المواضيع الأخيرة
» كتاب نظريات الاتصال.مجانا
السبت أبريل 18, 2015 1:26 pm من طرف ريم الصالح

» كتاب الاتصال و فن الحوار لطلبة قسم التخرج
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:23 pm من طرف محمد العمر

» - مهارات الاتصال و فن الحوار- تحميل مجاني للكتاب
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:18 pm من طرف محمد العمر

» كتب ومواضيع مضغوطة عن الاتصال لجميع السنوات1و2و3و4 اعلام واتصال
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:28 pm من طرف asterjiji

» كتب وبحوث علمية في الاعلام و الاتصال مضغوطة zip
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:24 pm من طرف asterjiji

» كتاب هام جدا العلاقات العامة من 166صفحة
الخميس أكتوبر 09, 2014 3:36 pm من طرف kingyoucef

» كتاب سبل الإتصال...
الأحد يوليو 20, 2014 7:43 am من طرف احمد بومرزوقة

» الإتصال الخارجي في المؤسسة
الخميس يناير 09, 2014 10:43 pm من طرف salim.bensaadi.9

» نمودج عن صحيفة عمومية بطاقة تقنية اقتصاد الاعلام
الجمعة يناير 03, 2014 8:37 pm من طرف houda belle

» التشريع القانوني لالاعلام الالكتروني في الجزائر دراسة موقع الاداعة التلفزيون الصحافة و وكالة الانباء الجزائرية
الجمعة يناير 03, 2014 8:34 pm من طرف houda belle


عناصر استراتيجية لتفعيل دور الاعلام 01

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جديد عناصر استراتيجية لتفعيل دور الاعلام 01

مُساهمة من طرف طارق في الإثنين نوفمبر 17, 2008 5:32 pm

مقدمة :
لا يمكن صياغة استراتيجية عربية لتفعيل دور الإعلام في بناء واقع عربي جديد بغير تأمل للتغيرات الكبرى التي حدثت في بنية المجتمع العالمي من ناحية، ودراسة الوضع الراهن للمجتمع العربي من ناحية ثانية. ودراسة التغيرات التي لحقت ببنية المجتمع العالمي تقتضي ممارسة التحليل الثقافي الذي أثبت كفاءته في وصف مشاهد العالم المعاصر بصورة تفوق التحليل السياسي التقليدي والتحليل الاقتصادي الكلاسيكي. أما دراسة الوضع الراهن للمجتمع العربي فهي تحتاج إلى عديد من الدراسات العلمية الموضوعية، وكثير منها متوفر في المكتبة العربية المعاصرة، وخصوصا في مطبوعات مركز دراسات الوحدة العربية. غير أن هذا الوضع يحتاج أكثر ما يحتاج الى ممارسة النقد الذاتي.
والنقد الذاتي كما أردد دائما ليس - للأسف الشديد - فضيلة عربية، ولكنه في الواقع فضيلة غربية! ولذلك ليس غريبا أن نقرر أن أحد أسباب التقدم الغربي هو ممارسة النقد الذاتي بصورة منهجية، وبطريقة منتظمة. وهذا النقد الذاتي تقوم به النظم السياسية أو بمعنى أدق ممثلوها من أهل الحكم والسلطة، وزعماء الأحزاب السياسية، والمفكرون والمثقفون بشكل عام، وذلك إذا دعت الدواعي لذلك.
ومثال ذلك التصريحات البريطانية الأخيرة التي اعترفت بالخطإ الجسيم في تصديق تقارير مخابراتية مزيفة عن امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل التي يمكن أن تنطلق في خلال مدة خمس وأربعين دقيقة، وكذلك التصريحات الأمريكية لكوندليزا رايس (وزيرة الخارجية الأمريكية الجديدة)، والتي قالت فيها لم نخطئ في الاستراتيجية، وتعني قرار غزو العراق عسكريا، ولكن أخطأنا في التكتيك، وتعني عدم رسم سيناريو دقيق للموقف في العراق بعد تمام الغزو والاحتلال.
ويمكن القول إن العالم العربي قد شهد موجات متتالية من ممارسة النقد الذاتي منذ الهزيمة العربية في حرب فلسطين عام 1948 حتى الوقت الراهن.
لقد كان نجم الموجة الأولى للنقد الذاتي العربي هو المؤرخ اللبناني المرموق قسطنطين زريق، الذي أصدر كتابه النقدي عام 1948 بعنوان "معنى النكبة"، وركز فيه على أن أسباب الهزيمة تتركز في سببين هما: غياب الديمقراطية، وغياب التفكير العلمي في المجتمع العربي. وجاءت موجة النقد الذاتي العربي الثانية عقب الهزيمة الساحقة في حرب يونيو 1967.
وكان نجم هذه الموجة الثانية هو الفيلسوف السوري المعروف صادق جلال العظم في كتابه "النقد الذاتي بعد الهزيمة"، والذي حلل فيه بصورة نقدية عملية التنشئة الاجتماعية المعيبة في المجتمع العربي، والتي تركز على الاتباع وليس على الإبداع، وتحرص على مطابقة الطفل العربي في سلوكه للقيم السائدة حتى ولو كانت رجعية ومحافظة.
وشارك العظم في هذه الموجة الثانية صلاح الدين المنجد في كتابه "أعمدة النكبة السبعية" وأديب نصور ممثلا للفكر المسيحي في كتابه "النكسة والخطأ".
ومن الغريب أن تأتي الموجة الثالثة للنقد الذاتي العربي عام 1974 بعد عام واحد من انتصار العرب في حرب أكتوبر 1973. وتمثلت هذه الموجة الثالثة في الندوة الهامة التي نظمتها في الكويت جمعية الخريجين الكويتية، وكان عنوانها "أزمة التطور الحضاري في الوطن العربي".
وجاءت الموجة الرابعة للنقد الذاتي في ندوة تاريخية نظمها في قبرص مركز دراسات الوحدة العربية عام 1983، وكان موضوعها "أزمة الديمقراطية في الوطن العربي"، وهي الندوة التي أعلن في نهايتها قيام »المنظمة العربية لحقوق الإنسان، مشيرة بذلك الى انتقال المثقفين العرب من مجال الكلام الى ميدان الفعل.
غير أنني بمناسبة نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين أردت باعتباري باحثا متخصصا في علم الاجتماع السياسي، أن أقوم بعملية نقد ذاتي للتجربة العربية طوال الخمسين عاما الماضية، بالنيابة عن المثقفين العرب، الذين ترددوا لأسباب شتى في القيام بهذا المشروع النقدي الضروري.
وقد قمت بهذه الدراسة والتي جعلت عنوانها "العرب على مشارف الألفية الثالثة"، ونشرت في صورة سلسلة مقالات متتابعة في عدد من الصحف العربية، ثم أعدت نشرها في كتابي "المعلوماتية وحضارة العولمة"، دراسة نقدية عربية الصادر عن دار نهضة مصر بالقاهرة في يناير عام 2001.
وقد ناقشت في هذه المحاولة للنقد الذاتي العربي عديدا من الموضوعات هي: العرب يودّعون القرن العشرين، الصراع والسلام في الألفية الثالثة، مشكلات التحديث العربي، اختبار الحداثة العربية، الليبرالية في مواجهة إرث السلطوية، العرب في مواجهة أسئلة القرن الحادي والعشرين، تحديات التنمية العربية، ثقافة تحت الحصار، ثقافة التحريم، فاق المستقبل العربي، العرب في سياق التغير العالمي.
أولا: تغيّرات المجتمع العالمي
لعل التطورات العالمية في العقد الذي يفصل عام 1999 بين سقوط الاتحاد السوفياتي وبلاد الكتلة الاشتراكية ونهاية الحرب الباردة وزوال النظام الدولي الثنائي القطبية والأحداث الإرهابية التي وجهت ضد الولايات المتحدة الأمريكية في سبتمبر 2001، تثبت بما لا يدع مجالا للشك أولوية الأبعاد الثقافية في التواصل العالمي بمختلف أنماطه وأشكاله. وتكفي الإشارة إلى الجدل الهام الذي دار حول نظرية صراع الحضارات التي قدمها هنتنغتون، وما أشار إليه من أن الحروب القادمة بين الغرب و"الباقي" (أي باقي العالم بحسب تعبيره) ستكون حروبا ثقافية، ومن ثم ينبغي علينا إذا كنا نريد أن نضع

طارق
عضو متميز
عضو متميز

ذكر عدد الرسائل : 46
السنة : الرابعة
تاريخ التسجيل : 18/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى