المواضيع الأخيرة
» كتاب نظريات الاتصال.مجانا
السبت أبريل 18, 2015 1:26 pm من طرف ريم الصالح

» كتاب الاتصال و فن الحوار لطلبة قسم التخرج
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:23 pm من طرف محمد العمر

» - مهارات الاتصال و فن الحوار- تحميل مجاني للكتاب
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:18 pm من طرف محمد العمر

» كتب ومواضيع مضغوطة عن الاتصال لجميع السنوات1و2و3و4 اعلام واتصال
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:28 pm من طرف asterjiji

» كتب وبحوث علمية في الاعلام و الاتصال مضغوطة zip
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:24 pm من طرف asterjiji

» كتاب هام جدا العلاقات العامة من 166صفحة
الخميس أكتوبر 09, 2014 3:36 pm من طرف kingyoucef

» كتاب سبل الإتصال...
الأحد يوليو 20, 2014 7:43 am من طرف احمد بومرزوقة

» الإتصال الخارجي في المؤسسة
الخميس يناير 09, 2014 10:43 pm من طرف salim.bensaadi.9

» نمودج عن صحيفة عمومية بطاقة تقنية اقتصاد الاعلام
الجمعة يناير 03, 2014 8:37 pm من طرف houda belle

» التشريع القانوني لالاعلام الالكتروني في الجزائر دراسة موقع الاداعة التلفزيون الصحافة و وكالة الانباء الجزائرية
الجمعة يناير 03, 2014 8:34 pm من طرف houda belle


مستقبل الصحافة فى القرن الواحد والعشرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مستقبل الصحافة فى القرن الواحد والعشرين

مُساهمة من طرف منير عواد في الثلاثاء نوفمبر 04, 2008 5:15 pm

مستقبل الصحافة
في القرن الحادي والعشرين
السؤال الذي يطرح نفسه ويشغل بال العديد من العلماء والباحثين والمهنيين في مجال الصحافة في العالم الآن في ضوء التطورات السريعة في مجال تكنولوجيا الاتصال والمعلومات: ما هو شكل وسائل الاتصال في العالم بصفة عامة والصحافة المطبوعة الورقية بوجه خاص في القرن القادم ، هل ستستمر أم ستختفي في ظل منافسة التليفزيون والصحافة الإليكترونية اللاورقية الموجودة الآن علي شبكة الانترنيت وقواعد البيانات ، أم سيكون لها شكل آخر ؟
أولا:المتغيرات التي تحكم الحديث عن مستقبل الصحافة
أن الحديث عن صحافة القرن إلحادي والعشرين لابد أن يأخذ في اعتباره عدة أمور:
1- انه ووفقا لنظرية تحول الوسائل Media morphosis لفيدلر في تاريخ وسائل الاتصال منذ نشأتها وحتى الآن لم تلغ وسيلة اتصال متطورة، الوسيلة القديمة بل كانت تستوعبها وتطورها وتخرج من تفاعل الوسيلتين أو الوسائل معا وسيلة جديدة تتيح إمكانات جديدة ومتعددة للجمهور في الاتصال وتبادل المعلومات ، فاللغة الملفوظة لم تلغي الاتصال غير اللفظي المعتمد علي الإشارة والإيماءة ، كما أن الكتابة لم تلغ الاتصال اللفظي ، والطباعة استوعبت الكتابة وطورتها، والصحافة المطبوعة لم تقضي علي الكتاب ، ولم تقضي الإذاعة علي الصحافة بل استوعبتها وأعطت لها أبعادا أخري تجاوزت المكان وانطلقت إلي آفاق أرحب ، والسينما لم تقضي علي المسرح ولكنها دمجته في الدراما السينمائية، وجعلته يتخلص من قانونه الأساسي وهو وحدة الزمان ووحدة المكان ووحدة الحدث ، والتليفزيون لم يقضي علي الإذاعة المسموعة ولا علي السينما بل استفاد منهما وتجاوز إمكاناتهما إلي الأحدث ، وجاء الفيديو لكي يستوعب داخله السينما والمسرح والتليفزيون ، وجاء بعد ذلك الاتصال المستعين بالحاسبات الإليكترونية computer mediated communication لكي يتضمن كل الأشكال السابقة حيث نجد داخله كل الخدمات التي تتيحها شبكة الانترنيت من نقل للوثائق والمعلومات المكتوبة والمصورة والمعتمدة علي الوسائط المتعددة ، وإصدار الصحف الإليكترونية علي شاشات الحاسبات الإليكترونية ، والصحافة والخدمات المعلوماتية التفاعلية وعقد المؤتمرات عن بعد وجماعات المناقشة ، والتخاطب عن بعد.
2- علي الرغم من أن الوسائل الاتصالية التي أفرزتها التكنولوجيا الاتصالية الراهنة تكاد تتشابه في عديد من السمات مع الوسائل التقليدية، إلا أن هناك سمات مميزة للتكنولوجيا الاتصالية الراهنة بأشكالها المختلفة مما يلقي بظلاله ويفرض علي الوسائل الجديدة التزامات جديدة ويؤدي إلي تأثيرات معينة علي الاتصال الإنساني، وأبرز هذه السمات التي تتصف بها التكنولوجيا الاتصالية الراهنة هي:
2/1- التفاعلية Interactivity
وتطلق هذه السمة علي الدرجة التي يكون فيها للمشاركين في عملية الاتصال تأثير علي الأدوار ويستطيعون تبادلها، ويطلق علي القائمين بالاتصال لفظ مشاركين بدلا من مصادر، وبذلك تدخل مصطلحات جديدة في عملية الاتصال مثل: الممارسة الثنائية، التبادل، التحكم، المشاركين، ومثال علي ذلك التفاعلية في بعض أنظمة النصوص المتلفزة.
2/2 اللاجماهيرية Demassification
وتعني أن الرسالة الاتصالية من المكن أن تتوجه إلي فرد واحد أو إلي جماعة معينة، وليس إلي جماهير ضخمة كما كان في الماضي، وتعني أيضا درجة تحكم في نظام الاتصال بحيث تصل الرسالة مباشرة من منتج الرسالة إلي مستهلكها.
2/3 اللا تزامنية Asynchronization
وتعني إمكانية إرسال الرسائل واستقبالها في وقت مناسب للفرد المستخدم ولا تتطلب من كل المشاركين أن يستخدموا النظام في الوقت نفسه، فمثلا في نظم البريد الإليكتروني ترسل الرسالة مباشرة من منتج الرسالة إلي مستقبلها في أي وقت دونتا حاجة لتواجد المستقبل للرسالة.
2/4 تعددية الوسائط Multi media
وتعني توظيف الصوت والصورة إلي جانب النص المكتوب والمطبوع التقليدي (مسامع صوتية، لقطات فيديو ).
2/5 النصية الفائقة Hypertextuality
وتعني ترابط الوثائق المنشورة علي شبكة الانترنت من خلال توظيف لغات مثل الهايبرتكست وأسلوب الوصلات
3- أن أية وسيلة اتصال مستحدثة في المجتمع تمر بثلاثة مراحل في التبني والاستخدام وهي:
المرحلة الأولي: وهي المرحلة الصفوية حيث تستخدم علي نطاق الصفوة لأسباب تتعلق بارتفاع نفقات الاستخدام والمهارات الأساسية المطلوبة للتشغيل .
المرحلة الثانية: وهي المرحلة التخصصية حيث تبدأ في الانتشار علي مستوي الصفوة الاقتصادية أو التقنية أو قطاع معين.
المرحلة الثالثة: وهي المرحلة الجماهيرية حيث تبدأ الوسيلة في الانتشار وسط قطاعات كبيرة من الجماهير نتيجة لبساطة الاستعمال ورخص السعر والفائدة الشخصية ويصاحب ذلك الإنتاج الجماهيري لتلك الوسائل.
وقد مر التليفزيون والفيديو بتلك المراحل وكذلك الفاكس وتمر بها الأنظمة المستعينة بالحاسبات الإليكترونية الآن وفي مقدمتها الانترنيت.
4- أن الصحافة المطبوعة أو الورقية تواجه عدة تحديات خطيرة الآن من أكثرها إلحاحا: التحدي الاقتصادي المتمثل في ارتفاع أسعار الورق والتجهيزات التكنولوجية مقارنة بتكاليف إصدار الصحف الإليكترونية علي شبكات المعلومات مثل شبكة الانترنيت وغيرها ،والتحدي البيئي المتمثل في دعاة الحفاظ علي البيئة سواء من خلال الحفاظ علي الغابات وأشجارها ، أو التخلص من التأثيرات البيئية السلبية لطباعة الصحف الورقية ،تحدي المنافسة الإعلامية والاتصالية من باقي الوسائل الأخرى المنافسة ، وأخيرا تحدي المصداقية.
5- أن الإنسان عادة ما يميل لاستخدام الوسيلة الاتصالية التي تعطيه الخدمة الاتصالية لأشمل والأكثر جاذبية بأقل جهد مبذول منه ، وبأرخص تكلفة وهنا نجد أن الصحافة المنشورة علي شاشات الكمبيوتر عبر شبكات المعلومات تتفوق بمراحل علي الصحافة المطبوعة وان كانت تشترط إجادة استخدام الحاسبات الإليكترونية
6- أن المطبوع بشكل عام والكتاب والجريدة بشكل خاص مازال لهما بريق خاص لأسباب تاريخية وثقافية عند الأجيال الحالية ، والسؤال هل يستمر ذلك البريق مع أجيال الشباب ، وان كانت الدراسات الميدانية علي وسائل الاتصال في الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها تؤكد علي أن الجريدة اليومية المطبوعة لم تعد الوسيلة المفضلة عندهم للحصول علي المعلومات صباح كل يوم مثلما كان في الماضي ، كما تؤكد أيضا علي أن التليفزيون قد أصبح المصدر الأساسي للحصول علي المعلومات وليست الجرائد .
ثانيا:واقع الصحافة المطبوعة
1- واجهت صناعة الصحافة المطبوعة العديد من المشكلات خلال العقود الماضية نتج عنها انخفاض معدلات قراءة الصحف الورقية بشكل ملحوظ في الخمسين سنة الماضية،وظهر ذلك في انخفاض عدد المرات التي يقرأ فيها الأفراد الصحف، وكم القراء الذين يقرءون أكثر من صحيفة.
ويعد التناقص المستمر في معدلات دخل الصحف من الإعلانات منذ أوائل التسعينات من أهم المشكلات الحديثة التي تواجه صناعة الصحافة.
كما تأتي المنافسة الإعلانية من جانب وسائل الإعلام الأخرى للصحف الورقية هي مشكلة واضحة جدا منذ أوائل التسعينات خاصة مع نمو وسائل إعلانية أخري مثل التلفزيون الكابي والبريد الإليكتروني.
ويأتي أيضاً ارتفاع أسعار الورق ونفقات الطباعة من الدوافع الهامة التي دفعت الناشرين للتفكير في استخدام خدمات الاتصال السلكية واللاسلكية لنقل الأخبار والموضوعات الإعلامية والصحفية ونشرها، وجعل هذه الجرائد والمجلات أوسع انتشارا عن طريق الوسائط غير الورقية
أضف إلى التحديات السابقة الصيحات المنادية بضرورة الحفاظ على مصادر الطاقة الطبيعية في البيئة مثل الأشجار والحد من عمليات التعدي عليها وقطعها لإنتاج الأوراق وغيرها من مستلزمات إنتاج المطبوعات.
ومع الاستمرار في انخفاض معدلات القراءة، صارت عملية توزيع الصحف المطبوعة أكثر تعقيدا ، وارتبط بما سبق تحول نشاط المعلنين – الذي يمثل المصدر الأكبر لدخل أي صحيفة- إلى وسائل أخري أقل تكلفة وأكثر قدرة علي الوصول للجمهور المنتشر والوصول في نفس الوقت للأفراد بشكل شخصي مثل البريد الإليكتروني.
ولم تتوصل صناعة الصحف لحلول مناسبة وعملية لهذه المشكلة، و ظلت لفترة تتخوف من تبني أساليب حديثة في التحرير أو حتى تبني تكنولوجيا حديثة في الإنتاج.
2- و ظهرت أيضا مجموعة من التحديات التي واجهت الصحفيين في الصحافة التقليدية ودفعتهم للاتجاه نحو الاستفادة من النشر عبر الشبكات الاليكترونية ، منها :
(1) تناقص أعداد القراء من الأجيال القديمة ، ممن يحتفظون بولاء للصحف المطبوعة، وفي الوقت نفسه زيادة ميل الأجيال الجديدة إلى أشكال أخرى حديثة من الاتصال ، بحيث أصبح التحدي والسؤال الملح هو:كيف يمكن للصحف أن تنجح في جذب اهتمام هذه الفئات أو الأجيال الجديدة ؟
(2) منافسة وسائل الإعلام المختلفة وتدفق المعلومات على الجمهور من مصادر متنوعة وبأشكال مختلفة تتزايد بشكل غير مسبوق وبالتالي تظهر الحاجة لمراعاة العمق الكافي في التحليل وتقديم المادة الصحفية.
(3) الحاجة لابتكار أساليب وقواعد جديدة لتقديم الخدمة الصحفية وضمان تحسين أسلوب وطريقة صياغة الأخبار وتحريرها والابتعاد أكثر عن القواعد الكلاسيكية الصارمة والاتجاه نحو التفسير وتحليل الأحداث المتشابكة.
(4) لازالت الصحف تواجه أزمة في علاقتها مع الجمهور الذي يحتاج إلى استعادة الثقة والمصداقية الكاملة في وسائل الإعلام وأن تحترم وسائل الإعلام آرائهم ووجهات نظرهم وأن تكون في المقابل وسيلة ديمقراطية للتعبير عن آرائهم .
(5) تحتاج الصحافة خاصة ووسائل الإعلام عموماً إلى استخدام أساليب جديدة تتيح لها إرضاء اهتمامات القراء المتنوعة حتى يشعروا بأن الوسيلة الإعلامية تقترب من حياتهم واحتياجاتهم وميولهم المختلفة .
وقد دفعت المشكلات السابقة العديد من المهتمين بمجال المعلومات وأشكال استخدامها إلى القول بحتمية اندثار الوثائق الورقية المطبوعة معتمدين في رأيهم السابق على الارتفاع المستمر في نفقات الورق والطباعة ومختلف مراحل إنتاج الوثيقة المطبوعة، الذي يقابله الانخفاض المستمر في نفقات إنتاج الوثائق الإليكترونية وحفظها واسترجاعها.
ثالثا: مستحدثات صناعة الصحافة: الرؤية، الواقع، المستقبل
1- تنبأ كتاب نيكولاس نيجروبونتي "الحياة الرقمية" (Being Digital) الصادر عام 1995 بأن التطور التكنولوجي سيؤدي إلى أفول الإعلام الجماهيري وظهور وسائل الإعلام الشخصي (personal media) كبديل له. وأرجع المؤلف -وهو مدير وأحد مؤسسي "مختبر الإعلام" التابع لجامعة (MIT) الأمريكية- توقعاته إلى تفاعل 3 عوامل:
العامل الأول: تصاعد إقبال منتجي المواد الإعلامية (من قنوات وصحف) على تخزينها في الصورة الرقمية؛ أي في صورة سلاسل هائلة من أصفار (0s) وآحاد (1s) -وهما حرفا اللغة الرقمية- ليسهل التعامل معها؛ لأنها مخزنة على نوع واحد من الوسائط، ويتم التعامل معها بناء على معايير موحدة. والعامل الثاني: تسارع تطوير "البيانات الواصفة" (metadata) والتي تسمح للشخص الذي يقوم بتخزين المواد في الصورة الرقمية بإضافة بيانات فرعية تيسر الوصول لها بكفاءة. فمثلا إضافة كلمة "شكسبير" كبيان فرعي لملف يحمل مقالة نقدية عن الشاعر والمسرحي البريطاني، وملف آخر يحوي مسرحية "هاملت" من تأليفه، يؤدي إلى تيسير القدرة على استدعاء المواد الخاصة بشكسبير دون الحاجة للبحث في محتويات كل مادة على حدة.
والعامل الثالث: انتشار شبكة استخدام الإنترنت:اكبر شبكات المعلومات بشكل كوني.
ورأى المؤلف أن نتاج تفاعل هذه العوامل الثلاثة سيتلخص في ظهور أنماط جديدة للكيفية التي يختار بها الأفراد المواد الإعلامية ويستقبلونها. وبالتالي لن يكون الفرد مضطرا لشراء جريدته اليومية التقليدية ليقرأ منها مقالاً أو اثنين ثم يلقي بباقي صفحاتها في سلة المهملات، وإنما سيكون بإمكانه أن يحدد بدقة نوعية الموضوعات التي يفضل قراءتها لتصله دون غيرها على جهاز الكمبيوتر الشخصي الخاص به كل صباح.
كذلك لن يكون ثمة مبرر لأن يتحمل المشاهد الإعلانات التلفزيونية انتظارا لأحد أفلامه المفضلة والذي سيعرض بعد منتصف الليل بثلاث ساعات، فقط كل ما عليه هو أن يختار نوعية الأفلام والبرامج التي يفضلها ليقوم جهاز الكمبيوتر الشخصي الخاص به بتسجيلها له ليشاهدها وقتما يريد.
والآن ونحن في النصف الثاني من عام 2006 نرى بجلاء تحقق نبوءات نيجروبونتي بالرغم من تركيزها فقط على السلطة التي تمنحها التكنولوجيا للأفراد لاختيار المواد الإعلامية واستقبالها بالطريقة التي يفضلونها.
2- أن هناك العديد من المتغيرات في مجالات الإعلام الالكتروني. بلغت ذروتها العام الماضي 2005 ، حيث تكرّس فيها جهاز الهاتف المحمول باعتباره واسطة من وسائط الاتصال الجماهيري Mass Media ، بما في ذلك بروز ظاهرتي الفيلم المعروض على التليفون المحمول ، والبث المرئي - المسموع عبر الجهاز المحمول ، كما شهدت الألعاب الالكترونية فيه قفزة نوعية في تقنياتها وعلاقاتها مع الجمهور العام، بحيث أنها ارتدت الكثير من ملامح الوسيلة الإعلامية.
كما تحوّل جهاز التشغيل الموسيقى «آي بود» iPod، الذي أنتجته شركة «أبل»، إلى جهاز استقبال لنوع جديد من البث الإعلامي. وتكرست ظاهرة المُدوّنات الالكترونية «البلوغز» Blogs باعتبارها منافساً قوياً و «جماهيرياً» لوسائط الإعلام العام، بما في ذلك قدرتها على صنع الحدث.
ومع إضافة شاشة الهاتف المحمول إلى شاشتي التلفزيون و الكمبيوتر الشخصي إعلاميا وترفيهياً، برز احتمال دخول «شاشات» الكترونية أُخرى إلى قائمة الإعلام الالكتروني، وخصوصاً في السيارة (وربما الساعة) و... السينما! وبرزت تقنية نوعية في البث الرقمي اللاسلكي يُمكنها أن تحمل الهاتف المحمول، إضافة إلى الكومبيوتر، إلى آفاق جديدة. ودخلت الأقمار الاصطناعية على خط الخدمات المباشرة للهاتف المحمول، وخصوصاً عبر خدمة "استطلاع الأرض بالصور" من شركة "مايكروسوفت" ومحرك البحث "جوجل"، الأمر الذي أثار قلقاً لدى المدافعين عن حقوق الإنسان. إذ استمر التطور في هذا الاتجاه، هل يتحوّل الهاتف المحمول إلى نوع من "الأخ الكبير" المؤرق لعيش الناس، والمُهدد للديمقراطية والحرية في القرن 21؟
فقد سار التطور التكنولوجي بجهاز الهاتف المحمول ليصل راهناً إلى الجيل الثالث منه، الذي يستطيع التعامل مع مواد مرئية - مسموعة. وسرعان ما التقطت صناعة التلفزيون هذا التطور التقني البارز.
وشرعت بعض الدوائر التقنية العالمية في صنع أشرطة فيديو قصيرة مُخصصة للهواتف المحمولة، تتضمن مواد متنوعة، لتُبث مباشرة إلى هواتف الجمهور. ودخلت في هذا التحوّل النوعي مؤسسات وقنوات تليفزيون عالمية مثل «سي إن إن» CNN و «فاشيون تي في» Fashion TV و «سي ان بي سي» CNBC و «أي بي سي» ABC و «تي في 5» TV5 وغيرها. ووُضعت تلك الأشرطة على المواقع الالكترونية لتلك المؤسسات، مما ساعد في بثها رقمياً أيضا عبر تلك المواقع وهكذا، يمكن القول أن العام 2005 قد شهد ولادة فن بصري جديد: فيلم الهاتف المحمول.
وعملت الانترنت على تكريس هذا الفن البصري الوليد، بطرق عدة. فخلال العام 2005، أضاف مهرجان أفلام الانترنت، المعروف باسم «صان دانس فيستيفال» Sun Dance Festival، جائزة خاصة بأفلام المحمول. وكان المهرجان انطلق مع بداية الألفية الثالثة.
والتقط بعض الشباب الأوروبي الخيط نفسه، ليصنعوا نوعاً جديداً من البث يعتمد أساسا على أفلام المحمول. ويُسمى «فود كاستنغ» Vod Casting. ويرتكز على بث
avatar
منير عواد
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد الرسائل : 246
السنة : ماجيستير
تاريخ التسجيل : 10/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى