المواضيع الأخيرة
» كتاب نظريات الاتصال.مجانا
السبت أبريل 18, 2015 1:26 pm من طرف ريم الصالح

» كتاب الاتصال و فن الحوار لطلبة قسم التخرج
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:23 pm من طرف محمد العمر

» - مهارات الاتصال و فن الحوار- تحميل مجاني للكتاب
الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:18 pm من طرف محمد العمر

» كتب ومواضيع مضغوطة عن الاتصال لجميع السنوات1و2و3و4 اعلام واتصال
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:28 pm من طرف asterjiji

» كتب وبحوث علمية في الاعلام و الاتصال مضغوطة zip
الخميس أكتوبر 16, 2014 9:24 pm من طرف asterjiji

» كتاب هام جدا العلاقات العامة من 166صفحة
الخميس أكتوبر 09, 2014 3:36 pm من طرف kingyoucef

» كتاب سبل الإتصال...
الأحد يوليو 20, 2014 7:43 am من طرف احمد بومرزوقة

» الإتصال الخارجي في المؤسسة
الخميس يناير 09, 2014 10:43 pm من طرف salim.bensaadi.9

» نمودج عن صحيفة عمومية بطاقة تقنية اقتصاد الاعلام
الجمعة يناير 03, 2014 8:37 pm من طرف houda belle

» التشريع القانوني لالاعلام الالكتروني في الجزائر دراسة موقع الاداعة التلفزيون الصحافة و وكالة الانباء الجزائرية
الجمعة يناير 03, 2014 8:34 pm من طرف houda belle


الاتصال في الوسط الجامعي الجزائري: اي منزلة للمتلقى؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مبروك الاتصال في الوسط الجامعي الجزائري: اي منزلة للمتلقى؟

مُساهمة من طرف دكتور عبد الوهاب في الجمعة أكتوبر 10, 2008 2:44 am

الاتصال في الوسط الجامعي الجزائري:
اي منزلة للمتلقى
د.عبدالوهاب بوخنوفة
قسم علوم الإعلام والاتصال
-جامعة الجزائر
-

« Le problème le plus fondamental des entreprises modernes,
c'est l'écoute de la réalité..
M. Crozier (L'entreprise à l'écoute Apprendre le management post-industriel, Ed. Seuil, 1994

ورقة قدمت فى اليومين الدراسيين حول الاعلام والاتصال بالجامعة ماى31 و1 جوان 2004 بالمدرسة الوطنية للادارة



اعتقد أن الهدف الأساسي من هذا الاجتماع هو الوصول إلى النتيجة التالية : كيف يمكننا تبليغ معلومات ملموسة بالسرعة المطلوبة حول موضوعات متنوعة بأسلوب جذاب من اجل الحصول على أعلى كفاءة ممكنة .
ولذلك لا اعتقد أن ما سأقوله يجهله السادة الأفاضل والحضور الكريم من رؤساء المؤسسات الجامعية ومسؤولى خلايا الاتصال ،بل أن ما سأقوله سيبدو بديهيا جدا ،ولكن في غالب الأحيان يكون الإمساك بالبديهيات أمر صعبا للغاية لأننا نراها بديهيات ، إن ظاهرة الاتصال تبدو بديهية جدا لدرجة الاعتقاد بصعوبة تناولها كمشكلة ، فلفظة الاتصال هي اليوم على كل الأفواه وتوجد آلاف الوثائق والأبحاث حول الموضوع . و كم من مرة سمعنا : «إنها مشكلة في الاتصال، ضعف الاتصال، سوء الاتصال، سوء الفهم». وغالباً ما يكون ذلك حقيقياً، لكن الرد عليه هو إيجاد حل.

إن مداخلتي لا تهدف ، في الواقع ، إلى تقديم معرفة في مجال الاتصال ،وان كنا في حاجة ماسة إليها ، و إنما اهدف من خلال هذه المداخلة إلى : الدعوة إلى التأسيس لـ اتصال له نوعية "الحوار"؛
أي كيف يمكن للأفراد أن يعبروا عن أنفسهم وأن يصغوا للآخرين؟ كيف ينبغي طرح المشكلة وكيف يمكن عرض وجهات النظر المختلفة للمناقشة وكيف يمكن بناء الإجماع على سلسلة من الأفعال؟

الإصغاء قبل الاتصال :
في الواقع أن هذا العنوان يثير الاستغراب وربما الاستفزاز ، فالإصغاء لا هو سابق ولا هو متأخر ولا هو منفصل عن الاتصال و لكنني فضلت صياغة عنوان المداخلة على هذا الشكل حتى انبه إلى بعض الأوهام الشائعة و المرتبطة بالحديث عن الاتصال فما ننشده حقيقة ليس خطاب حول فضائل الاتصال ومزايا التكنولوجيا و إنما الوصول إلى معرفة عملية عن الاتصال و الوعي به أو بها على نحو صحيح .
ذلك أن الاتصال كلمة كبيرة تحمل في طياتها الكثير من المسؤولية، والجهد، والالتزام، والتعاطي، والترويج، والتسويق، والتحديث، والشمولية، والإبداع، والتخاطب، والتنوير، والتوثيق، والصدق، و غيرها من الصفات الإيجابية التي يجب أن تلازم الاتصال عندما نتكلم عن مؤسسة للتعليم العالي تتعاطى في محيطها مع أفرادٍ ينتمون إلى مجتمع كبير يضج بالتناقضات والانتماءات والالتزامات والمواهب.
إن المؤسسة الجامعية تهدف إلى ترويج الفكر، وتسويق المعرفة، والبحث في عمقها، وإبرازها، والتحفيز عليها ضمن خدماتٍ، وعلاقات، واتصالات، وبرامج، ومؤتمرات، وأبحاثٍ تقود إلى تنميتها واحتضانها وأيضاً إلى تبنّي الفكر في طيّات الجودة الشاملة .
وليس من المسلم به دائما ،الوعي بان هذه المشاكل هي دائما في قلب كل الصعاب التي تواجهنا والتي علينا دائما أن نجد لها حلولا.
هل يستطيع أحد أن يجاهر القول بأن معهده أو جامعته لا تحتاج إلى هذا المستوى الراقي من الاتصال ؟ هل من أحدٍ يقدر أن يدّعي بأن مؤسسته قد أكملت مهمّتها في ترويج الفكر والمعرفة والجودة والعلم وبأن ضميرها الآن مرتاح كل الراحة؟

الإصغاء ومفهوم الاتصال
لان ،الاتصال عملية اجتماعية تفاعلية تقوم وتعتمد اعتماداً كبيراً في حدوثها على المشاركة في المعاني بين المرسل والمستقبل و لأن مصطلح "الاتصال" لا يزال يعني -للكثير من الناس- وسائل الإعلام أي "أنشطة نشر المعلومات"،فان التشديد على الإصغاء يعنى أنني أضع نفسي من الوهلة الأولى في صف المستقبل .،
إننا نتجاهل دائما أن المستقبل(المتلقى) هو عنصر أساسي في نجاح الاتصال وأننا حين نتحدث عن الاتصال فإننا نشير دائما إلى المرسل والى الوسائل التقنية (الدعائم المختلفة ) التي علينا استخدامها ، ولا نشير أبدا إلى المتلقي وفى غالب الأحيان فنحن نخطط للأفعال الاتصالية دون نأخذ بالحسبان أو الاعتبار المستقبل (بكسر الباء ) وتطلعاته و آرائه وما يفكر فيه واكثر من ذلك فنحن نقرر مكانه .
إننا نستخدم هذا المصطلح ( الإصغاء قبل الاتصال ) للدلالة على تيسير تبادل المعرفة والمعلومات والخبرات بين المعنيين المختلفين بمشاكل المؤسسة الجامعية للوصول إلى إجماع على العمل الواجب اتخاذه، وهذا النوع من الاتصال يعني التحول من التركيز على مجرد إعلام إلى التركيز على تيسير التبادل حيث يمكن للأفراد تناول مشكلة مشتركة وطرح مبادرة مشتركة لمعالجتها وتجريب الحلول الممكنة لها،
ولأن الاتصال الفعال هو اتصال ثنائي الاتجاه، فهو يجب ألا يقتصر على نقل المعلومات في اتجاه واحد، كما أنه لا يعني "إكساب الإحساس للأفراد" لما ينبغي أن يفعلوه أو لا يفعلوه،
ينبغي إذن أن يشمل الاتصال الذي ننشده ، الانخراط في حوار مع المجتمع الجامعي وتنمية هذا الحوار لتيسير مشاركة جميع الأطراف المشكلة للمؤسسة الجامعية ، وللقيام بذلك على نحو فعال ، يجب أن يتم الوعي والاستعداد لذلك.
وبعيداً عن الاختلاف في المداخل المنهجية يمكن أن نركز على أن الدروس المستقاة من الخبرة في هذا المجال أوضحت أهمية التركيز على عمليات التفاعل والمشاركة أكثر من مجرد إنتاج ونشر المعلومات .

مفهوم الإصغاء ومستوياته:

إن الإصغاء يعنى قبل كل شئ أن نكون منتبهين للواقع ، لواقع الآخر منتبهين للمحيط الذي نتواجد به قادرين على الوعي به .
وللإصغاء بعدين ، بعد مرتبط بالذات و بعد مرتبط بالآخر : فهم الذات وما يدور بها ومحاولة فهم الآخر ، إن الإصغاء للآخر يعنى فحص باستمرار ما يدور في الواقع ، وقد أوضح (ميشال كروزيه ) :
" إن المشكلة الأساسية للمؤسسات الحديثة هي الإصغاء للواقع ..."
كيف يمكن للمؤسسة الجامعية أن تدرك صورتها الحقيقية في المحيط الخارجي إذا كانت عاجزة عن الإصغاء للإشارات المختلفة التي يرسلها هذا الأخير وتفسيرها تفسيرا صحيحا والعمل بموجب ذلك على تحسين هذه الصورة أو ترقيتها .
كيف يمكن أن يتم تحقيق تداول المعلومات ونشرها في المؤسسة الجامعية إذا كان كل طرف لا يصغي للآخر ولا يسعى إلى فهم ما يحفز ويحرك ويشكل دوافع سلوك الآخر .
كيف يمكننا الحديث عن إدخال تكنولوجيـات حديثة(انترنت والانترنات والفيديو كونفرونس الخ.) في الجـامعة والاستفادة منها في نشر المعلومات وتحسين الأداء ،إذا كنا لا نصغي إلى بعضنا البعض ولا نبذل أدني مجهود في محاولة فهم بعضنا البعض .

إن القدرة على الإصغاء هي شئ جديد؛ ففي أذهان الكثير من الناس يعتبر الاتصال إرسال وحديث ولذلك فإن المنتظر منهم أن يتحدثوا، والدور الجديد يتطلب تغييرا في هذا الاتجاه، لا ينبغي أن يكون دور المسؤول الجامعي كدور المعلم الذي يصر على أن يكون فصله هادئاً ومنتبهاً، كما يجب ألا يكون محرضاً يسعى إلى إثارة وتعبئة الأفراد لدعم الأفعال التي لم يقوموا هم باختيارها وقد لا يرغبون فيها.
ويجب على قيادي المؤسسات الجامعية ،على مختلف المستويات، تعلم الإصغاء وبذلك سيكونون على وعي ودراية بوجهات نظر أطراف هذه المنظومة ويستطيعون قيادتهم لتبادل المعلومات ووجهات النظر وأن يلعبوا دورا حقيقياً في الاتصال.
ففي الاتصال القائم على الإصغاء، يجب أن يشارك الجميع في تحديد المشكلات والسعي لحلها واتخاذ القرارات حول كيفية تنفيذ تلك الحلول.
و للإصغاء مستويات مختلفة ؛ ويمكن القول بأن المستوى الأول له يتمثل في الاضطلاع بتحمل المسئولية للاتصال، ، فعندما يشارك الأفراد في الحوار ويصغون إلى بعضهم البعض فإن تلك هي مؤشرات الإصغاء الحقيقي.
ولتيسير مثل هذا الإصغاء ،يجب أن يقوم المسؤولين بمعاملة الأفراد -الذين يسعون للاتصال معهم- كشركاء كاملين، وليسوا كمستمعين فقط يقومون بمخاطبتهم لنقل المعلومات أو لتنفيذ التعليمات.
ويشمل مفهوم الإصغاء أيضا ،الإصغاء "للجميع "، وهدفنا هو تيسير مشاركة الجميع ولكن في الواقع لا يقتصر المجتمع الجامعي على مجموعة موحدة من الأفراد ولكنه يتكون من أفراد وجماعات لكل منها خصائصها واهتماماتها الخاصة، وغالباً ما يتم اتخاذ قرار باسم المجتمع الجامعي وهو في الواقع يمثل انعكاساً لاهتمامات مجموعة واحدة فقط، وعند هذه النقطة قد يصبح الاتصال ذريعة للمراوغة، ولذلك فمن المهم في مثل هذه الحالات التحديد الواضح للجماعات المختلفة في المجتمع الجامعي والتي تهتم بنفس المشكلة والذين يرغبون -ولديهم القدرة- على التعامل معها وكذلك ضمان أن كل من هذه الجماعات يمكن لها التعبير عن وجهة نظرها.
إن الإصغاء سيساعد المشاركين على الإحساس بملكيتهم لنشاط الاتصال، وبدون هذا النوع من التملك فإن النشاط القائم قد تظل النظرة إليه على أنه مبادرة "شخص آخر".
وتشجيع الإصغاء يعتمد أيضاً على إتاحة المجال للمشاركة والإدلاء بالآراء المختلفة، وبدون ذلك فإن قدرة الاتصال على دعم التغيير داخل المنظومة الجامعية تصبح محدودة للغاية، وإذا لم يتوفر ذلك المناخ لن يكون للاتصال الكثير من القيمة.

الإصغاء طريق الفهم

إن مفهوم الإصغاء القائم على علاقات مع الآخرين ومع شخصياتهم يحقق الفهم الجيد، وقليل من الناس يُجيدون فهم الإصغاء بمعناه الهادف الذي يؤدي إلى الفهم المتبادل،..
نحن جميعا نهدف إلى أن يفهمنا الآخرون أولا، وعندما نستمع إليهم فبقصد أن نرد عليهم بمعنى أننا -في الغالب- إما نتحدث أو نجهّز أنفسنا للحديث، وهكذا تتحول محادثتنا إلى منولوج جماعي ولا تتحقق لنا معرفة ما يدور في أعماق الآخرين برغم ما ينطوي عليه ذلك من مخاطر..
إن خبراء الاتصال يقولون دائما : تفهّم الآخرين ثم بعد ذلك، اجعلهم يفهمونك ، سوف تكون أقدر بكثير على إقناع الآخرين عندما ترى دخائل نفوسهم.. عندئذ ستكون لك عندهم المصداقية، وسوف يتبادلون المشاعر معك ويتقبلون ما لديك من منطق.
والسعي لأن نفهم الناس يتطلب التّعقل بينما السعي لجعلهم يفهموننا يستلزم الشجاعة.

يعتقد معظم الناس أن باستطاعتهم الحصول على ما سيرغبون من خلال التحدث. ولكن الأفراد الذي يوصفون بأنهم أشخاص ناجحون ومؤثرون يقضون وقتاً أكثر في الإصغاء ، وعند التحدث عادة ما يوجهون الأسئلة للاستفادة والمعرفة .
إن الإصغاء الجيد يستغرق وقتا ويتطلب جهدا إلا أن هذا يهون إلى جانب ما يضيع علينا عندما نضطر إلى الرجوع إلى نقطة البدء لكي نعالج ما جاءنا من سوء الفهم بعد أن نكون قد قطعنا شوطا طويلا في الاتجاه الخاطئ. هذا يحتم علينا فهم الآخرين قبل أن نجعلهم يفهموننا،

ولذلك فان الإصغاء يعد أهم وسيلة اتصالية، فحتى تفهم الناس من حولك لا بد أن تصغي لهم، وتستمع بكل صدق، تحدث الكاتب ( ستيفن كوفي ) في كتابه (العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية)، عن أب يجد أن علاقته بابنه ليست على ما يرام، فقال لستيفن: لا أستطيع أن أفهم ابني، فهو لا يريد الإصغاء إلي أبداً.
فرد ستيفن: دعني أرتب ما قلته للتو، أنت لا تفهم ابنك لأنه لا يريد الإصغاء إليك؟
فرد عليه "هذا صحيح"
ستيفن: دعني أجرب مرة أخرى أنت لا تفهم ابنك لأنه -هو- لا يريد الإصغاء إليك أنت؟
فرد عليه بصبر نافذ: هذا ما قلته.
ستيفن: أعتقد أنك كي تفهم شخصاً آخر فأنت بحاجة لأن تصغي إليه .
فقال الأب: أوه (تعبيراً عن صدمته) ثم جاءت فترة صمت طويلة، وقال مرة أخرى: أوه!
إن هذا الأب نموذج صغير للكثير من الناس، الذي يرددون في أنفسهم أو أمامنا: إنني لا أفهمه، إنه لا يصغي إلي ! والمفروض أنك تصغى إليه له لا أن يصغي لك!
إن عدم معرفتنا بأهمية مهارة الإصغاء تؤدي بدورها لحدوث الكثير من سوء الفهم، الذي يؤدي بدوره إلى تضييع الأوقات والجهود والأموال والعلاقات التي كنا نتمنى ازدهارها .

خاتمة
واختم بالقول انه مع ذلك ،فإن الاتصال في حد ذاته ليس كافياً، كما أن جهود الإعلام التي يدعمها تحتاج إلى موارد مالية ومادية بل وفي كثير من الحالات قدراً من الإرادة ، ومرة أخرى نؤكد على أنه عندما تكون الظروف ملائمة فإن الاتصال يراد به جمع كل هذه الظروف مع بعضها البعض ووضعها في خدمة نشاط محدد ، وعند الافتقار إلى الوسائل القوية للتنفيذ أو ليس من الواضح مدى إتاحة هذه الوسائل فمن المهم أن نعرف أن الاتصال بمفرده ليس كافياً لتحقيق وإنجاز أهداف الجامعة التي تم تحديدها.
وبالمثل فإن الاتصال ليس حلاً لكل مشكلات الجامعة ، فهناك مشكلات - أو بعض جوانب المشكلات - يمكن للاتصال أن يسهم في حلها بشكل فوري، وهناك مشكلات أخرى يمكن أن يسهم الاتصال في حلها على المدى الطويل ولكن تظل هناك مشكلات أخرى لا يفيد الاتصال في حلها إطلاقاً.
فالاتصال ليس دواءً أو عصاً سحرية، وليس من السهل تحقيق هذه الاتصال ولا هو يحقق نتائج معجزة، فهو يتطلب الكثير من الوقت والاندماج وفي بعض الأحيان وعندما يصعب تحقيقه، قد يؤدي ذلك إلى الإحباط, لذا يجب على المرء أن يكون على دراية بهذه القيود ولكن عليه أن يعرف في -الوقت ذاته- أن النهوض بالجامعة وتطويرها والرقى بها إلى الدرجة المنشودة لا يمكن حدوثه بدون الاتصال
وهناك درس إضافي هو أن هناك قيود على قدرة الاتصال في تيسير حل مشاكل الجامعة ، ذلك إن أي فعل بطبيعته محدود بنطاق معين؛ فسلسلة واحدة من أنشطة الاتصال لن تؤدى إلى تغير الصورة التي يحملها المحيط عن الجامعة أو تنهي مشكلة الازدحام والاكتظاظ ونقص الهياكل والتأطير أو مشكلة النوعية أو الاقتناع بالتغيير أو تغيير الاتجاهات .
avatar
دكتور عبد الوهاب
دكتور
دكتور

ذكر عدد الرسائل : 16
العمر : 54
الموقع : http://www.arabmediastudies.net
السنة : أستاذ
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arabmediastudies.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مبروك أين مكانة البحث العلمي في الجامعة الجزائرية

مُساهمة من طرف freemidou في الجمعة أكتوبر 17, 2008 3:57 pm

السلام عليكم
نحن رهط من طلبة الإعلام ترتجيكم يا أستاذ لمساعدتنا في تفعيل النهضة الإعلامية في كلية الإعلام، لدينا عدة أفكار نريد استشارتكم فيها..
شكرا

freemidou

ذكر عدد الرسائل : 12
العمر : 32
السنة : الثالثة
تاريخ التسجيل : 10/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مبروك رد: الاتصال في الوسط الجامعي الجزائري: اي منزلة للمتلقى؟

مُساهمة من طرف دكتور عبد الوهاب في السبت أكتوبر 18, 2008 12:37 am

الى الطلبة الذين يريدون استشاراتي فى بعض الافكار اقول يسعدني ان ارى انه مازال فى الجامعة طلبة يحملون هم الجامعة ويسعدني جدا هذا الوعي بمشاكل الجامعة وهمومهاوالنية الصادقة فى تفعيل النهضة العلمية فى كلية الاعلام و انا على الاستعداد لسماع الافكار التى تودون طرحها وننتناقش فيها وانا موجود بالكلية يومى الاحد والاربعاء ويمكنكم ان تتركوا لى رسالة عند تحديد الموعد
مع خالص التحية

بخصوص الانشغال المطروح حول مكانة البحث العلمي فى الجامعة ،انوه بهذا الموضوع الهام واعد الاخ الذي اثاره بالرد على انشغاله من خلال طرح ورقة حول الموضوع
مع خالص التحية
avatar
دكتور عبد الوهاب
دكتور
دكتور

ذكر عدد الرسائل : 16
العمر : 54
الموقع : http://www.arabmediastudies.net
السنة : أستاذ
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arabmediastudies.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى