المواضيع الأخيرة
» كتاب نظريات الاتصال.مجانا
السبت أبريل 18, 2015 1:26 pm من طرف ريم الصالح

» كتاب الاتصال و فن الحوار لطلبة قسم التخرج
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:23 pm من طرف محمد العمر

» - مهارات الاتصال و فن الحوار- تحميل مجاني للكتاب
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:18 pm من طرف محمد العمر

» كتب ومواضيع مضغوطة عن الاتصال لجميع السنوات1و2و3و4 اعلام واتصال
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:28 pm من طرف asterjiji

» كتب وبحوث علمية في الاعلام و الاتصال مضغوطة zip
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:24 pm من طرف asterjiji

» كتاب هام جدا العلاقات العامة من 166صفحة
الخميس أكتوبر 09, 2014 3:36 pm من طرف kingyoucef

» كتاب سبل الإتصال...
الأحد يوليو 20, 2014 7:43 am من طرف احمد بومرزوقة

» الإتصال الخارجي في المؤسسة
الخميس يناير 09, 2014 10:43 pm من طرف salim.bensaadi.9

» نمودج عن صحيفة عمومية بطاقة تقنية اقتصاد الاعلام
الجمعة يناير 03, 2014 8:37 pm من طرف houda belle

» التشريع القانوني لالاعلام الالكتروني في الجزائر دراسة موقع الاداعة التلفزيون الصحافة و وكالة الانباء الجزائرية
الجمعة يناير 03, 2014 8:34 pm من طرف houda belle


التطور التاريخى لإذاعة وتلفزيون فلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التطور التاريخى لإذاعة وتلفزيون فلسطين

مُساهمة من طرف منير عواد في الثلاثاء ديسمبر 02, 2008 7:58 pm

التطور التاريخي لإذاعة وتليفزيون فلسطين
الحفاظ على ثقافة وتراث الشعوب والأمم ، يتم من خلال ما تتناقله الأجيال على مر السنين ، وبقدر اهتمام الشعوب بصون ثقافتها، وتراثها ، وتسجيله ، وتوثيقه ، وحفظه ، يظل هذا التراث وهذه الثقافة معبرة عن أصالة الأمة ، وكلما أبدعت العقول الخلاقة طرقا مستحدثة للاستفادة والتطوير والتحسين على هذا الموروث الإنساني الثقافي للأمم والشـعوب، فإنها تستمر في البقاء والتطور عبر أجيالها ، وتلحق بمسيرة الحضارة الإنسانية بما يحافظ على الموروث الحضاري ، ويساهم في المشاركة الإنسانية ، ويرفع الأمة إلى مسارات التقدم والتفاعل مع المجتمعات المجـاورة ، ومع الأسرة الإنسانية جمعـاء ، بما يحقق توازنا معقولاً وواضحاً بين ما ورثته عن الماضي المعبر عن أصالتها وشخصيتها ، ونتاج الحاضر في تفاعلها مع الأمم ، ليكون لها دور إيجابي في المشاركة، وصنع الغد الإنساني اللائق .
كانت تحرص الأمم في الماضي على قيمها وأصالتها وتراثها داخل حدود أوطانها ، وأماكن تواجدها ، دون عناء يذكر ، والآن صارت بفعل وسائل الاتصال الحديثة ، والنقلة النوعية في الوسائل التكنولوجية للبث والإرسال ، وتزايد الأقمار الاصطناعية ، والمخترعات الحديثة ، والبرامج العلمية ، ووسائل الإعلام التي تتدفق خلالها أنماط السلوك والثقافات المتعددة في كل لحظة ـ صارت ـ هذه الأمم لا تستطيع أن تكون بمنأى عن التأثيرات الإقليمية والدولية، التي باتت بفعل ثورة الاتصالات والبث الرقمي والفضائيات تدخل كل بيت دون رقيب ، ودون سلطة عليها من الجهـات التي تبتغي فرض العزلة على مجتمعاتـها ، وبذلك باتت وسائل الإعلام تلعب دوراً مركزياً في الترويج الثقافي ، والاقتصادي ، والسياسي ، وأنماط التفكير ، والسلوك ، بما يحقق الفوز للدول الأكثر تقدماً واستخداماً للوسائل الأكثر تقنية في هذا المجـال ، ويعود عليها بالنفع الاقتصادي في المقام الأول ، والهيمنة الثقافية على الفكر الإنساني ، وترويج ما تريد من الأفكار والعادات ، فيتهيأ لها مع الوقت الهيمنة الثقافية التي تستهدف الهيمنة الاقتصادية ، وبذلك تتضرر الأمم الأقل موارداً ، وتحضراً ، وتقدماً ، والأدنى استخداماً لهـذه التقنيات ، وتلك التي لا تسمح لها إمكاناتها المادية والفنية بمجاراة الدعاية الإعلامية ، أو وضع البرامج المضادة للغزو الثقافي وأنماط السلوك المراد ترويجها ، والمثاقفة ، والتي يرى كثيرون أنها تعني الهيمنة الثقافية للأقوى على الأضعف ، ويفضلون استبدالها بتعبير التفاعل الثقافي ، بمعنى استفادة الثقافات من بعضها البعض ، وتعاونها ، وليس السيطرة لثقافة على أخرى ، ومن هنا كان لوسائل الإعلام دور بارز في التأثير على الرأي العام في مختلف المجالات ومنها المجال الثقافي ، فلم تعد وسائل الإعلام ناقلة للأخبار والسياسة فحسب إنما صارت تشكل وسيلة للتنميط والوعي الثقافي لجهة الإعلام الأقوى ، والأوسع انتشاراً .
وبمقدار تصدي الأمم واهتمامها بوضع خطط وبرامج للإعلام الثقافي يمكنها محاصرة الغزو والهيمنة والتفرد الثقافي ، وتعزز التفاعل والتعاون الثقافي مع الشعوب والأمم ، للحفاظ على أصالة وتراث ومعتقدات كل أمـة ، وعندها يمكن أن تنجح في الحفاظ على شخصيتها المستقلة ، وثقافتها التي تناسب قيمها ومعتقداتها .
بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى وهزيمة الإمبراطورية العثمانية التي كانت تسيطر على الوطن العربي ، وتنفيذاً لاتفاقية سايكس ـ بيكو عام 1916 بين فرنسا وبريطانيا ، تم تقاسم المنطقة العربية بينهما ، فوقعت فلسطين ضمن منطقة نفوذ بريطانيـا ، حيث صدر إعلان الانتداب البريطاني على فلسطين في مؤتمر سان ريمو عام 1920 ، ثم تحت الانتداب البريطاني الرسمي بقـرار من مجلس عصبة الأمم عام 1922 ، وحين صدر وعد بلفور وزير خارجية بريطانيا عام 1917 الذي جاء فيه أن حكومة بريطانيا ستعمل بكل الوسائل على إيجاد دولة يهودية على أرض فلسطين ؛ كان هذا الوعد يتنافى مع العرف الإنساني ، والقانون الدولي ، حيث عملت بريطانيا بكل الوسائل غير القانونية على إحلال اليهود مكان الشعب الفلسطيني ، والعمل على إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين ، وظلت تهيئ السبل لهذا الكيان الطارئ حتى تم طرد الشعب الفلسطيني من أرضه عام 1948 وإقامة دولة إسرائيل على أرض فلسطين أرض الشعب الفلسطيني .
وقد ظهرت في فلسطين أول محطة بث إذاعي عام 1936 ، وبعد طرد الفلسطينيين من أرضهم عام 1948 وفشل كل القرارات الدولية في مجلس الأمن والجمعية العامة في إعادتهم إلى أرضهم ، كان للفلسطينيين تجربة إذاعية جديدة في البلاد التي تواجدوا فيها خاصة بعد تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964 بقرار من مؤتمر القمة العربي وإعلان قيام منظمة التحرير الفلسطينية في المؤتمر الوطني الفلسطيني في مدينة القدس عام 1964 ، واستمر هذا الوضع حتى تم توقيع اتفاقيات أوسلو في واشنطن عام 1993 بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل ، والتي بموجبها عادت القيادة الفلسطينية إلى غزة وأريحا ، ثم امتدت السيطرة الفلسـطينية إلى المدن الفلسطينية تمهيداً لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة عام 1999 بعد انتهاء الفترة الانتقالية المتفق عليها ومدتها 5 سنوات حسب الاتفاقيات ، لكنّ الإسرائيليين عطلوا تنفيذ هذه الاتفاقيات وأوقفوا المفاوضات السلمية ، وعادوا لاجتياح معظـم الأراضي الفلسطينية التي كانوا قد انسحبوا منها بعد اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2002 .
وعند دخول القيادة الفلسطينية عام 1994 إلى الأراضي الفلسطينية ، بدأت تجربة إعلامية جديدة من خلال إنشاء محطـة إذاعة "صوت فلسطين " في أريحا ثم سرعان ما انتقلت إلى رام الله ، التي دمرها الإسرائيليون لاحقاً ، وأقيمت محطة إذاعية أخرى "صوت فلـسطين البرنامج الـثاني" في غزة ، حيث بدأ البث الرسمي في 30/3/2000 (1)، وتم إنشاء محطة التلفزيون الفلسطيني الذي بدأ البث لأول مرة في "أيلول 1994" (2) ، ثم المحطة الفضائية الفلسطينية التي بدأت البث الرسمي في "أوائل شهر يوليو1999" (3)، وكانت بمثابة قفزة إعلامية لتواكب العصر، وتتحمل مسؤولياتها في فضح سياسة الاحتلال وممارساته اليومية ضد الشعب الفلسطيني وتحقق التواصل بين الفلسطينيين في وطنهم والشتات .

الإذاعة الفلسطينية قبل عام 1948 :

كان الإعلام قد بدأ يأخذ دوره الفاعل في ظل الإمبراطورية العثمانية ، ففي عام 1909 ومع صدور أول قانون للمطبوعات والنشر ، سمح بصدور العديد من المطبوعات والنشر التي أخذت دورها في عملية التوعية والتثقيف ، ورغم توقف معظمها أثناء وبعد الحرب العالمية الأولى إلا أن هذا القانون فتح المجال للعمل الصحفي والإعلامي ، ولما وقعت فلسطين تحت الانتداب البريطاني بعد قرار مجلس عصبة الأمم عام 1922 ، تم إنشاء محطة الإذاعة الفلسطينية التي تعد " ثانية الإذاعات العربية عام 1936 بعد الإذاعة المصرية عام 1934م" (4) ، وأشرفت عليها بريطانيا الدولة المنتدبة ، ولكن هذه الإذاعة كانت " في الحقيقة هي إذاعة صوت فلسطين وليس الانتداب" (5) ، وأصبحت الإذاعة هي إذاعة القدس التي تشكل ضمير العرب والمسلمين ، لوجود قبة الصخرة والمسجد الأقصى وما لهما من مكانة دينية مقدسة لدى العرب والمسلمين، وكنيسة القيامة التي لها في ضمير العالم المسيحي مكانة دينية مقدسة أيضاً ، وكانت الإذاعة الفلسطينية ـ هنا القدس ـ التي بدأت بثها في 30/3/ 1936 في القدس تنقسم إلى ثلاثة أقسام : "عربية وإنجليزية وعبرية، وتتحدث باللغات الثلاث وهو النظام المعمول به في الإذاعة المصرية والعراقية والهندية وجميع الإذاعات الخاضعة للاستعمار البريطاني" (6) ، وقد عرفت فلسطين قبل عام 1948 أشكالاً من الإذاعات مثل هنا القدس كإذاعة رسمية ، وإذاعة منظمة المجاهدين الفلسطينيين وهي إذاعة سرية "وإذاعة الشرق الأدنى وهي الإذاعة الدولية التي تبث من فلسطين (يافا) " (7) ، وأُنشئت في فلسطين محطة إذاعة سميت إذاعة الشرق الأدنى ومقرها "في يافا في العام 1942 وتعين الضابط البريطاني شمس الدين مارساك الذي اعتنق الدين الإسلامي مديراً لها منذ تأسيسها وحتى العام 1944" (Cool ، وكانت بريطانيا قد مارست سياسة اضطهاد وتنكيل بالفلسطينيين خلال إضراب عام 1936 وما بعده ، فأرادت من وراء إنشاء إذاعة الشرق الأدنى " تعزيز العلاقات البريطانية العربية وترميم ما أصابها من عطب بسبب سياسة القمع التي انتهجتها حكومة الانتداب ضد الشعب الفلسطيني لإخماد الثورة الكبرى 1936ـ1939"(9).
كانت الإذاعة الفلسطينية هنا القدس النواة الأولى لما جاء بعدها من إذاعات فلسطينية في مختلف مراحل الصراع العربي الإسرائيلي ، والتي انتشرت في بلاد عربية عديدة بعد النكبة عام 1948 ، العام الذي قامت فيه دولة إسرائيل على أرض فلسطين بعد أن تم طرد معظم السكان الفلسطينيين من بلادهم فأصبحوا لاجئين في الدول المجاورة وتشتتوا في بلاد الدنيا، ولا تزال مشكلتهم قائمة حتى الآن رغم صدور العديد من قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح إعادتهم إلى ديارهم ، وترفض إسرائيل تنفيذ القرارات الدولية بخصوصهم . وربما يتساءل البعض عن أهداف دولة الانتداب البريطاني من وراء إنشاء محطة الإذاعة الفلسطينية ، فقد لوحظ أن من أهم هذه الأهداف أن دولة الانتداب أرادت أن تؤثر إعلامياً على سكان فلسطين والمناطق المجاورة لترويج سياستها في المنطقة بما يضمن مصالحها ، وفي "24/4/1948 انتقلت الإذاعة الفلسطينية من القدس إلى رام الله على إثر سقوط الجزء الغربي من القدس وكانت رام الله مركز محطة الإرسال للإذاعة الفلسطينية ، وظلت تبث حتى توحيد الضفتين الشرقية والغربية لنهر الأردن باسم المملكة الأردنية الهاشمية سنة 1950م" (10) .
أما بالنسبة للصحافة في فلسطين فقد كانت الحركة الصحفية نشطة وواسعة الانتشار قبل الانتداب البريطاني ، ويصدر عدد كبير من الصحف منذ بداية القرن الماضي (القرن العشرين) ، حيث أن بريطانيا كانت "على علم بأنه كان يصدر في فلسطين في فترة ما قبل انتهاء الحرب العالمية الأولى 36 صحيفة منها السياسية والأدبية والهزلية وتوقفت أثناء الحرب العالمية الأولى وعاود بعضها الصدور بعد الحـرب" (11) .

الإذاعة الفلسطينية بعد عام 1948 :

عندما تشرد الشعب الفلسطيني عام 1948 من وطنه وقامت دولة إسرائيل على أرضه تبقى من أرض فلسطين التاريخية والجغرافية منطقتين بيد الفلسطينيين : قطاع غزة والضفة الغربية لنهر الأردن ، وأصبح قطاع غزة تحت إدارة الحكومة المصرية التي قامت برعاية شؤون السكان ، أما الضفة الغربية فتم ضمها للأردن وسميت المملكة الأردنية الهاشمية عام 1950 ، فأصبحت الإذاعة تبث من رام الله في الضفة الغربية لتكون هي إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية من عمان والقدس ، حيث عمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية ، والقدس عاصمة فلسطين بعد أن سقط الجزء الغربي منها تحت السيطرة اليهودية عام 1948 وبقي الجزء الشرقي منها ضمن المملكة الأردنية الهاشمية .
وانتقلت الإذاعة الفلسطينية إلى الإذاعة الأردنية ، وتم افتتاحها كإذاعة أردنية أول مارس 1959 من العاصمة عمان ، وبعد سقوط باقي الأراضي الفلسطينية تحت الاحتلال الإسرائيلي بعد حرب حزيران عام 1967 صمت البث من محطة الإذاعة في رام الله واستمر بث إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية من عمان . في حين لم يكن هناك أي بث إذاعي من قطاع غزة أثناء الإدارة المصرية ، وقد استمرت هذه الإدارة منذ العام 1948 وحتى حرب حزيران عام 1967 حيث ساد الاحتلال الإسرائيلي .



الإذاعة الفلسطينية ومنظمة التحرير :

انعقد المؤتمر الفلسطيني الأول في القدس في الفترة من 28/5 إلى 2/6/في العام 1964، وحضرته وفود عن الدول الممثلة لجامعة الدول العربية ، وافتتحه الملك حسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الذي توفى عام 1999 بخطاب له ، وانتهى المؤتمر بمجموعة من القرارات أهمها إعلان قيام منظمة التحرير الفلسطينية ، وتحديد أجـهزتها ومؤسساتها اللازمة للعمل ومباشرة المهام ومنها: "إنشاء محطة إذاعية في القاهرة باسم ـ صوت فلسطين صوت منظمة التحرير الفلسطينية " (12) ، والتي بدأت بثها الفعلي " في الأول من مارس عام 1965 لتعيد ما انقطع من البث الإذاعي الفلسطيني بحكم العدوان الآثم على فلسطين وما اصطلحنا عليه بالنكبة في مايو 1948" (13) . وظهرت إذاعة فلسطين في إطار إذاعة صوت العرب المصرية ، وانتشر صوت فلسطين ضمن برامج عدد من الإذاعات في عدد من الأقطار العربية خاصة المضيفة للاجئين الفلسطينيين ، كما ظهر صوت فلسطين من خلال إذاعات مستقلة كصوت ناطق باسم منظمة التحرير الفلسطينية في عدد من الدول العربية خاصة الأردن وسوريا ولبنان .

الإذاعة الفلسطينية بعد اتفاقيات أوسلو :

عادت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية إلى الأجزاء المحررة من أرض فلسطين بعد اتفاقيات أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل ، وبسطت نفوذها على أجزاء من الأراضي الفلسطينية التي أصبحت تحت مسئولية السلطة الوطنية الفلسطينية ، التي سعت إلى تكوين وإنشاء وزارات ومؤسسات حكومية متعددة ولازمة لإدارة شئون البلاد والسكان في هذه الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات ، بحيث يتم الإعلان عن الدولة الفلسطينية عام 1999 أي بعد خمس سنوات من توقيع الاتفاقية التي اعتبرت انتقالية ، ومرت السنوات الخمس وحتى الآن لم تنفذ الاتفاقيات ، وكان الإعلام من ضمن ما اهتمت به السلطة الوطنية الفلسطينية ، لذا أنشأت هيئة الإذاعة والتلفزيون في 13/9/1993 ، فبدأت إذاعة فلسطين "بثها التجريبي يوم 2/7/1994 بخطاب للرئيس ياسر عرفات ثم ابتدأ البث الرسمي مع بداية شهر أكتوبر عام 1994 بنشرات الأخبار والبرامج من إنتاج محلي في استوديوهات أريحا وقد تسلمت هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في 24/12/1995 موقع الإرسال الإذاعي التاريخي في رام الله " (14) . وهذا الموقع التاريخي للإرسال الإذاعي في رام الله تم تدميره من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية عندما اجتاحت رام الله في 19/1/2002 .
أما في قطاع غزة فقد تم إنشاء محطة إذاعية ثانية تابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون وهي صوت فلسطين البرنامج الثاني وبدأت "بثها الرسمي بتاريخ 30/3/2000 في مناسبة العيد الوطني يوم الأرض وبساعات بث يومي بلغت 17 ساعة " (15).
كما تجدر الإشارة إلى أن السلطة الوطنية الفلسطينية أعطت الفرصة لحرية الرأي والتعبير ، من خلال حق الأفراد والمؤسسات في إنشاء إذاعات خاصة ، وعلى ذلك انتشرت مجموعة من محطات البث الإذاعي الخاصة في الضفة الغربية وقطاع غزة وهي تقوم بدور هام في الإعلام الفلسطيني والتثقيف والتوعية الجماهيرية .
avatar
منير عواد
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد الرسائل : 246
السنة : ماجيستير
تاريخ التسجيل : 10/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى