المواضيع الأخيرة
» كتاب نظريات الاتصال.مجانا
السبت أبريل 18, 2015 1:26 pm من طرف ريم الصالح

» كتاب الاتصال و فن الحوار لطلبة قسم التخرج
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:23 pm من طرف محمد العمر

» - مهارات الاتصال و فن الحوار- تحميل مجاني للكتاب
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:18 pm من طرف محمد العمر

» كتب ومواضيع مضغوطة عن الاتصال لجميع السنوات1و2و3و4 اعلام واتصال
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:28 pm من طرف asterjiji

» كتب وبحوث علمية في الاعلام و الاتصال مضغوطة zip
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:24 pm من طرف asterjiji

» كتاب هام جدا العلاقات العامة من 166صفحة
الخميس أكتوبر 09, 2014 3:36 pm من طرف kingyoucef

» كتاب سبل الإتصال...
الأحد يوليو 20, 2014 7:43 am من طرف احمد بومرزوقة

» الإتصال الخارجي في المؤسسة
الخميس يناير 09, 2014 10:43 pm من طرف salim.bensaadi.9

» نمودج عن صحيفة عمومية بطاقة تقنية اقتصاد الاعلام
الجمعة يناير 03, 2014 8:37 pm من طرف houda belle

» التشريع القانوني لالاعلام الالكتروني في الجزائر دراسة موقع الاداعة التلفزيون الصحافة و وكالة الانباء الجزائرية
الجمعة يناير 03, 2014 8:34 pm من طرف houda belle


تكملة مستقبل الصحافة فى القرن الواحد والعشرين2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تكملة مستقبل الصحافة فى القرن الواحد والعشرين2

مُساهمة من طرف منير عواد في الثلاثاء نوفمبر 04, 2008 5:17 pm

أشرطة فيديو قصيرة إلى أجهزة المحمول، تحمل موادّ مُشابهة لما يعرض على شاشة التلفزيون مثل الأخبار والإعلان والترفيه وغيرها.، وزاد في تكريس فيلم المحمول سهولة صنعه، حتى من جانب الجمهور.
ففي سياق التغطية الإعلامية للتفجيرات الإرهابية في لندن، على سبيل المثال، امتلأت الشاشات بأفلام الهاتف المحمول التي التقطها الجمهور. ومن الواضح أن هذا الأمر يساهم في قلب معادلة العلاقة بين شاشة التلفزيون والجمهور.
وبفضل فيلم الهاتف المحمول، انتقل الجمهور من وضع المُتلقي إلى موقع المُرسل، مما أعطى دفعاً جديداً لمفهوم التفاعلية Interactivity على شاشة التلفزيون. و ذلك المفهوم وُلد أصلاً على شاشة جهاز الكومبيوتر، لكنه انتقل إلى الشاشة الفضية عبر شاشة المحمول. وقبل نحو سنتين، بثت شاشة الهاتف المحمول رسائل نصية قصيرة «اس ام اس» إلى الشاشة الفضية حاملة معها بواكير مفهوم التفاعلية.
وعلى الصعيد العربي، شهد العام المنصرم تصاعداً نوعياً في التفاعل بين الشاشتين السابقتين. فقد عمدت الفضائيات الإخبارية المتخصصة، مثل قناتي «الجزيرة» و «العربية»، وبعض وكالات الإنباء مثل "وكالة أنباء الشرق الأوسط" إلى بث إخبارها على هيئة نصوص تصل إلى شاشات الهواتف ،المحمولة للجمهور العام. أذا الانترنت سبقت صناعة التليفزيون في هذا المجال، عندما كرست مواقع إعلامية متخصصة، مثل شركة «انفو تو سيل» info 2 cell، خدمات مشابهة، بل استطاع بعضها، مثل شركة «أي ميرجينغ» e-merging ، بث الإخبار بالصوت إلى شاشة المحمول.
وفي المقابل، شهد العام 2005 بداية تبني الشاشة البيضاء مفهوم العرض الرقمي، بحيث توضع الأفلام على أقراص رقمية ينقلها الكومبيوتر إلى شاشات الكترونية كبيرة في الصالات. وشهدت لندن بداية هذا التحوّل، المُرشح للتصاعد تدريجاً بحيث يحلّ الفيلم الرقمي وعروضه محل أفلام «السيليلويد» التقليدية وبكراتها الكبيرة الحجم والثقيلة الوزن.
خلال العام الماضي 2005، واصلت شركة «أبل» تطوير جهاز الموسيقى الرقمية «آي بود»، عمل بعض الهواة على تحويله أداة لبث إعلامي رقمي جديد. وعمد هؤلاء إلى استخدام الانترنت في بث ملفات رقمية يمكن تحميلها على «آي بود». وحملت تلك الملفات مواد إعلامية متنوعة، من ضمنها الموسيقى والإخبار والفيديو كليب وغيرها. ويُسمى هذا الأسلوب من البث «بود كاستنغ» Pod Casting، في نسبة واضحة إلى جهاز «آي بود».
كما تواصل صعود ظاهرة المدونين «البلوغرز» Bloggers، أي الأشخاص الذين يدونون مذكراتهمBlogs اليكترونياً على صفحات رقمية في مواقع شبكية متخصصة،إلى أي حد يمكن المجازفة بالقول أنها ربما صارت مركزاً للإعلام الاليكتروني؟ ومن الواضح أن صفحات البلوغرز تتجاوب مع مستجدات الإعلام الالكتروني، وخصوصاً تلك التي تتحدث للهاتف المحمول. وعمد البلوغرز إلى فتح صفحاتهم أمام أفلام المحمول. وصنعت بعضها باستخدام تلك الأفلام. وهكذا، ظهر مصطلح جديد هو «فلوغرز» Vloggers، ليصف البلوغرز الذين يملئون صفحاتهم بأفلام يصوّرها الهاتف المحمول، وتنقلها الشبكات الرقمية إلى المُدوّنات الالكترونية.
وقد تكرست ظاهرة البلوغرز عالمياً في العام الماضي، بعد انطلاقها ببضعة أعوام. وافتتح العام 2005، على مشهد الدور الكبير الذي لعبه البلوغرز في مساعدة ضحايا إعصار التسونامي الذي اجتاح دولاً عدة في جنوب آسيا في ختام العام 2004. وفي الصيف، ارتفعت ظاهرة البلوغرز مُجدداً من خلال التغطية المتواصلة لإعصار كاترينا، إضافة إلى العمل على مساعدة ضحاياه، مما جعل منشئيها الذين يطلق عليهم البلوغرز متفوقين على وسائط الإعلام العام كافة، وبمسافة بعيدة. وككل وسائل الإعلام العام، عبرت صفحات البلوغرز الخط الوهمي الفاصل بين صنع الحدث وتغطيته، خصوصاً من خلال الدور الذي اضطلعت به المُدوّنات الالكترونية في الإحداث التي اجتاحت ضواحي المدن الكبرى في فرنسا خلال العام المنصرم.
في تطور مواز، تعمّق دور الألعاب الالكترونية كوسيلة مؤثرة في عقول الشباب، وخصوصاً المراهقين، وسلوكهم. وصدر فيض من الألعاب الرقمية التي استوحت العمليات العسكرية في العراق، وخصوصاً عمليات المقاومة العراقية ضد القوات الأميركية. و بات العنف شديد التفشي في تلك الألعاب، مما يستوجب مُجدداً استنفار العلماء واختصاصيي الاجتماع وعلوم التربية والسلوك والنفس، للتعمق في فهم هذه الظاهرة وأبعادها المختلفة. واختتم العام 2005، على مشهد طريف لساعة رقمية من نوع جديد، صنعت بالتنسيق بين شركتي «سايكو» اليابانية و «أي انك» الأميركية. ويمكن الكتابة على سطحها المرن والقابل للطي، والذي صُنع من مواد بلاستيكية تقدر على التعامل مباشرة مع النبضات الالكترونية. ويمكن نقل الأخبار إلى تلك الساعة، مثلاً، وتجديدها كتابة ومحواً. ولكن هل يمكن الحديث عن الساعة باعتبارها شاشة أخرى تحاول دخول حقل الإعلام الالكتروني؟ ربما.
وفي المقابل، فإن شاشة السيارة قد تصبح مكاناً لترفيه من نوع جديد، خصوصاً مع شروع الاتحاد الأوروبي في نشر الأقمار الاصطناعية المتصلة بنظام التوجيه من الفضاء «غاليليو». وراهناً يقتصر ذلك النظام على إعطاء توجيهات لسائق السيارة، وعرض خرائط عن الأمكنة التي يعبرها. ويتوقع بعض الخبراء أن يلي ذلك، بث موادّ إخبارية وإعلانية وترفيهية إلى شاشة السيارة.
3- أدى تعدد وسائل الاتصال وتطورها، إلى ظهور وسائط ووسائل اتصال جديدة فرضت واقعا اتصالياً مميزا للحقبتين الأخيرة من القرن العشرين والأولى من القرن الحادي والعشرين، وتتمثل أهم هذه التطورات في ظهور شبكة الإنترنت للاستخدام الجماهيري، والتي جاء ظهورها بفضل تطور العالم الرقمي في تشغيل وإدارة المعلومات، حيث تعد الإنترنت شبكة غير مركزية بتعريفها على الأقل، وذلك بسبب اتفاقيات الاتصالات التي تستخدمها. فقد بنيت على فرضية أن كافة عناصر الشبكة، مهما يكن من يملكها ويشغلها، سوف تعمل معاً لتقوم بوظائفها دون انقطاع. فإن أخفق أحد عناصر الانترنت، فإن تبعة الإخفاق ستقع على جزء منفرد هو الجزء الذي أخفق دون أن يؤثر ذلك على الشبكة أو على تدفق المعلومات اللامركزية فيها.
وبفعل قدراتها الاتصالية من حيث، الكم والاتجاه، أتاحت شبكة الإنترنت وسائل فائقة القدرة على الآنية تارة وعلى التفاعلية مع الآنية تارة أخرى، ولذا سعت العديد من الجهات الإعلامية وغير الإعلامية، بل حتى الأفراد، للإفادة من الإمكانات الاتصالية التي تتيحها هذه التقنية بإطلاق مواقع إليكترونية عامة ومتخصصة تؤدي مهام إعلامية واتصالية متنوعة، وتتضمن هذه المواقع عدداً من مصادر المعلومات والأخبار، التي تتسم بالحداثة وبقدرتها على أداء أدوار رئيسة في العمل الإعلامي بشكل عام، والإخباري، بشكل خاص، و من أهم هذه المصادر الاليكترونية الحديثة وفقا لرؤية كل من الدكتور فهد بن عبدالعزيز العسكر ، والدكتور عبدالله بن ناصر الجمود :
أ- الصحف الإليكترونية
تحاول الصحف كسب التقنيات الاتصالية الحديثة، وبخاصة تقنيات الحاسب الآلي، مما يساعدها على تقديم خدماتها الإعلامية بمستوى أداء أفضل. وقد بدأ واضحاً امتداد استخداماتها للتقنية لتشمل مختلف مجالات الصناعة الصحفية من التحرير، والإنتاج، والصف، والإخراج الصحفي، إلى أن ظهر ما يسمى بالصحف الإلكترونية، التي تعتمد على تقنيات الإنترنت، من خلال إصدار طبعات إلكترونية، لتبث إلى المشتركين في منازلهم، أو أماكن أعمالهم عبر شبكات حاسوبية خاصة. وفي هذا الإطار تشكل الإنترنت أكبر شبكة حاسوبية متاحة في العالم للاستخدام في مجال الصحافة الإلكترونية .
وبذلك يمكن القول بأن التطور الذي تحدثه الحاسبات الآلية على صناعة الصحافة، قد يؤدي إلى جعلها وسيلة إلكترونية مثلها مثل الإذاعة والتلفزيون . ولمسايرة هذه التطورات فقد بادرت الكثير من الصحف العالمية والمحلية بإيجاد مواقع لها على شبكة الإنترنت، بدءاً بصحيفة "هيلزنبورج إجبلاد" السويدية، التي تعد أول صحيفة إليكترونية تصدر على الإنترنت ، ولعل اللافت هنا تنامي أعداد الصحف الإليكترونية على الإنترنت خلال فترة محدود لا تتجاوز العقد الواحد فخلال السنوات العشر الماضية، تضاعف عدد الصحف الإليكترونية، إلى أعداد كبيرة ، وتأتي الولايات المتحدة الأمريكية في مقدمة دول العالم في هذا المجال، تليها دول أوربا وكندا واليابان .
ب- المواقع الإخبارية على الإنترنت
و تهتم المواقع الإخبارية بالخبر باعتباره المادة الرئيسة للموقع. وقد أصبح شائعاً أن تقوم المؤسسات الإعلامية المتخصصة في العمل الإذاعي والتلفزيوني مثل شبكة CNN الإخبارية أو هيئة الإذاعة البريطانية وغيرهما من هذه المؤسسات بإطلاق مواقع إخبارية إليكترونية خاصة بها هذا من جانب، ومن جانب آخر تطلق بعض الجهات الإعلامية مواقع إخبارية خاصة دون أن يكون للخدمات المقدمة في هذه المواقع أصل مطبوع. مثل عديد من المواقع الإخبارية العربية .
جـ- القوائم البريدية Mailing list
ويقصد بالقائمة البريدية (mailing list) نظام إدارة وتعميم الرسائل والوثائق، على مجموعة من الأشخاص المشتركين بالقائمة، عبر البريد الإلكتروني. وتغطي القوائم مواضيع ومجالات شتى، وتتناول كل قائمة، عادة، موضوعاً محدداً، مثل القضايا السياسية، أو الإعلامية بحسب تخصصها، أو الفنون أو الثقافة. بل أيضا يمتد الأمر ليشمل الحرف والمهن المتعددة مثل الزراعة والصناعة وحتى شؤون ترتيب المنزل والمطبخ . ولعل من أبرز سمات القوائم البريدية كونها مجانية، حيث لا تفرض رسوماً للاشتراك بها، ولا تحتاج الاستفادة من خدماتها إلا إلى برنامج للبريد إلكتروني، لتلقي أو تبادل الرسائل مع الجهات المصدرة لهذه القوائم. وعلى الرغم من كفاية برامج البريد الإلكتروني للتواصل الكامل مع القوائم، إلا أن المتصفحات تسهل عمليات الاشتراك والانسحاب، منها. وتعد القوائم البريدية مركز اتصال فعال لمعظم الشركات الراغبة في تسويق منتجاتها وزيادة فاعليتها في أداء خدماتها .
وتصنف القوائم البريدية إلى نوعين رئيسين: القوائم ذات الاتجاه الواحد، التي يقتصر دور المشترك فيها على تلقي الرسائل الصادرة عن المشرف على القائمة، من خلال البريد الإلكتروني، ولا يتيح هذا النوع تعميم وثيقة، أو رسالة، على بقية المشتركين بالقائمة، بل لا تستطيع حتى معرفة اسم، أو عنوان، البريد الإلكتروني، لأي من المشتركين. أما في القوائم ذات الاتجاهين، فتعمَم كل رسالة، أو وثيقة، يرسلها أحد المشتركين، إلى العنوان الخاص بالقائمة، على كافة المشتركين الآخرين، بالإضافة إلى الرسائل الصادرة عن المشرف على القائمة.
د - مجموعات الأخبار على الإنترنت News Group
يتيح هذا التطبيق تشكيل مجموعة من المنتديات أو المنابر لأصحاب الاهتمامات المشتركة. فيمكن لأي مشترك أن ينشر مقالته، فيقوم التطبيق بتوزيعها على كافة المشتركين لأعضاء ذلك المنتدى أو المنبر بشكل آلي، وتوجد اليوم منابر لجميع القضايا التي يمكن تخيلها، على شبكة الإنترنت. وتتيح هذه الخدمة نوعا من التحديد والانتقائية للأخبار وللمستفيدين منها كأسلوب ملائم للتعامل مع تنوع اهتمامات الجمهور وكثافة المعلومات والأخبار المتاحة على الشبكة.
وتتشابه المجموعات الإخبارية (newsgroups)، مع القوائم البريدية (mailing list)، حيث تُستخدم كلا التقنيتين، كساحة للنقاش وتبادل المعلومات والأفكار، إلا أنهما تختلفان عن بعضهما في جانبين أساسين، فالقوائم البريدية تتطلب اشتراكاً مسبقاً بها، حتى تستطيع الحصول على الرسائل الصادرة عن المشرف عليها، أو المتبادلة بين أعضائها، بينما المجموعات الإخبارية مفتوحة أمام الجميع، ولا تتطلب اشتراكاً مسبقاً. ويمكن مشاهدة كافة الرسائل الموجهة للمجموعة، كما يمكن، أيضاً، الإدلاء بالرأي، في أي موضوع مطروح للنقاش. ويكمن الاختلاف الثاني في كيفية الوصول إلى الرسائل. ففي القوائم البريدية، تصل كافة المراسلات إلى صناديق البريد الإلكترونية للمشتركين، آلياً، أي يكفي استخدام أحد برامج إدارة البريد الإلكتروني، لإقامة صلة مع القائمة. أما في المجموعات الإخبارية، فيجب أن تستخدم برنامجاً مخصصاً للتعامل معها، أو أن تستخدم وظائف المجموعات الإخبارية، التي يقدمها متصفحا نافيجيتور وإكسبلورر .
هـ - منتديات الحوار Forums
تتيح تطبيقات منتديات الحوار مجالاً واسعاً لطرح الأفكار والآراء ومناقشتها. وتتميز بمرونة عالية تسمح بفتح المجال أمام أي من الموضوعات التي يريد المشرف على المنتدى (سواء كان فرداً أم مؤسسة) أن يضمنها في قائمة الموضوعات المتاحة. ومنتديات الحوار تعمل وفق صلاحيات للحذف والإجازة تبدأ من كامل الصلاحيات لمدير المنتدى، مروراً بقدر من الصلاحيات المتفاوتة يمنحها مدير المنتدى لمن يريد من بين أعضاء المنتدى. ويحق للمدير منح أي قدر من صلاحيات المشرفين بما يضمن تحقيق السياسة التي يعمل في ضوئها المنتدى.
وتعد منتديات الحوار نموذجا إلكترونيا للمجالس والتجمعات باختلاف مستوياتها الرسمية والمهنية والشعبية والشبابية، وغيرها، وتبعاً للسمات الاتصالية الرئيسة للمنتديات فإنها قد لا تعد مصادر رئيسة للأخبار، إلا أن الطبيعة الخاصة ببعض المنتديات، ومنها تلك المتخصصة في المجالات السياسية والاجتماعية،... قد تعد مصادر للمعلومات حول بعض الجوانب والأمور التي لا تنشر في وسائل الإعلام لحساسيتها، أو عدم توافرها على السمات المهنية اللازمة للمواد الإعلامية وبخاصة المصداقية.
و- خدمات الأخبار المقدمة عن طريق الهواتف المحمولة WAP
أتاحت التطورات التقنية في مجال الاتصالات الهاتفية إمكانية بث المعلومات من خلال الهاتف المحمول، ولذا نشأت خدمات إخبارية تقدم عبر هذا النوع من الشبكات الهاتفية، وتسمى بالتطبيقات اللاسلكية، Wireless Application Protocol ، ويرمز لهذه الخدمات اختصاراً بخدمات WAP، ويستطيع المشتركون في هذه الخدمات الوصول إلى بريدهم الالكتروني أو الدخول إلى الشبكة العالمية من خلال هواتفهم الجوالة، أو الاشتراك في خدمات خاصة بال WAP تقوم شركات المعلومات بتزويدهم عبرها بالخدمات الإخبارية.
ولذا فإن خدمات التطبيقات اللاسلكية عبر الهواتف المحمولة WAP، تعد المعبر إلى عالم جديد من البيانات المتحركة. حيث تقدم معياراً عالمياً، يمكّن مستعمليه من الدخول إلى مواقع المعلومات والتطبيقات بسهولة وذلك من شاشات هواتفهم المتحركة. وتؤكد الشركات المستخدمة لهذه التقنية أن هذه الخدمة تقدّم الحلول للمستهلكين وللشركات معاً، مثل البريد الالكتروني، بيانات الشركات، الأخبار، الرياضة وخدمات المعلومات، التسلية، التلفزيون والسينما، السفر، الترفيه، العناية الطبية، عمليات التجارة الالكترونية والخدمات المصرفية. وسيستفيد مستعملو WAP من الدخول السهل والآمن إلى خدمات ومعلومات الإنترنت المناسبة كالرسائل الموحّدة، الخدمات المصرفية والتسلية، وذلك من خلال هواتفهم المحمولة. وبالإمكان أيضاً الدخول إلى معلومات الإنترنت كقواعد البيانات المشتركة. ونظراً لوجود مجموعة واسعة من مصنعّي الهواتف المتحركة التي تدعم نظام WAP يمكن لمستخدمي هذه التقنية انتقاء المحطات المتحركة والتطبيقات التي تدعمها، كما أن بإمكان هؤلاء المستخدمين أيضا استلام وطلب المعلومات بطرق سريعة وقليلة التكلفة، يتأكد معها أن هذه الخدمات تمنح مستخدميها قيمة أكبر وفعالية أكثر لهواتفهم المتحركة .
و يتوقع أن تتنامى أعداد مستخدمي الخدمات الإخبارية عبر الهواتف المحمولة، وبخاصة بعد وعد اتفاقية WAP بإدماج وصل الإنترنت بالهواتف المحمولة والأجهزة الرخيصة الأخرى، حيث سوف يؤدي هذا الإجراء إلى اتساع نطاق استخدام الإنترنت وبخاصة في الدول النامية.
4- يرى دايل بسكين وآندرو ناتشيسُن المدير المشارك ومدير مركز وسائل الإعلام التابع لمعهد الصحافة الأميركي في رستون، بولاية فرجينيا أن العلاقة بين وسائل الإعلام التقليدية والشعب تمر حالياً بمرحلة تغير متجهة نحو ما يدعوه محترفو الإعلام هؤلاء "وسائل إعلام النحن.We Media " وتتيح هذه العملية الصحفية الآخذة في البروز إلى الوجود لشبكة المواقع الإلكترونية الاجتماعية إنتاج وتحليل ونشر الأنباء والمعلومات إلى جماهير من القراء والمستمعين الذين لا تحدهم حدود جغرافية وتربط بينهم التكنولوجيا.
فقد دفعت الابتكارات في تكنولوجيا المعلومات بالبشرية إلى حقبة من وسائل الإعلام الديمقراطية يمكن فيها لأي كان تقريباً أن يحصل فوراً على الأخبار والمعلومات، وأن يصبح من مؤسسي المشروع الصحفي والمساهمين فيه. ونتيجة لذلك، أصبحت الأنباء تنتقل الآن بطرق غير معتادة وتفرز عواقب لا يمكن التكهن بها.
العاديين: من رواة قصص من المواطنين بأصوات فكيف تؤثر التجربة المشتركة في وسائل الإعلام الرقمية على ما نعرفه وعلى كيفية توصلنا إلى معرفته؟ وكيف يتصرف كتاب الأخبار والقيمون عليها عندما يصبح بإمكان أي شخص أن يكون صحفياً أو ناشراً أو أمين أرشيف؟ وما الذي ينطوي عليه ذلك من مدلولات بالنسبة لمجتمعنا؟
avatar
منير عواد
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد الرسائل : 246
السنة : ماجيستير
تاريخ التسجيل : 10/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى