المواضيع الأخيرة
» كتاب نظريات الاتصال.مجانا
السبت أبريل 18, 2015 1:26 pm من طرف ريم الصالح

» كتاب الاتصال و فن الحوار لطلبة قسم التخرج
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:23 pm من طرف محمد العمر

» - مهارات الاتصال و فن الحوار- تحميل مجاني للكتاب
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:18 pm من طرف محمد العمر

» كتب ومواضيع مضغوطة عن الاتصال لجميع السنوات1و2و3و4 اعلام واتصال
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:28 pm من طرف asterjiji

» كتب وبحوث علمية في الاعلام و الاتصال مضغوطة zip
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:24 pm من طرف asterjiji

» كتاب هام جدا العلاقات العامة من 166صفحة
الخميس أكتوبر 09, 2014 3:36 pm من طرف kingyoucef

» كتاب سبل الإتصال...
الأحد يوليو 20, 2014 7:43 am من طرف احمد بومرزوقة

» الإتصال الخارجي في المؤسسة
الخميس يناير 09, 2014 10:43 pm من طرف salim.bensaadi.9

» نمودج عن صحيفة عمومية بطاقة تقنية اقتصاد الاعلام
الجمعة يناير 03, 2014 8:37 pm من طرف houda belle

» التشريع القانوني لالاعلام الالكتروني في الجزائر دراسة موقع الاداعة التلفزيون الصحافة و وكالة الانباء الجزائرية
الجمعة يناير 03, 2014 8:34 pm من طرف houda belle


مالك بن نبي ج4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جديد مالك بن نبي ج4

مُساهمة من طرف طارق في الإثنين نوفمبر 10, 2008 5:40 pm

المطلب الثالث :دور الدولة في البلدان النامية في إطار العولمة

إن التعريف السابق للعولمة على ان العنصر الأساسي لإدارتها هو الشركات الرأسمالية متعددة الجنسيات و التي تعني كل مؤسسة من بلد معين لها نشاطات مستقرة و خاضعة لرقابتها في بلدين أجنبيين على الأقل و تحقق في هذين البلدين اكثر من 10 % من رقم أعمالها (36)،وليست الدولة كما هو الشأن في الاقتصاد الدولي،هذا يوحي بان دورالدولة قد تلاشى في ظل العولمة، لكن الخبراء يرون انه ما تزال الدولة تقوم بدور كبير في الاقتصاديات الوطنية على الأقل في نهاية القرن العشرين وكمؤشر في دورها في المجال الاقتصادي بانه في خلال 1995 أنفقت الدولة في أمريكا 33% من ناتجها المحلي الإجمالي و في ألمانيا 49%، كما ان حجم الدولة في كثير من الدول مازال لها شأن كبير، بحيث إنفاق الدولة يؤدي الى سيطرتها على جزء كبير من موارد المجتمع و إلى توجيه هذا الجزء لتحقيق الأهداف التي ترغب فيها(37).

بالإضافة إلى ان اغلب الشركات الدولية شركات توجد معظم أصولها في الدولة الأم و إن حوالي 75% من القيمة المضافة من إنتاجها العالمي يتم في موطنها الأصلي بالإضافة الى ما يتعلق بانتقال قوة العمل البشري هناك قيود من طرف الدول الرأسمالية و ضعت للحد من حرية هجرة قوة العمل البشري، أضف الى ذلك ان ما يسمى بالعولمة المالية لا تشمل اغلب دول العالم فأغلب دول العالم و خصوصا العالم الثالث لا تسمح بحرية تحويل عملاتها المحلية الى عملات أجنبية و لا تسمح لمواطنيها بالاقتراض من مستثمرين أجانب عبر إصدار سندات أو اسهم و بالمقابل لا يمكن للمستثمرين الأجانب شراء سندات أو اسهم كهذه إذا لم يكونوا قادرين على بيعها متى يشاءون وإلى تحويل قيمتها إلى العملة الأجنبية المرغوب فيها(38).

ومن جهة أخرى فان التكامل الاقتصادي في ظل العولمة يتزامن مع أفكار اقتصادية لأنصار الليبرالية الحديثة التي تنادي بعدم تدخل الدولة إلى جانب تحرير التجارة و حرية تنقل رؤوس الأموال و خوصصة المؤسسات العمومية، هذه تعتبروسائل استراتيجية في متناول المنظمات الدولية المالية، وهنا يجب ملاحظة أن دعوة مروجي العولمة الاقتصادية الى تخلي الدولة في البلدان المتخلفة عن جزء كبير من الاقتصاد وكذا ترك حرية حركة الشركات متعددة الجنسيات في أراضيها ،وإقامة مناطق حرة تتناقض في الواقع مع ما تقوم به الدولة في بلدان هؤلاء المروجين ، حيث يزداد توجيهها للاقتصاد أوعلى الأقل لعب دور المشرف والموجه والمدافع عن مصالح شركاتها ومواطنيها المتعاملين في الجنوب ،هذا المنطق واضح في وسائله المستعملة وهي طرائق تسمح لدول الشمال بامكانية الوصول وبأكثر سهولة الى مصادر الموارد الاقتصادية وعلى رأسها الطاقة ،هذه العناصر في الواقع ليست جديدة في الاقتصاد الرأسمالي لأنها ولدت معه أو على الأصح ولد على أساسها (39).

هذه التطورات لا تمنح فرصا للبلدان النامية والمتخلفة للتطور على نحو يتزامن مع متطلبات العولمة إذا لم تتدخل الدولة في بعض المجالات و بالتالي فان نجاح هذه البلدان يتطلب عملا متزامنا في الميدان الاقتصادي و يتمثل في إصلاح الجانب السياسي(40) و لذلك وجب إصلاح الدولة و إعادة أولوية السياسة على الاقتصاد.

إن مظاهر العولمة الاقتصادية توحي بان كل بلد لم يعد يهتم إلا بما يحتاجه لان المساعدات التي كانت تقدمها البلدان الصناعية للبلدان النامية هي في انخفاض مستمر، بالإضافة إلى ارتفاع المجموع الكلي للمديونية بالنسبة للبلدان النامية، ففي سنة 1996 ارتفعت الديون لتصل الى 1.94 ألف مليار دولار بحيث ارتفعت ضعف ما كانت عليه قبل 10 سنوات وأصبحت القارة الشمالية تتجاهل مأساة القارة الجنوبية.

المبحث الرابع: تحقيق اقتصاد التنمية بدول الجنوب في إطار العولمة

المطلب الأول: ضرورة وجود رؤية استراتيجية للبلدان النامية

إن العولمة الاقتصادية هي حصيلة استراتيجيات وسياسات وإجراءات اقتصادية تحركها المصلحة و يتجلى ذلك بإعادة تشكيل النظم الاقتصادية في صورة اقتصاد السوق ومن جهة عولمة السياسة الاقتصادية بإعادة صياغتها وفق شروط المنظمة العالمية للتجارة و نجد عولمة أسواق السلع والخدمات والمال والنقد و تمويل الاستثمار(41).

وإذا تأملنا العولمة بمعانيها و أبعادها الاقتصادية نجد ان التبادل لا يقتصر على فائض الإنتاج و انما التبادل أضحى يمثل مكونا لاغنى عنه لاستمرار الإنتاج، سواء كان متكافئا او غير متكافئ، و هذا ما يعمق الفجوة بين اقتصاديات كل من البلدان النامية و البلدان المتقدمة ،وتهميش اقتصاديات الجنوب بما في ذلك الاقتصاديات النفطية.

ولذلك وجب ضرورة البحث عن الكيفية التي من خلالها يمكن تقليص الفجوة بين البلدان النامية والبلدان المتقدمة أو بين القارة الشمالية و القارة الجنوبية و كيفية الارتقاء بآليات التأقلم الإيجابي مع مخاطر العولمة والعمل على تعظيم القدرة التنافسية حتى تتضاعف مكاسب العولمة،ويمكن الإشارة هنا إلى أن تقليص قيود و مخاطر وخسائر العولمة والتهميش، قد اصبح مرتبطا إلى حد كبير بقدرة البلدان على زيادة حصتها من الثروة العالمية بمعنى بقدر ما يحققه البلد من قيمة مضافة عبر مشاركته في المصنع العالمي(42) .

إن البلدان النامية سوف تواجه تحديات خاصة إذا لاحظنا أن تحرير الأسواق يتسارع و خصوصا انتقال قوة العمل و نقل التكنولوجيا بالإضافة إلى تقليص دور الدولة في المجال الاقتصادي و لصالح قوى العولمة في وضع السياسة الاقتصادية الوطنية بما في ذلك تحديد معدلات الاستثمار والنمو الاقتصادي و مستويات التشغيل و البطالة، كل هذه الأمور سوف تواجه البلدان النامية في ظل العولمة.

لكن هل تملك البلدان النامية رؤية استراتيجية لمواجهة تحديات العولمة؟

في هذا الإطار يجب على البلدان النامية أن تبحث في الوسائل التي تسمح لها بوضع الخطوط العريضة لحركاتها نحو المستقبل ،وهذا لا يتم إلا بدراسة وضعيتها الحالية من جهة وما توفره العولمة الاقتصادية من مزايا ممكنة وأيضا المخاطر،وببذلها مجهودا في هذا المجال يمكن لها أن تحسم فكريا وسياسيا بين خيار التأقلم بشكل إيجابي مع عملية العولمة، او المواجهة السلبية للعولمة،وبمفهوم آخر إما أن تتفاعل إيجابيا مع العولمة بما يقلص خسائرهاو يعظم مكاسبها، وإما العكس وبذلك سوف تتعاظم الخسائر بالنسبة للبلدان النامية و خصوصا ان النظام العالمي الجديد بأبعاده الاقتصادية و غير الاقتصادية حدثت فيه تغيرات كبيرة في العديد من المجالات سواء كان ذلك في هيكل الاقتصاد أو النظم الاقتصادية.

فلقد ترتبت التحولات في هيكل الاقتصاد العالمي على إنجازات الثورة العلمية و التكنولوجية التي زادت في تهميش كتلة المواد الاولية، اما فيما يخص التحولات في النظم الاقتصادية العالمية فقد تجلت في عالمية الرأسمالية و تجديد اقتصاد السوق و انفتاح اقتصاديات البلدان النامية، هذه التحولات زادت من عمق الأزمة في الكثير من البلدان النامية و نلاحظ ذلك في أواخر عقد التسعينات في إعادة عصر النفط الرخيص و بما يترتب عليه من خسائر في الاقتصاديات النفطية، و قيود نقل التكنولوجيا من جانب القارة الشمالية،كل هذا يتم مع استمرار شروط التبادل غير المتكافئ و تهميش البلدان النامية المصدرة للمواد الأولية.

ومن جانب آخر نلاحظ استكمال آليات النظام الرأسمالي العالمي وانفرادها بقيادة الاقتصاد العالمي كما يلاحظ ان دور صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي قد اصبح شاملا للعالم، بينما تعاظم دور المنظمة العالمية للتجارة، كما نجد التكتلات الإقليمية تسعى الى التأقلم الإيجابي و هذا ما نلاحظه في حالة الاتحاد الأوروبي، أما البلدان النامية نلاحظ القصور في التفكير و في الخطاب الاقتصادي و قصور في القوى التي من شأنها تعزيز قدرة اقتصاديات البلدان النامية، كما نشير الى ضعف التوجه العملي لإقامة التكتلات الاقتصادية بين البلدان النامية للتأثير الإيجابي على التطورات الاقتصادية وعلى الخريطة الاقتصادية العالمية(43) ،يمكن الإشارة إلى أن بعض التكتلات العربية مثل مجلس التعاون الخليجي ،واتحاد المغرب العربي وعدة تكتلات إقليمية في إفريقيا لا تلعب دورا هاما داخل المنظمات المالية الدولية وحاليا ليس لها تأثير على العلاقات الاقتصادية الدولية .

وقد ارتبطت التحولات الاقتصادية بظهور أولويات اقتصادية عالمية جديدة و في مقدمتها تحدي التقدم العلمي التكنولوجي و تغيير الدور الاقتصادي للدولة واحتدام المنافسة الاقتصادية العالمية و في هذا الإطار نلاحظ غياب برامج للدول النامية للارتفاع بفعالية وكفاءة عوامل الإنتاج خاصة العمل و تعظيم الاستفادة من القدرات التنافسية وهنا يجب الإشارة بان مالك بن نبي يركز على العمل وعلى توحيد عناصر الإنتاج من اجل إنجاح الخطط التنموية (44)

أضف إلى كل هذا فان هذه التحولات انعكست في إعادة صياغة الفكر الاقتصادي العالمي بنظرياته و مفاهيمه و من اجل مواجه التحديات الجديدة، نعطي هنا الأهمية البالغة للفكر الاقتصادي عند مالك بن نبي من اجل العــمل على كيفية الاستفادة منه، تحقيق غايات التنمية الاقتصادية والاجتماعية وإعطاء أهمية للتنمية البشرية، أي إعطاء قيمة فعالة للعنصر البشري لتحقيق التنمية المتواصلة، لكن ما يلاحظ أن البلدان النامية لم تكن تضع قضايا التنمية البشرية و التنمية المتواصلة في أولويات مفاهيم التنمية الاقتصادية و الاجتماعية بغية تحقيق الحركية الاقتصادية في إطار تحديات عولمة الاقتصاد و الإنتاج المتكافئ في الاقتصاد العالمي الجديد(45) وفي وقت متأخر من ثمانينيات القرن العشرين اتجهت عدة بلدان الى هذا الجانب لإنشاء معاهد للإدارة والعلوم المتخصصة في الإدارة والتسيير وفتح مراكز بحوث متعددة تعمل في مواضيع هذا الميدان هذه المجهودات لم تعط النتائج المنتظرة منها ،وهذا التأخر راجع إلى القصور في الوعي الاقتصادي لدى الطبقة أو النخبة المتفقة في الميدان الاقتصادي و قصور تفسيرها و اعتمادها على الحلول الجاهزة المستوردة للمشاكل الاقتصادية الموجودة في القارة الجنوبية.

يعتبر تحديد الاستراتيجية العامة للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية اختيارا بين إمكانيات بديلة تتنوع باختلاف البلدان المعنية فحسب الخبراء في الميدان الاقتصادي (46)، فليس هناك برنامج إنمائي واحد يصلح لجميع البلدان النامية و ما قد يكون ملائما و فعالا في بلد ما قد لا يكون كذلك في بلد آخر أي يحتاج كل بلد إلى سياسات خاصة تلائم مميزاته و مشاكله و أهدافه وهذا ما أكد عليه مالك بن نبي و تحديد الاستراتيجية العامة للتنمية –مسألة في غاية الأهمية-وكذلك يركز بعض الاقتصاديين على أن تكون التنمية مبنية على أساس مجموعة من الإجراءات أو الشروط (47)، و أهمها تحديد المشروع الاجتماعي والعمل على تحقيق توازن و تكامل بين القطاع العام و القطاع الخاص بما يضمن تحقيق أهداف التنمية

طارق
عضو متميز
عضو متميز

ذكر عدد الرسائل : 46
السنة : الرابعة
تاريخ التسجيل : 18/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى