية الحديثة كما عرفت في أوربا يجعلنا نفهم نموذج المعرفة الإسلامية .
يضيف حميد مولانا انه لكي نفهم نموذج المعرفة الإسلامي لابد أن نفهم المصطلحات الإسلامية ، وان نميز بينها وبين المصطلحات الإعلامية الحديثة
ومن أهم المفاهيم الإسلامية المتميزة مفاهيم الدعوة و التبليغ ، وبداية يرفض مولانا أية علاقة أو تشابه بين الدعوة والدعاية ، حيث يرى أن الدعاية مفهوم غربي استخدم لأول مرة بواسطة لجنة من الكرادلة شكلها البابا جريجوري عام 1622 للكنيسة الكاثوليكية الرومانية بمعنى إرسال البعثات التبشيرية للخارج ، وقد جاءت هذه الكلمة اللاتينية propagare وهي تعني أنشاء الكنائس في الدول غير المسيحية ونشر المسيحية .
أما الاستخدام الحديث لكلمة الدعاية فيعني في سياقه السياسي والاجتماعي والتجاري استخدام الإقناع والتلاعب بالمعلومات ، والتأثير على الأفراد والسلوك الجمعي على مستوى الدول وعلى المستوى الدولي .
وطبقا لتعريف عالم الاجتماع الفرنسي جال آيلول j. ellul فان الدعاية هي مجموعة من الوسائل يتم توظيفها بواسطة جماعة معينة منظمة تريد تحقيق مشاركة نشطة في عمل معين تقوم به جماهير موحدة سيكولوجيا من خلال التلاعب أو التصنيع السيكولوجي .
أما التعريف العام فهو نشر الايديولوجيا ، أو نشر أفكار تدفع الناس إلى اتخاذ موقف معين ،لذلك فان من يقومون بالدعاية يكونون في خدمة دولة أو حزب أو منظمة ، وهم فنيون بيروقراطيون ومتخصصون .
آما الدعوة الإسلامية فهي مفهوم أسلامي متميز يرتبط بمفهوم آخر شديد الأهمية وهو مفهوم التبليغ أو البلاغ الذي يعني نشر العقيدة الإسلامية ، وهو مفهوم له حدود أخلاقية ومجموعة من المبادئ الإرشادية ،وبمعنى أوسع فان التبليغ هو نظرية الاتصال التي تقوم على الأخلاقيات ، ويرى ابن خلدون أن التبليغ هو اتصال يقوم على الحقيقة .
وفي ضوء ذلك يحدد حميد مولانا المبادئ التي يقوم عليها مفهوم التبليغ فيما يلي :
1- التوحيد :حيث يوفر التوحيد للاتصال المعنى والروح وهدف الحياة
2- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
3- الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة
4- مفهوم الأمة الذي يعلو على الحدود والقومية وفي ضوء هذا المفهوم فان العرق لا يقبل كأساس لقيام الدولة ، والإسلام لا يفرق بين الإفراد كأعضاء في المجتمع ، فالعرقية والاثنية والقبلية والقومية لا مكان لها في التمييز بين أفراد المجتمع.
5- التقوى :وهو مفهوم يجعل من يقوم بالتبليغ والدعوة ملتزما بمنظومة الأخلاقيات الإسلامية ومن أهمها الصدق والعدل .
مع ذلك فان أفكار حميد مولانا لم تحصل على حقها من النقاش حتى الآن بالرغم من أهميتها ، وبالرغم من أنها تفتح الباب أمام الأمة الإسلامية للقيام بدور الفاعل في المستقبل لاستخدام ثورة الاتصال لبناء مجتمع المعرفة كبديل لمجتمع المعلومات 0
فينبغي علينا تصنيف العلوم فالتصنيف ليس مجرد عملية ترتيب عشوائية، وإنما يعكس معايير كل أمة في النظر إلى أهمية كل علم من العلوم، وبالتالي يعكس فلسفتها التربوية. وليس معنى ذلك أن كل ما عرفته أمة من الأمم، أو تعرفه من تصورات لتصنيف العلوم، تصورات أصيلة؛ فكثيرًا ما تكون هناك مؤثرات معرفية خارجية، وليس بالضرورة أن يعكس تصنيف معين واقع العلوم كما هو معاش في مرحلة من المراحل التاريخية.
فقد كتب ابن سينا 370) ه) رسالة بعنوان "رسالة في أقسام العلوم العقلية وقسم فيها العلوم إلى قسمين: الأول: قسم العلوم النظرية؛ وغايتها حصول اليقين بالموجودات المستقلة في وجودها عن الإنسان، وقسم العلوم العملية وغايتها تنظيم الفعل الإنساني، فالأولى علوم النظر والثانية علوم العمل. وتنقسم العلوم النظرية إلى العلم الإلهي وهو أعلاها، والعلم الرياضي وهو أوسطها، والعلم الطبيعي وهو أسفلها. والثاني: قسم العلوم العملية وتنقسم إلى: علم الأخلاق، وعلم تدبير المنرل، وعلم السياسة المدنية. وألحق بها ما يتعلق بالنبوة والشريعة كالبحث في حقيقة النبوة وحاجة الإنسان إليها، والبحث في الفرق بين النبوة الصادقة التي مصدرها الله والدعاوى الباطلة. ويبدو أن ابن سينا كان مضطرا للسكوت عن العلوم الشرعية بالرغم من علمه بوجودها في الواقع، وذلك لأنه كان محكومًا تمامًا بالهيكلية الأرسطية، ولأنه صنف هذه الرسالة في العلوم العقلية فقط..

طارق
عضو متميز
عضو متميز

ذكر عدد الرسائل : 46
السنة : الرابعة
تاريخ التسجيل : 18/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى