المواضيع الأخيرة
» كتاب نظريات الاتصال.مجانا
السبت أبريل 18, 2015 1:26 pm من طرف ريم الصالح

» كتاب الاتصال و فن الحوار لطلبة قسم التخرج
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:23 pm من طرف محمد العمر

» - مهارات الاتصال و فن الحوار- تحميل مجاني للكتاب
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:18 pm من طرف محمد العمر

» كتب ومواضيع مضغوطة عن الاتصال لجميع السنوات1و2و3و4 اعلام واتصال
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:28 pm من طرف asterjiji

» كتب وبحوث علمية في الاعلام و الاتصال مضغوطة zip
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:24 pm من طرف asterjiji

» كتاب هام جدا العلاقات العامة من 166صفحة
الخميس أكتوبر 09, 2014 3:36 pm من طرف kingyoucef

» كتاب سبل الإتصال...
الأحد يوليو 20, 2014 7:43 am من طرف احمد بومرزوقة

» الإتصال الخارجي في المؤسسة
الخميس يناير 09, 2014 10:43 pm من طرف salim.bensaadi.9

» نمودج عن صحيفة عمومية بطاقة تقنية اقتصاد الاعلام
الجمعة يناير 03, 2014 8:37 pm من طرف houda belle

» التشريع القانوني لالاعلام الالكتروني في الجزائر دراسة موقع الاداعة التلفزيون الصحافة و وكالة الانباء الجزائرية
الجمعة يناير 03, 2014 8:34 pm من طرف houda belle


تكملة مستقبل الصحافة فى القرن الواحد والعشرين4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تكملة مستقبل الصحافة فى القرن الواحد والعشرين4

مُساهمة من طرف منير عواد في الثلاثاء نوفمبر 04, 2008 5:20 pm

ويأتي قرار «واشنطن بوست» وسط أجواء من القلق على مستقبل الإعلام المطبوع والتهديدات التي تواجهه بعد أن استمرت أرقام التوزيع بالهبوط بحسب التقارير المتتالية. وقال مسئولون في جريدة «نيويورك تايمز»، إن الصحافة المكتوبة «لا تستطيع الاحتفاظ بسر يعرفه كل الناس، وهو أن التلفزيون والانترنت قللا توزيعها، وقللا إقبال المعلنين عليها».
وكان جون كمبل، كبير مسئولي التسويق في اتحاد الجرائد الأميركية، قد أعلن أن الصحافة المطبوعة لن تموت رغم انخفاض التوزيع، لكن المراقبين الاقتصاديين في شارع المال في نيويورك (وول ستريت)، يرون أ‏ن المستثمرين «عندهم نظرة سلبية» لمستقبل الصحافة المكتوبة. وكانت صحيفة أل «واشنطن بوست» نشرت تقريرا تضمن إحصائيات تشير إلى أن توزيع 814 جريدة من أكبر الجرائد الوطنية الأميركية، انخفض بنسبة تقارب 2% خلال الثلاثة أشهر الأولى من السنة الماضية. وحذرت من أن نسبة التوزيع ستنخفض إلى النصف خلال الخمس سنوات القادمة. وبحسب التقرير، فإن أل «واشنطن بوست» نفسها انخفض معدل توزيعها بنسبة 10% خلال السنة الماضية، إلى ثلاثة أرباع المليون نسخة يومية. ولم تتغير كثيرا أرقام توزيع الجريدة الأولى «يو اس توداي» (مليونان وربع مليون نسخة)، والثانية «وول ستريت جورنال» (مليونا نسخة)، والثالثة «نيويورك تايمز» (مليون نسخة تقريبا)، لكن أسوأ الجرائد حظا هي «لوس انجلوس تايمز» التي انخفض توزيعها إلى أقل من مليون نسخة، بمعدل خمسة وعشرين في المائة خلال السنة. وإذا استمر حالها كذلك، سيقل توزيعها بنسبة النصف خلال سنتين أو ثلاث .
وتمر الصحافة اليومية الفرنسية التي يواظب عليها ثمانية ملايين قارئ كل يوم بأزمة حادة تشهد عليها المصاعب التي تواجهها صحيفة "ليبيراسيون" اليسارية ويتحتم عليها إجراء تحول عميق للاضطلاع بتحديات الانترنت والنشرات المجانية.
وقد حمل الأمر الكاتب جاك أتالي على القول في مجلة "ميديا" إن "الصحافة اليومية ماتت كصحافة مدفوعة الثمن، وذلك ببساطة لان الانترنت فرض على الإعلام المكتوب أسلوب الإذاعة".
و تعكس الأرقام وضعا صعبا لهذه الصحافة اليومية الوطنية إذ تشير إلى تراجع في حجم إعمالها على مدى 15 عاما بين 1990 و2005 بنسبة 7.15%، إلى 875 مليون يورو ، كما تراجع عدد الصحف الوطنية من 28 صحيفة تبيع أكثر من ستة ملايين نسخة عام 1946 إلى 11 صحيفة توزع مليوني نسخة يوميا حاليا ، مما جعل وترى هيئة تطوير وسائل الإعلام ( وهى هيئة حكومية) انه "يمكن التكلم عن أزمة" تطال "الصحف الوطنية والمجلات الإخبارية على حد سواء" في عام 2005.
ومع تراجع إيرادات الإعلانات، تراجعت أيضا حركة توزيع الصحف اليومية القومية عام 2005 بمعدل 1.95% بحسب أرقام مكتب مراقبة التوزيع ولم تظهر بوادر تغير في هذا التوجه خلال النصف الأول من العام الجاري ، وأشارت أرقام شركة توزيع الصحافة الباريسية إلى تراجع في مبيعات صحيفة ليبيراسيون بنسبة 10.5% وصحيفة "لو فيغارو" بنسبة 6.4% و"لوموند" بنسبة 5.5%.
وفي المقابل، بقيت مبيعات صحيفة "لا تريبون" الاقتصادية مستقرة بصورة إجمالية (-0.2%)، فيما ازدادت المبيعات بنسبة 6.4% لصحيفة "لي زيكو" و7.5% لصحيفة "ليكيب" الرياضية و7.8% لصحيفة "اوجوردوي آن فرانس" الشعبية.
وذكرت هيئة تطوير وسائل الإعلام انه "بالرغم من إقدام بعض الناشرين على تغيير الصيغة المعتمدة لاجتذاب القراء أو إضافة منتجات جانبية إلى أعدادهم (مثل الأقراص المدمجة والكتب)، لم تتمكن أي وسيلة من وقف تدهورهم"، في إشارة إلى الصيغ الجديدة التي اعتمدتها صحف مثل "لو موند" او "لو فيغارو".
وقد انتقلت ملكية صحيفة "فرانس سوار" بعد أن كانت في الماضي من ابرز الصحف الفرنسية، إلى رجل الإعمال جان بيار برونوا بعد إلغاء مائة وظيفة، فيما تعاني صحيفة ليبيراسيون من خسائر وصلت إلى خمسة ملايين يورو خلال النصف الأول من السنة وسرحت 56 من موظفيها، ووصلت خسائر "لو موند" بين الصحيفة والمطبعة إلى سبعة ملايين يورو عام 2005 والهدف في العام الجاري هو خفض هذه الخسائر إلى النصف.
وفيما سجلت مجموعة "لو موند" عام 2005 خسائر صافية بقيمة 27.9 مليون يورو، من المتوقع أن تخفض هذا المبلغ بمقدار ثمانية إلى عشرة ملايين يورو خلال العام 2006.
ومن جهتها سجلت صحيفة "لومانيتيه" الشيوعية خسائر بقيمة 3.12 مليون يورو عام 2005 بالرغم من زيادة انتشارها بنسبة 5.7% و"أكثر من 4%" خلال النصف الأول من العام 2006 بحسب مديرها باتريك لو هياريك.
وقد طلبت "لومانيتيه" من الدولة في تموز/يوليو المساعدة لمواجهة "النفقات غير القابلة للتخفيض" و"تكاليف" القروض.
وأوضح معهد "مونتانيه" الليبرالي للدراسات أخيرا أن كلفة الطباعة والورق والتوزيع تمثل حوالي "50% من الكلفة الإجمالية لصحيفة ما" في فرنسا مشيرا إلى هذه النفقات هي "من الأعلى في العالم الغربي".
وبموازاة ذلك تراجع عدد نقاط البيع بمقدار 4600 نقطة من أصل ثلاثين ألف بين 1995 و2003.
ومما يساهم في حدة هذه الأزمة أيضا انتشار صحف مجانية مثل "20 مينوت" و"مترو" اللتان أطلقتهما مجموعات اسكندنافية عام 2002 وتوزع الأولى حوالي 800 ألف نسخة يوميا في باريس وسبع مدن أخرى.
وتجتذب وسائل الإعلام هذه شباب "الجيل الرقمي" الذين يختلف تماما عن الجيل السابق له من حيث نمط استهلاكه لوسائل الإعلام، ما يحمل صحف مثل "لو موند" و"ليبيراسيون" على الاستثمار بشكل متزايد في مواقعها على الانترنت لزيادة قرائها.
6- أن نمو الصحافة الاليكترونية علي شبكة الانترنيت سواء أكانت جرائد إليكترونية تفاعلية أم غير تفاعلية ، قد طور لغة جديدة لتحرير النصوص الصحفية وإخراجها وعرضها ، هي لغة جديدة للنشر الصحفي يطلق عليها لغة الهايبرتكست أو لغة النص المترابط أو المهجن HYPER Text Markup Language أو لغة HTML التي تمتلك القدرة علي برمجة الكلمات في بقع ساخنة Hot Spots، من خلال الضغط علي النقط الساخنة أو ما يطلق عليه الوصلات links فان الحاسب الإليكتروني ينتقل مباشرة إلي الفقرة ذات الصلة من المعلومات ، التي قد تكون موجودة في أي شبكة ، كما أنها تتيح للمستخدم أن يسير في طريقه عبر مادة أو مقال علي الانترنيت أو في صحيفة منشورة عليها بحيث يمكنه القفز إلي القضايا والموضوعات الأكثر أهمية له ، وامتد ذلك المفهوم إلي المواد المرسومة والمصورة ولقطات الفيديو والصوت علي الشبكة التي أصبح يطلق عليها الآن وسائل مهجنة Hypermedia.
وهكذا أصبحت هناك لغة جديدة للنشر الصحفي للجرائد الإليكترونية علي الانترنيت تشكل أسلوبا جديدا للعمل الصحفي .
7- أن العلماء قد نجحوا في تطوير العديد من المستحدثات في مجال النشر الصحفي، بعضها تم تطبيقه والبعض الأخر في طريقه للتطبيق، ومن نماذج المستحدثات الجديدة للصحافة كوسيط اتصالي:
1- نشر الصحف على الشاشات الرقمية المحمولة القابلة للطي :
على مدار العقود الثلاثة الماضية لاحت صحف المستقبل في الأفق وهي شاشات رقمية رخيصة الثمن يمكن طيها ووضعها في جيب خلفي ،و ربما يأتي المستقبل أخيرا عام 2007 ، حيث يعتزم بعض كبار ناشري الصحف في العالم تقديم شكل جديد من الصحف الالكترونية يتيح للمستخدم تحميل طبعات كاملة من الصحيفة من على شبكة الانترنت على شاشات رقمية عاكسة أكثر راحة للعين من شاشات أجهزة الكمبيوتر المحمول أو الهواتف النقالة التي تشع ضوءا ، وقد تتوفر نسخ مرنة من هذه الشاشات بحلول عام 2007.
وقد تأخر دخول الشاشات المحمولة إلى صناعة الصحف التي سعت جاهدة للاحتفاظ بقرائها والمعلنين فيها في مواجهة المنافسين الالكترونيين على شبكة الانترنت.
ويعتزم ناشرون مثل (هيرست كورب) بالولايات المتحدة و(ليزيكو) التابعة لبيرسون المحدودة في باريس وصحيفة (دوتييد) المالية البلجيكية تجربة الشاشات على نطاق واسع هذا العام.
وفشلت محاولات سابقة لناشري كتب لبيع الشاشات الرقمية بسبب ارتفاع الأسعار وقلة الكتب القابلة للتحميل من على شبكة الانترنت، لكن جيلا جديدا من الشاشات من إنتاج شركة سوني وشركة أي ريكس التابعة لشركة فيليبس الكترونيكس أذهل الناشرين إذ تتميز الشاشات بنقاء صورتها الشديد وكفاءتها في استخدام الطاقة مما حفز على الدعم للفكرة مجددا.
وقال يوكين ديكوف رئيس قسم وسائل الإعلام الإخبارية والأبحاث في جمعية (ايفرا) وهي جمعية عالمية للصحف مقرها ألمانيا أن "هذا قد يكون بديلا حقيقيا للصحف المطبوعة".
وتسهل معرفة السبب وراء حرص الناشرين على تدشين هذه الشاشات. فالصحف الرقمية التي تسمى الصحف الالكترونية تستفيد من اتجاهين إعلاميين سائدين هما تزايد الإعلان على شبكة الانترنت وانتشار الأجهزة المحمولة مثل جهاز تشغيل الموسيقى (أي بود) على نطاق واسع، إضافة إلى أن
لكل الصحف تقريبا مواقع على شبكة الانترنت. لكن قلة من القراء يستمتعون باستخدام أجهزة الكمبيوتر المحمول خلال تنقلهم ..
وستخفض الصحف الالكترونية تكاليف الإنتاج والتوصيل التي تمثل نحو 75 من نفقات الصحف.
ويرى بعض الناشرين في تلك الأدوات الجديدة وسيلة لمساعدتهم على الحصول على نصيب اكبر من الإعلان على شبكة الانترنت وحماية مؤسساتهم من خلال إتاحة القراءة وأنت بعيد عن المنزل.
وتستخدم الأجهزة الجديدة من إنتاج سوني واي ريكس تكنولوجيا شاشات من شركة (إي اينك) للحبر الالكتروني وهو وسيلة عرض ابتكرها معمل الوسائط بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. ويضم المستثمرون (هيرست) و(فيليبس) و(مكلاتشي كو) و(موتورولا) و(انتل كورب).
وتنتج الشركة ألواح حبر تعمل بالطاقة وتحتوي على كبسولات صغيرة تظهر أما اللون الأبيض أو الأسود ويتوقف هذا على التيار الكهربائي الذي يمر بها.
وبعض الأجهزة الأحدث تقوم على تركيب ألواح من الحبر الالكتروني على ألواح ترانزستور زجاجية وهي ألواح غير مرنة لكن محللين يقولون إنه بحلول عام 2007
ستنتج شركات مثل (بلاستيك لوجيك المحدودة) ومقرها بريطانيا شاشات على ألواح بلاستيكية مرنة.
ويتوقع أن تنخفض تكاليف الإنتاج قريبا بحيث يبحث الناشرون توفير هذه الأجهزة مجانا مقابل اشتراك سنوي.
وستتكلف شاشات سوني ما بين 300 و400 دولار. وقال كينيث برونفين رئيس شركة (هيرست انتراكتيف ميديا) "إذا استطعنا الوصول بتكلفة الوحدة من هذا المنتج لتكون أقل من تكلفة الاشتراك (في صحيفة) لعام واحد فربما تنجح".
وفي أوروبا تبحث جمعية ايفرا التجربة مع 21 صحيفة من 13 جولة. وشركة نيويورك تايمز عضو في هذه الجمعية.
وتخوض شركة سوني اليابانية مناقشات منفصلة مع بعض الناشرين لتوفير صحف قابلة للتحميل على مكتبتها الالكترونية المقرر إطلاقها هذا الصيف غير أن لي شيراني نائب رئيس شركة (سوني كونيكت) التي توفر خدمات من الشركة على شبكة الانترنت انه لم يتم اتخاذ قرار بعد في هذا الصدد.
2- الورق الاليكتروني
تسعى شركة ألمانية إلى إيجاد مادة يمكن تحويلها "رقيقة" Chip الكترونية بمجرد طباعتها على أي شيء آخر بالطريقة التي تتم بها طباعة الحبر علي أوراق الصحف. وكلّ المؤشرات تؤكد أن الالكترونيات المطبوعة التي تسعى الشركات الألمانية إلى تطويرها ستساعد على ظهور جيل جديد من الأجهزة للاستخدام اليومي توفّر الجهد البشري بنسبة كبيرة. وعلى سبيل المثال سيصبح التسوّق أسهل باستخدام رقائق تحديد هوية تردد الراديو RFID.
وستسمح هذه الرقائق، التي ستوضع على المنتجات لجهاز ماسح ضوئي، بالتقاط كل المعلومات الخاصة بالسلعة مثل السعر وتاريخ الصلاحية وبلد المنشأ وغير ذلك من البيانات، التي يحتاج العميل إلى معرفتها قبل اتخاذ قرار الشراء. وينتظر أن تتحول الهواتف المحمولة ولوحات المفاتيح الخاصة بأجهزة الكومبيوتر أجهزة فائقة الخفة من ناحية الوزن تُتاح طباعتها على الورق، كما أن التكنولوجيا الجديدة ستتيح إضافة الذكاء الالكتروني إلى الكثير من الأشياء المستخدمة في الحياة اليومية مثل الملابس والعبوات.
كماً أعلنت شركة "فوجيتسو- سيمنز" اليابانية عن تطوير ما وصفته بأنه أول ورق الكتروني في العالم يمكن ثنيه ويستطيع عرض صور ملونة، حتى عند انقطاع التغذية الكهربائية عنه. وعُرض الورق في مؤتمر خاص للشركة في طوكيو. ووظفت الشركة تقنية لصنع شريحة رقيقة مرنة إلى درجة تتيح ثني الورق، ومتينة في نفس الوقت بحيث تمنع تشويه الصورة المعروضة عليه. ولا تتغير الصورة آو تتشوّه عند الضغط على الورق. وذكرت الشركة أن الورق لا يستهلك، لدى عمله، إلاّ طاقة تراوح بين 1 من المائة و1 من الألف من الطاقة التي تستهلكها شاشات العرض التقليدية. وهذا الورق لا يستهلك أي طاقة عندما تثبت الصورة، أي لا تتغير، حيث ينفّذ الورق وظيفة تثبيت الصورة من الذاكرة الموجودة فيه. وتؤهل هذه الوظيفة الورق الالكتروني الجديد للاستخدام في لوحات الإعلان الالكترونية، وفي قوائم الطعام، وفي أي وثيقة لا تتغير محتوياتها لفترة طويلة. ولا يحتاج تغيير الصورة إلاّ لطاقة صغيرة تعادل طاقة إشارة راديوية ترسل من بطاقة مصرفية لاسلكية نحو جهاز لقراءة معلوماتها.
يذكر أن شركة "فوجيستو - سيمنز" قد كشفت أخيراً النقاب أيضا عن نوعية من ورق البلاستيك المماثل لأفلام الطباعة البلاستيكية يتم توصيله بالحاسوب لتنقل عليه أي صور يرغب في نقلها. وبعد ثبات الصورة على الورق لا يحتاج الأمر إلى مصدر للطاقة من اجل الحفاظ على الصورة المنقولة عليه. ويتكون هذا الورق من ثلاثة ألوان هي الأحمر والأخضر والأزرق، وهو شديد المرونة فيمكن ثنيه بسهولة، ولا يتعدى سمكه الملليمترات، مما جعل البعض يرى أن في الإمكان تثبيته على الملابس.
كذلك قامت شركة "فيليبس" الهولندية بطرح أوائل نماذج الورق الالكتروني في العالم، وكان هذا النموذج عبارة عن شاشة مرنة في حجم الكتاب، حيث يمكن تحميل الصحف والمجلات عليها والاحتفاظ بها لفترة طويلة. وقد بلغ مقاس أول ورقة الكترونية خمس بوصات، كما أمكن طيها لتصبح في حجم القلم. ويمكن هذا الورق الاتصال بالأجهزة الالكترونية المحمولة مثل الهاتف المحمول وكومبيوتر الكف. ويتيح هذا الورق أيضا تحميل صفحات الانترنت ورسائل البريد الالكتروني، فهو مصنّع من عدد كبير من الترانزستور، فضلا عن دوائر الكترونية مصنّعة من البلاستيك. كما نجحت الشركة أيضا في تطوير تكنولوجيا جديدة ستمكّن من إنتاج شاشات كومبيوتر مرنة مصنوعة من ورق الكتروني خاص، وستكون مجهزة لاستقبال الفيديو وعرض الصور الرقمية.
وعرضت شركة "آي ريكس تكنولوجيز" التي تملكها شركة "فيليبس" أخيراً، تصورا تكنولوجياً فريداً لورق الكتروني يتيح القراءة أثناء التنقل. ويستند هذا الورق الالكتروني إلى شاشة عرض تتواصل بتقنيات توجيه الأوامر بواسطة اللمس مع شبكة لاسلكية. وعلى الصعيد ذاته طورت شركة "بلاستيك لوجيك" أول ورق الكتروني مرن يمكن ثنيه وطيه لقراءة الإخبار ومطالعة الكتب الالكترونية إثناء التنقل. وزوّد الورق شبكة من المواد العضوية النشطة تظهر عليها الحروف بدرجة وضوح عالية طورتها شركة إي انك.
ويصمم الورق مع الشريط الخاص بتشكيل الصورة الذي تصنعه "إي انك"، بسمك يقلّ عن 4 ملليمترات. ويبلغ مقاس شاشة العرض عليه نحو 10 بوصات.
وأمام هذه التطورات يمكن أن تصبح الصحف مجرد أوراق كبيرة مصنوعة من البلاستيك يمكن "تعبئتها" بالأخبار يوميا عبر اتصال هاتف محمول أو عبر شبكة الانترنت. بمعنى أن الصفحة البلاستيك تبقى لدى القراء، فيما يتم تزويدهم مادة الأخبار الجديدة يوميا من الانترنت آو الاتصال المحمول. وهذا الأمر سينطبق على الكتب والمجلدات كما الإعلانات والمجلات وصور الجدران وأي شيء كان يطبع سابقا على ورق آو أي مادة أخرى.
avatar
منير عواد
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد الرسائل : 246
السنة : ماجيستير
تاريخ التسجيل : 10/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى