المواضيع الأخيرة
» كتاب نظريات الاتصال.مجانا
السبت أبريل 18, 2015 1:26 pm من طرف ريم الصالح

» كتاب الاتصال و فن الحوار لطلبة قسم التخرج
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:23 pm من طرف محمد العمر

» - مهارات الاتصال و فن الحوار- تحميل مجاني للكتاب
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:18 pm من طرف محمد العمر

» كتب ومواضيع مضغوطة عن الاتصال لجميع السنوات1و2و3و4 اعلام واتصال
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:28 pm من طرف asterjiji

» كتب وبحوث علمية في الاعلام و الاتصال مضغوطة zip
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:24 pm من طرف asterjiji

» كتاب هام جدا العلاقات العامة من 166صفحة
الخميس أكتوبر 09, 2014 3:36 pm من طرف kingyoucef

» كتاب سبل الإتصال...
الأحد يوليو 20, 2014 7:43 am من طرف احمد بومرزوقة

» الإتصال الخارجي في المؤسسة
الخميس يناير 09, 2014 10:43 pm من طرف salim.bensaadi.9

» نمودج عن صحيفة عمومية بطاقة تقنية اقتصاد الاعلام
الجمعة يناير 03, 2014 8:37 pm من طرف houda belle

» التشريع القانوني لالاعلام الالكتروني في الجزائر دراسة موقع الاداعة التلفزيون الصحافة و وكالة الانباء الجزائرية
الجمعة يناير 03, 2014 8:34 pm من طرف houda belle


تكملة خطوات اصدار صحيفة وتنظيم جهازها التحريرى5

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تكملة خطوات اصدار صحيفة وتنظيم جهازها التحريرى5

مُساهمة من طرف منير عواد في الثلاثاء نوفمبر 04, 2008 5:21 pm

3- الأقلام الرقمية Digital pen
عرضت قلما رقميا ، وينفرد هذا القلم المبتكر بالعديد من المزايا، فهو يتضمن كاميرا صغيرة جداً، وجهاز تحسس بصري يسجل حركات القلم أثناء كتابة صاحبه، هذا بالإضافة إلى وجود معالج كلمات ميكروي (مصغر)، يقوم بتحويل الكلمات والتخطيطات والبيانات من لغتها "المخطوطة" أو "المرسومة" إلى لغة رقمية تجعل جهاز التحسس البصري قادراً على تعقبها.
وكل المطلوب من المستخدم لكي ينتفع بهذا القلم، هو أن يضع القلم في (منصته) المربوط بمنفذ "يو إس بي" USB في الكمبيوتر، وحينئذ تبدأ كتابات اليد بالتدفق في تيار رقمي إلى الكمبيوتر، ثم تتم معالجتها بواسطة برنامج يظهر مباشرةً على شاشة كمبيوتر المستخدم.
4-ولادة صحافة الهاتف المحمول :
استغلت صناعة الصحافة الانتشار المتسع لأجهزة الهاتف المحمول كوسيط لنشر الأخبار والمعلومات ، حيث اتجهت صحف أوربية ، وأمريكية ، إلى وضع جانب من محتوياتها الإخبارية على المحمول ، وتضمن ذلك في البداية إعطاء عناوين اشارية للمستخدم News alerts ، ثم بعض التفاصيل بعد ذلك وذلك من خلال الرسائل النصية القصيرة sms .
هكذا، ببساطة، ومن دون سابق توقع؟ في اللحظة الراهنة من تطور تكنولوجيا الاتصالات، يبدو جهاز المحمول غريبا بعض الشيء. يتولى أمر الرسائل النصية القصيرة SMS التي شكلت ظاهرة عالمية غيرت من أنماط الاتصال والتواصل في العالم ، وتؤثر في اللغة وبنيتها وتعبيراتها في أكثر من دولة.
وقد دخل الهاتف المحمول عصر الثقافة البصرية المباشرة، عندما صارت له كاميراته الرقمية التي أثارت اهتماماً ونقاشاً عميقين. وأعطته تلك الكاميرا القدرة على التواصل باللغة البصرية تماماً، أي عبر الصورة ورسائل الفيديو "أس أم أس" MMS.
وبالنسبة لعالم الصحافة، فإن المحمول يتلقى الإخبار راهناً عبر رسائل "اس ام اس". ويتلقاها عربياً، على سبيل المثال، من مواقع "الجزيرة.نت" و"انفو تو سيل" و"سي ان بي سي ارابيا" و"بي بي سي أرابيا" و"دار الحياة" و"وكالة أنباء الشرق الوسط " وغيرها.
-نشر المدونات من خلال المحمول Mobiloggers...
ومع تزايد اهتمام الجمهور بما يكتبه المدونون (البلوجرز)على الانترنت ، التقطت بعض المواقع الصحافية على الانترنت الخيط. وأضاف الكثير منها، مثل مواقع "نايتشر" و"لوس انجليس تايمز" و"واشنطن بوست" وغيرها، أقساما خاصة لـ"البلوغرز". ويرجع جزء من الاهتمام إلى أن الـ"بلوغر" شخص لا يرتبط بمؤسسة، بل ليس مضطراً إلى الكشف عن نفسه، فيكتب متحرراً من القيود التقليدية للصحافة، وهكذا، ظهرت "صحافة" بديلة وشبابية على الانترنت، اسمها "بلوغرز".
لم يتأخر الهاتف المحمول في التقاط عدوى "بلوغرز". وتحوّل الاسم إلى "موبيلوغرز" في الإشارة إلى استخدام الهاتف المحمول، أو الموبايل Mobile في الكتابة.
يعمل هواة المذكرات الالكترونية من نوع "موبيلوغرز" بالطريقة نفسها التي يعمل بها "بلوغرز". ويتمثل الفارق الأساسي بينهما في استخدام الهاتف المحمول كبديل للكومبيوتر، وثمة مواقع الكترونية تعطي إمكانية الكتابة اليومية في صفحاتها الالكترونية باستخدام رسائل الهاتف المحمول النصية القصيرة "اس ام اس". وكل ما يتوجب عمله، هو كتابة المذكرات على شكل رسائل محمول، ثم إرسالها إلى الموقع. وثمة مفارقة. فمن الملاحظ أن هنالك الكثير من أوجه الشبه بين "لغة" الكتابة على الانترنت، وخصوصاً في غرف المحادثة "شات" وبين لغة رسائل المحمول. ربما ليست مصادفة، لأن غرف "الدردشة" تشبه كثيراً الحديث عبر الهاتف، مع وجود الكثير من الفوارق القوية جداً بين هذين النوعين المختلفين نوعياً من الاتصالات. إذا، فعلى رغم كل الشبه، إلا أن للهاتف المحمول خصوصياته في الاتصال. وربما ينسحب الآمر على اللغة أيضا. فلغة رسائل المحمول تميل إلى الإكثار من الاختصار، وكتابة الكلمات بحسب نطقها، وليس بمقتضى قواعد اللغة. وكذلك فإنها تكتب نطق الكلمة باستخدام مزيج من الأحرف والأرقام، بل وتمزج أكثر من لغة واحدة في الكلمة، وأحيانا بطريقة عشوائية!
رابعا: توقعات المستقبل
1- يتوقع الخبراء المزيد من التطوير التكنولوجي في أسلوب إنتاج الجرائد التقليدية ومنها عل سبيل المثال:
 المزيد من تزويد المنشآت الصحفية بأنظمة الكاميرات الرقمية التي سوف تسمح للمصورين الفوتوغرافيين والمسئولين عن إعداد الصور الفوتوغرافية وإخراجها وتحريرها بمعالجتها إليكترونيا أو رقميا علي شاشة الحاسبات الإليكترونية تصغيرا أو تكبيرا أو تركيزا علي زويا معينة ، دون الحاجة إلي عمليات المعالجة الكيمائية التقليدية السابقة التي كانت تتم في المعمل أو Darkroom ، وإرسال الصور معالجة مباشرة إلي حجرة الطبع أو الطابعات .
 المزيد من المحررين المزودين بالحاسبات الإليكترونية المحمولة المرتبطة بأجهزة التليفون المحمولة بحيث ترسل موضوعاتهم وأخبارهم من موقع الحدث مباشرة إلي حجرة الأخبار (صالة التحرير).
 التوسع في استخدام أنظمة الاستقبال المعتمدة علي الأقمار الصناعية في تلقي أخبار وموضوعات وكالات الأنباء ووكالات الخدمات الصحفية المتخصصة وشبكات المعلومات، وكذلك تلقي الصفحات الإعلانية الجاهزة عليها أيضا.
 التطوير في أسلوب الطباعة من شاشة الحاسب الإليكتروني مباشرة في حجرة الأخبار أو صالة التحرير إلي سطح آلة الطباعة مباشرة، ويتوقع الازدهار والانتشار لنوع جديد من الطباعة هو طباعة الفليكسو Flexograph التي تعتمد علي الماء في عملية الطباعة مع الحبر ، وتعطي إمكانات أكثر جودة في طباعة الصور والألوان ، وتحل مشكلة تلوث الأيدي بحبر الطباعة Rubbing off والتي لها أضرار صحية علي القراء والمستخدمين للجريدة .
2-التوسع في نشر الجريدة الإليكترونية
وهي عبارة عن جريدة شخصية وتقوم فكرتها علي البث الشبكي من خلال شبكة معلومات أو قاعدة بيانات إلي الأجهزة التليفزيونية أو الحاسبات الإليكترونية في منازل المشتركين، وقد تكون المادة المبثوثة عبارة عن محتويات كاملة للجيدة أو ملخصات لها ،مع فهرس للمحتويات ونبذة قصيرة عن كل موضوع أو خبر ، وعندئذ يسمح بإمكانية التبادل أو التواصل أن يطلب المشترك من الناشر أو مركز الإرسال مزيدا من المعلومات عن موضوع مطلوب ، فيبادر بالضغط علي زر معين ليحصل علي ذلك علي الشاشة أمامه مكونا بذلك جريدته الشخصية التفاعلية المختلفة عن جرائد الآخرين جميعا وقد يكتفي بالقراءة مباشرة من الشاشة ويستغني عن نقلها علي الورق طباعة ، بحفظ المادة وتخزينها في أرشيفه الخاص .
خامسا:السيناريوهات المستقبلية
المتوقعة للصحفى وللصحافة المطبوعة
1- صحفي المستقبل:
النمط الأول:
الصحفي البشري الذي سيعمل مثل من سبقوه من الصحفيين في القرن العشرين يبحث وينقب ويتعب ويكتب الأخبار.
أما النمط الثاني :
فهو الصحفي غير البشري ، وهو إما علي هيئة إنسان آلي أو حاسب اليكتروني ، وسوف يقوم بدور يحل محل الصحفي البشرى ، مثلما يقوم به الآن محرك البحث جوجل الذى يقدم خدمة إخبارية [أكثر من لغة تعتمد على توظيف الحاسبات في جمع المعلومات وصياغتها وعرضها.
النمط الثالث:
هو القارئ نفسه الذي سوف يقوم باستخدام التكنولوجيا الاتصالية والمعلوماتية المتطورة ليصبح هو الصحفي نفسه ، له حجرة بها آلات وشاشات وأجهزة تليفزيون وأجهزة راديو وعليه فقط أن يختار من محطات الإذاعات العالمية التي تعمل 24ساعة في اليوم، ما يرضي اهتمامه من أخبار ، أو معلومات ، أو يسجل عن قرب ، أو عن بعد ما يريد أن يسمعه من أخبار ،مكونا الجريدة المفصلة وفقا لاهتماماته وستكون هذه الحجرة بالتأكيد في منزله ، وقد ينشىء جريدته الخاصة بنفسه ويطلقها على الانترنت .
2- صحيفة المستقبل :
في إطار ما سبق يمكن توقع السيناريوهات الثلاثة التالية:
السيناريو الأول:
تسير فيه صناعة الصحافة المطبوعة الورقية مع الصحافة الإليكترونية التليفزيونية في إطار قنوات المعلومات المرئية علي شاشات التليفزيون، بشكل تكون فيه الغالبية للصحافة المطبوعة ويناسب هذا السيناريو الدول التي مازالت نسب آلامه فيها مرتفعة ، وكذلك معدلات الدخل المنخفضة التي تعوق التوسع في استخدام الأفراد للصحافة المستعينة بالحاسبات الإليكترونية، حيث مازال استخدام الحاسبات مرتبطا باستخدامات متخصصة ، أو استخدام فئات من صفوة المجتمع وهذا يشمل معظم دول العالم الثالث.

السيناريو الثاني:
ويتوقع أن تسير فيه الصحافة المطبوعة الورقية مع الصحافة الإليكترونية المنشورة علي شبكة الانترنيت وغيرها من شبكات وقواعد المعلومات ، وكذلك أيضا على شبكات الهاتف المحمول بشكل متوازي مع تزايد في الاتجاه لاستفادة الصحافة المطبوعة الورقية من شبكة الانترنيت سواء في عملية التحرير ، أو الاتصالات ، أو في النشر لأعداد من الصحف الورقية في شكل ملخصات أو نسخ كاملة ،وهذا السيناريو متوقع انتشاره في الدول الآخذة في النمو و التي يتزايد فيها استخدام الحاسبات الإليكترونية وسط قطاعات الصفوة وفي مجالات متخصصة .
السيناريو الثالث:
وفيه يتوقع أن تقل بشكل تدريجي خدمات الصحافة الورقية ويزداد فيه الاعتماد علي الحاسبات الإليكترونية والهاتف المحمول وشبكة الانترنت في الاستفادة من الخدمات الإعلامية و الإخبارية والمعلوماتية التي تقدم من خلال شبكات المعلومات وقواعد البيانات ، سواء كانت تلك الخدمات المعلوماتية التي تقدمها شبكات المعلومات وقواعد البيانات أو من خلال نشر نسخ الجرائد والمجلات الإليكترونية التفاعلية الكاملة وذلك وصولا إلي ما يطلق عليه الجريدة الإليكترونية تحت الطلب Newspaper On Demand أو الجريدة التفاعلية Interactive newspaper التي يختار الشخص محتوياتها بنفسه يوميا من خلال شبكات المعلومات المختلفة ، بعد أن يكون قد حدد قائمة اهتماماته في بداية اشتراكه في الخدمة مثل تركيزه علي نوعية معينة من الأخبار ، أو الإعلانات أن أحد الخبراء قال انه يمكن أن يطلق علي الجريدة اليومية الإليكترونية التفاعلية The Daily Me، أو جريدتي اليومية .
avatar
منير عواد
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد الرسائل : 246
السنة : ماجيستير
تاريخ التسجيل : 10/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى