المواضيع الأخيرة
» كتاب نظريات الاتصال.مجانا
أمس في 4:32 pm من طرف محمد العمر

» كتاب الاتصال و فن الحوار لطلبة قسم التخرج
الجمعة أكتوبر 24, 2014 11:23 am من طرف محمد العمر

» - مهارات الاتصال و فن الحوار- تحميل مجاني للكتاب
الجمعة أكتوبر 24, 2014 11:18 am من طرف محمد العمر

» كتب ومواضيع مضغوطة عن الاتصال لجميع السنوات1و2و3و4 اعلام واتصال
الخميس أكتوبر 16, 2014 7:28 pm من طرف asterjiji

» كتب وبحوث علمية في الاعلام و الاتصال مضغوطة zip
الخميس أكتوبر 16, 2014 7:24 pm من طرف asterjiji

» كتاب هام جدا العلاقات العامة من 166صفحة
الخميس أكتوبر 09, 2014 1:36 pm من طرف kingyoucef

» كتاب سبل الإتصال...
الأحد يوليو 20, 2014 5:43 am من طرف احمد بومرزوقة

» الإتصال الخارجي في المؤسسة
الخميس يناير 09, 2014 8:43 pm من طرف salim.bensaadi.9

» نمودج عن صحيفة عمومية بطاقة تقنية اقتصاد الاعلام
الجمعة يناير 03, 2014 6:37 pm من طرف houda belle

» التشريع القانوني لالاعلام الالكتروني في الجزائر دراسة موقع الاداعة التلفزيون الصحافة و وكالة الانباء الجزائرية
الجمعة يناير 03, 2014 6:34 pm من طرف houda belle


الصورة عند رولان بارث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جديد الصورة عند رولان بارث

مُساهمة من طرف طارق في الإثنين نوفمبر 10, 2008 3:54 pm

اهتم رولان بارث بالفوتوغرافيا منذ بداية اشتغاله بالأنساق على اختلاف موادها : نصوص أدبية، إشهار، فنون تشكيلية موسيقى الخ. ولقد حاول مساءلة أنواع الفوتوغرافيا المتعددة : فوتوغرافيا الصحافة، فوتوغرافيا الإشهار، فوتوغرافيا الموضة والفوتوغرافيا الفنية. وسأحاول في هذه الورقة أن نقدم ما يسهم في توضيح خصوصيات تصور بارث للصورة الفوتوغرافية.

1- سيميائيات الإيديولوجيا : من الصورة إلى الأسطورة.

إن الهدف من مساءلة الصورة الفوتوغرافية هو استخراج التمثلات الذهنية التي تبنين هذا النوع من الإنتاج، وهي تمثلات تتحكم في السلوكات اليومية للإنسان وفي القيم التي ينتجها. واستطاع بارث بدراسته لهذا النوع من العلامات، أن " يفضح" تلك الثقافة/ الإيديولوجيا التي تختبئ وراء ما يقدم نفسه كطبيعة يتداولها أفراد مجتمع ما بكل بداهة وعفوية .

فإذا أخذنا كتابه " أساطير" 1957، فهو في العمق تأويل للعوالم الاجتماعية في إطار التواصل الجماهيري، أيا كانت مادة هذه العوالم وهذه الأنساق : أشياء، نصا، صورة، سلوكا. وبعبارة أخرى، إن " أساطير" هو سميائيات نقدية للإيديولوجيا. بتحليله لبعض الصور، عمل بارث يعمل على تبيان السلطة المتحكمة في الصورة، لأن لها بعدين ملتصقين : التقريري و الإيحائي. فبالنسبة إليه إذا كانت اللغة نتاج تواضع جماعي فهنالك أيضا لغة فوتوغرافية متواضع عليها تشتمل على علامات وقواعد ودلالات لها جذور في التمثلات الاجتماعية والإيديولوجية السائدة.

بهذا المعنى، فإن قراءة الصورة الفوتوغرافية ليست جردا لدوالها التقريرية بل عليها أن تبحث عن المدلولات الإيحائية للوصول إلى النسق الإيديولوجي الذي يتحكم في هذا النوع من العلامات، وهذا ما يسميه "الأسطورة".

2- اشتغال الأسطورة الفوتوغرافية

ما هي مكونات الأسطورة الفوتوغرافية وما هي كيفية اشتغالها ؟ بالنسبة لبارث إن الفوتوغرافيا إرسالية، وهذه الإرسالية هي بذاتها حاملة لإرسالية ثانية هي ما يسميه أسطورة أي نسقا دلاليا/تواصليا مرتبطا أشد الارتباط بالنسق الفكري السائد والقيم والدلالات التي ينتجها هذا النسق. وهنا يؤكد بارث تاريخانية هذه الأنساق، وتاريخانية الأساطير التي يبلورها المجتمع.

ومن ثم فالفوتوغرافيا نسق سميائي يشتمل على ثلاثة مكونات : دال ومدلول، والعلاقة التي تجمعهما والتي تشكل العلامة الفوتوغرافية. ويذهب بارث أبعد من هذا المستوى فيسمي هذا " نسقا سميائيا أوليا " ويسمي الأسطورة " نسقا سميائيا ثانيا "يجد دعامته في النسق الأول. وهكذا يصبح النسق السميائي الأول بمثابة دال فقط لمدلول هوالنسق السميائي الثاني :

1 - دال 2 -مدلول

3 - علامة

I دال II مدلول

III علامة

وبتحويل الصورة الفوتوغرافية إلى عملية دلالية محض تصبح الأسطورة بدورها لغة. بعبارة أخرى تصبح الصورة الفوتوغرافية لغة -موضوعا، أو لغة مادة تستعملها الأسطورة من أجل بناء نسقها، فهذه الأخيرة لغة واصفة لأنها " لغة ثانية نتكلم بها عن اللغة الأولى " (1) .

ولا يتحدث بارث، إلى هذا الحد من تحليله، عن مكونات دال ومدلول النسق السميائي الأول (حجمها، طبيعتها،-قواعد ارتباطها الخ ) فهو يحتفظ فقط بنتاج علاقتها ( العلامة ) فيسميه معنى كعنصر أخير للنسق السميائي الأول، وشكلا كعنصر أول للنسق السميائي الثاني. أما العنصر الثاني للنسق السميائي الثاني فيسميه بارث مفهوما، وهو إذن المدلول الأسطوري.

1 - دال 2 -مدلول

3 - علامة

أ-معنى ( نسق 1) I دال ب شكل ( نسق 2) مفهوم ( نسق 2) II

III علامة

وعلى هذا الأساس تصبح القراءة انتقالا من مستوى إلى آخر، أ ي من النسق السميائي الأول إلى النسق السميائي الثاني، وداخلهما من العلامة كمعنى إلى العلامة كشكل، ومن ثم إلى المدلول كمفهوم وهكذا دواليك. ففي هذه السيرورة يشتغل الشكل دائما كمستوى تقريري يستند إلىه المفهوم لإنتاج الدلالات.

في هذه العملية الإنتاجية للمفهوم يؤكد بارث تداخل عاملين اثنين : التاريخ وقوة أو قصدية التواصل وإنتاج معنى أومعاني معينة، لأن المفهوم ليس شيئا مجردا وإنما هومليء "بظرف ما < وبصيغة أخرى، إن المفهوم يملأ الأسطورة بتواريخ جديدة، أي بمعرفة الواقع التي يستند إليها قارئ الصورة الفوتوغرافية أثناء قراءته التي برمجها المرسل الجماعي أوالفردي لحظة إنتاجها. وبهذه الطريقة تعمل الصورة على " تطبيع" ما هو تاريخي وما هو ثقافي ( بالمعني الأنتروبولوجي للكلمة ).

3- اللغة الفوتوغرافية وميكانيزمات التطبيع

ابتداء من سنة 1961 سيعمل بارث على تطوير نظريته السميائية حول الفوتوغرافيا بوضع مجموعة من الإشكاليات ومناقشة بعض المشاكل المنهجية والنظرية التي لم تحظ باهتمامه من قبل وخاصة تحديد مكونات " اللغة الفوتوغرافية ". ما هو سنن الصورة الفوتوغرافية وما هو نسقها السميولوجي؟ هل الصورة الفوتوغرافية علامة أم إرسالية ؟ ما هي طريقة اشتغالها ؟

إن الصورة هي في المقام الأول خطاب تناظري دون سنن < بين الشيء وصورته الفوتوغرافية لا لزوم لرابط أي سنن < (2) وبعبارة أخرى، إن الصورة الفوتوغرافية خطاب مشكل كمتتالية غير قابلة للتقطيع.

وإذا كان تحديد السنن هو النسق المكون من غير عناصر غي متصلةلها علاقات اختلافية مع بعضها البعض وتخضع لتراكيب لانهائية لإنتاج خطابات لانهائية أيضا، فإننا لا نجد سننا في الصورة الفوتوغرافية.

إن هذه الخاصيات الثلاث (التناظرية-اللاتقطيع- غياب السنن) تضع المنظّر أمام أهم المشاكل التي تعترض سيميائيات الصورة، ومنها : >هل بإمكان التمثيل التناظري (النسخة) أن ينتج أنساقا سيميائية حقيقية لا نوعا من التكتلات الرمزية فحسب؟ وهل بإمكاننا تصور سنن تناظري (وليس سننا رقميا ) ؟ كيف يتشكل المعنى في الصورة؟ أين ينتهي المعنى؟ وإذا كان للمعنى نهاية، ما الذي نجده بعد المعنى< (3)

سيتمكن بارث من خلال محاولته الإجابة عن هذه الأسئلة، من حل بعض الإشكالات المتعلقة بنسق العلامات المرئية، وذلك بتناوله لجدلية حرفية الصورة الفوتوغرافية وبعدها الرمزي، وكذا للعلاقة التي توجد بين الصورة واللغة الواصفة و الإيحاء، وأخيرا لجدلية المعرفة والتاريخ والثقافة .

3 .1 -الفوتوغرافيا : خطاب حرفي ورمزي إن تحديد الفوتوغرافيا يتم قبل كل شيء بالعلاقة التي تربطها بالواقع. فإذا كانت الصورة الفوتوغرافية تمثل الواقع الحرفي فإنها في نفس الوقت تخضع هذا الواقع إلى عمليات تقليص : تقليص الحجم، والزاوية واللون. لكن هذا التقليص لا يعني هنا التحويل (بالمعنى الذي تستعمله الرياضيات). يقول بارث : >إن الانتقال من الواقع إلى صورته الفوتوغرافية لا يستلزم حتما أن نقطع هذا الواقع إلى عناصر وأن نشكل من هذه العناصر علامات تختلف ماديا عن الشيء الذي تقدمه للقراءة< (4).

بصيغة أخرى : في مقابل ''واقع حرفي'' هنالك ''خطاب حرفي'' تَقَابُلُُ ينبني على خاصيات علائقية ولا مادية؛ لهذا السبب يسمي بارث هذا الخطاب الحرفي أو التقرير خطابا إدراكيا، وللتمكن من العناصر التقريرية الخالصة التي تشكله، على القارئ أن يحذف ذهنيا علامات الإيحاء.

وهكذا فعلى مستوى الخطاب الحرفي > إن العلاقات التي تشتغل بين الدوال والمدلولات ليست علاقات تحويل إنها هي علاقات تسجيل، وإن غياب السنن يؤكد حقيقة أسطورة ''طبيعية'' الصورة الفوتوغرافية : المشهد هنا أمامي مأخوذ بطريقة ميكانيكية وليس إنسانيا ( لأن ما هو ميكانيكي هو ضمانة موضوعيته< .(5) ولكن ما يؤكده بارث هو أن هذه ''الطبيعية'' والموضوعية للفوتوغرافيا وهم كامل لأن كل صورة، مهما كانت طبيعتيها تنتج مدلولات إيحائية سيسميها بارث ''مدلولات رمزية'' وهي مدلولات تاريخية وثقافية، لأن كل صورة فوتوغرافية تفترض قبلا مرسلا إليه، فرديا كان أو جماعيا.

3.2 المفارقة الفوتوغرافية وميكانيزمات التطبيع. وهنا يدخل ما يسميه بارث >المفارقة الفوتوغرافية أي >تواجد خطابين في نفس الآن : الأول خطاب بدون سنن (وهو التناظر الفوتوغرافي)، والثاني خطاب مسنن، والتسنين هنا يحيل إلى >الصنعة الفوتوغرافية< أي الكتابة والبلاغة الفوتوغرافية بصيغة أخرى، المفارقة هنا هي >إنتاج خطاب إيحائي أو مسنن انطلاقا من خطاب بدون سنن< (6). إننا أمام نسق وسيرورة إيحائية ينبني فيهما الرمزي فوق الحرفي.

لكن عدم إمكانية صورة حرفية خالصة وخطاب حرفي خالص يجب ألا ينسينا عملية أخرى تتحكم في إنتاجية الصورة الفوتوغرافية ومزامنة للأولى، >إن الصورة الحرفية التقريرية تعمل على >تطبيع < خطاب رمزي يمسح علامات الترميز الدلالي الإيحائي. وهو ترميز مكثف جدا في الصورة الإشهارية< (7)، بهذه الطريقة يصبح الخطاب الحرفي دالا موحيا للمدلولات الإيحائية.

وخلاصة القول إن التقرير له وظيفة تطبيعية بالنسبة للإيحاء وهذه الوظيفة التي تشتغل داخل الصورة الفوتوغرافية هي ما يؤكد في الأذهان أسطورة الواقع الموضوعي والخالص، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو : كيف يمكن أن نشرح هذه العودة تزامنيا للطبيعة '' أو الطبيعي الذي يتمكن من مسح مضمون المستوى الرمزي (على الأقل بالنسبة للقارئ غيرالحاذق) ؟

إن الخاصية الأساسية للفوتوغرافيا تكمن،حسب بارث، في >نوعية الوعي الذي تحركه أو تصنعه : إن المشاهد للصورة الفوتوغرافية يعي في نفس الوقت الكينونة الآنية للشيء الممثل كما يعي كينونته الماضية أيضا، إن الصورة تختلق صنفا جديدا من الزمان /الزمكان اللامنطقي بين ''هنا'' و ''في الماضي'' ، إنها تؤسس لما يسميه بارث >لا واقعية الواقع الفوتوغرافي< أي إن ''عودة الحرفي والتقريري ''يطبع'' المدلولات الإيحائية للتاريخ والثقافة.

4- إشكاليات القراءة الطبيعية/القراءة العالمة : من المشاهدة إلى الوصف

وإلى جانب هذا النوع من المدلولات يحلل بارث المدلولات الإيحائية التي ترتبط باللغة والمعرفة، وهي مدلولات إديولوجية أيضا. وتزامنت معالجة بارث لهذا المشكل مع مناقشته لقضية تعدد معاني الصورة الفوتوغرافية. فكل صورة فوتوغرافية توحي بمجموعة من الدلالات اللاثابتة ويبقى القرار للقارئ في اختيارأو إنتاج البعض منها. وهكذا فإن قراءة الصورة الواحدة يتعدد نظريا بتعدد القراء.

لكن بارث يذهب أبعد من هذا ليقول إن اختلاف القراءات ليس مفتوحا إلى ما لا نهاية. فهذه القراءات مرتبطة بالمعارف المستثمرة في الصورة : معارف لغوية، أنتروبولوجية، تجريبية، جمالية. ولشرح هذا التقليص لعدد القراءات الممكنة، سيفترض بارث وجودا ضمنيا لنوع من المضامين الثابتة والتكوينية للإنسان الاجتماعي داخل مجموعة لغوية وثقافية معينة. إن هذه المضامين الثقافية لتأويل الصورة الفوتوغرافية مضامين تاريخية وتتطور مع تطورالمجتمع الذي ينتج هذه الصورة أو يستقبلها.

وبصيغة أخرى، فإن كل اللغات الذاتية تتشكل، تجاه الخطاب الرمزي لصورة فوتوغرافية ،على صرح لغة اجتماعية واحدة وحول " معجم عميق" : معجم مسنن مثل النفس التي هي نفسها " مركبة مثل اللغة ". وهنا يمزج بارث بين مقاربتين مختلفتين ( لاكان ويونغ). فالخطاب الرمزي يشغل في عمق حركيته البنيات اللغوية التي هي إما بنيات لاشعورية جماعية وإما بنيات ثقافية مؤطرة تاريخيا. وهكذا فإن إدراك صورة ما يشغل في العمق سيرورة لغوية بأكملها. فوصف صورة مثلا هو في العمق عملية إنتاج مدلولات إيحائية : > وهو بالضبط عملية إضافة خطاب ثان مأخوذ من السنن الذي هو اللغة إلى الخطاب التقريري الأول. واللغة ( مهما أخذنا كل الاحتياطات لكي نكون دقيقين في الوصف ) هي قدرا، إيحاء بالنسبة للخاصية التناظرية للصورة الفوتوغرافية. فليس الوصف إذن عملية دقة أو نقصان، إنه تغيير بنيوي، وهو التدليل لشيء آخر غير الذي تظهره الصورة < (Cool

ويقدم بارث، في مقاله " بلاغةالصورة "، وصف الصورة الفوتوغرافية على أنها لغة واصفة. من هذا المنظور تصبح اللغة نسقا واصفا تعمل بنياته المورفولجية والتركيبية والدلالية على تغيير بنيات اللغة الفوتوغرافية، وحتما إضافة دلالات أخرى.باختصار كل وصف هوإيحاء وكل إيحاء هو لغة واصفة والعكس صحيح.

وهكذا فالخطاب الرمزي للصورة الفوترغرافية مشكل قبلا من قبل المجتمع والتاريخ والثقافة، واللغة، وإذن لا يمكن وجود تقريرية خالصة وليس هنالك مستوى تحت- لغوي.

وأخيرا هنالك جانب آخر لجدلية الخطاب الرمزي/الإيحائية /اللغة الواصفة. ويتعلق الأمر بالنسق الوصفي. فتحليل الصورة الإيحائية يتطلب مبدئيا استعمال نسق تختلف قواعده وأشكاله عن قواعد وأشكال الصورة - الموضوع، واللغة أيضا. وهنا يطرح السؤال : إذا كانت هنالك خاصية معينة للمدلولات الإيحائية ولا توجد لغة تحليلية تناسب هذه الخاصية فكيف نستطيع الإلمام بهذه المدلولات الإيحائية وتسميتها وهو سؤال صعب التجاوز.

خلاصة

لفهم أسس السيميولوجيا عند بارث، يجب استحضار تصوره لحقل هذا العلم. ففي الوقت الذي نظر فيه كل السيميائيين إلى اللسانيات باعتبارها جزءا من السيميائيات، حاد بارث عن هذا الإجماع واعتبر السيميائيات جزءا من اللسانيات وذلك لسببين : الأول أن السيميائيات استلهمت مناهجها ومفاهيمها من اللسانيات، والثاني اضطرار الباحث لاستعمال اللغة لتحليل السيرورات الدلالية/التواصلية. وهكذا فإن كل الإشكالات النظرية والعراقيل المنهجية التي طرحها بارث بخصوص الصورة تجد جذورها في السلطة التي تمارسها اللغة على الإنسان وما حوله، والسلطة التي تمارسها الإيديولوجيا التي تقدم نفسها على أنها حالة " طبيعية " وهي في العمق نتاج للتاريخ والثقافة واللغة

طارق
عضو متميز
عضو متميز

ذكر عدد الرسائل: 46
السنة: الرابعة
تاريخ التسجيل: 18/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى